نتائج البحث عن (قَتَا) 50 نتيجة

قتا: القَتْوُ: الخِدْمة. وقد قَتَوْتُ أَقْتُو قَتْواً ومَقْتًى أَي خَدَمْت مثل غَزَوْت أَغْزُو غَزْواً ومَغْزًى، وقيل: القَتْو حُسْنُ خِدمة الملوك، وقد قَتاهم. الليث: تقول هو يَقْتُو الملوك أَي يَخْدُمُهم؛ وأَنشد: إِني امْرُؤٌ من بني خُزَيمَةَ، لا أُحْسِنُ قَتْوَ المُلوكِ والخَبَبَا قال الليث في هذا الباب: والمَقاتِيةُ هم الخُدَّام، والواحد مَقْتَوِيٌّ، بفتح الميم وتشديد الياء كأَنه منسوب إِلى المَقْتَى، وهو مصدر، كما قالوا ضَيْعةٌ عَجْزِيَّةٌ للتي لا تَفي غَلَّتها بخَراجها؛ قال ابن بري شاهده قول الجعفي: بَلِّغْ بني عُصَمٍ بأَني، عن فُتاحَتِكُمْ، غَنيُّ لا أُسْرَتي قَلَّتْ، ولا حالي لحالِكَ مَقْتَوِيُّ قال: ويجوز تخفيف ياء النسبة؛ قال عمرو بن كلثوم: تُهَدِّدُنا وتُوعِدُنا، رُوَيْداً مَتى كُنَّا لأُمِّكَ مَقْتَوِينا؟ وإِذا جمعت (* قوله« وإذا جمعت إلخ» كذا بالأصل والتهذيب ايضاً.) بالنون خففت الياء مَقْتَوُون، وفي الخفض والنصب مَقْتَوِين كما قالوا أَشْعَرِينَ، وأَنشد بيت عمرو بن كلثوم. وقال شمر: المَقْتَوُون الخُدَّام، واحدهم مَقْتَوِيّ؛ وأَنشد: أَرَى عَمْرَو بن ضَمْرَةَ مَقْتَوِيّاً، له في كلِّ عامٍ بَكْرتانِ (* قوله« ابن ضمرة» كذا في الأصل، والذي في الاساس: ابن هودة، وفي التهذيب: ابن صرمة.) ويروى عن المفضل وأَبي زيد أَن أَبا عون الحِرْمازي قال: رجل مَقْتَوِينٌ ورجلانِ مَقتوِينٌ ورجال مَقتوينٌ كله سواء، وكذلك المرأَة والنساء، وهم الذين يخدمون الناس بطعام بطونهم. المحكم: والمَقْتَوون والمَقاتِوَةُ والمَقاتِيةُ الخدام، واحدهم مَقْتَوِيٌّ. ويقال: مَقْتَوينٌ، وكذلك المؤنث والاثنان والجمع؛ قال ابن جني: ليست الواو في هؤلاء مَقْتَوُون ورأَيت مَقْتَوِين ومررت بمَقْتَوِين إِعراباً أَو دليل إِعراب، إِذ لو كانت كذلك لوجب أَن يقال هؤُلاء مَقْتَوْنَ ورأَيت مَقْتَينَ ومررت بمَقْتَيْن، ويجري مَجرى مُصْطَفَيْن. قال أَبو عليّ: جعله سيبويه بمنزلة الأَشْعَرِيّ والأَشْعَرِين، قال: وكان القياس في هذا، إِذ حذفت ياء النسب منه، أَن يقال مَقْتَوْن كما يقال في الأَعْلى الأَعْلَوْن إِلا أَن اللام صحت في مَقْتَوِين، لتكون صحتها دلالة على إرادة النسب، ليعلم أَن هذا الجمع المحذوف منه النسب بمنزلة المثبت فيه. قال سيبويه: وإِن شئت قلت جاؤوا به على الأَصل كما قالوا مَقاتِوَةٌ، حدثنا بذلك أَبو الخطاب عن العرب، قال: وليس العرب يعرف هذه الكلمة. قال: وإن شئت قلت هو بمنزلة مِذْرَوَيْنِ حيث لم يكن له واحد يفرد. قال أَبو عليّ: وأَخبرني أَبو بكر عن أَبي العباس عن أَبي عثمان قال لم أَسمع مثل مَقاتِوَة إِلاَّ حرفاً واحداً، أَخبرني أَبو عبيدة أَنه سمعهم يقولون سَواسِوةٌ في سَواسِيةٍ ومعناه سواء؛ قال: فأَما ما أَنشده أَبو الحسن عن الأَحول عن أَبي عبيدة: تَبَدَّلْ خَلِيلاً بي كَشَكْلِك شَكْلُه، فإِنِّي خَلِيلاً صالِحاً بك مُقْتَوِي فإِن مُقْتَوٍ مُفْعَلِلٌ،، ونظيره مُرْعَوٍ، ونظيره من الصحيح المدغم مُحْمَرّ ومُخْضَرٌّ، وأَصله مُقْتَوٌّ، ومثله رجل مُغْزَوٍ ومُغْزاوٍ، وأَصلهما مُغْزَوٌّ ومُغْزاوٌّ، والفعل اغْزَوَّ يَغزاوّ (* قوله« اغزوّ يغزاوّ إلخ» كذا بالأصل والمحكم ولعله اغزوّ واغزاوّ) كاحمرّ واحمارّ والكوفيون يصححون ويدغمون ولا يُعِلّون، والدليل على فساد مذهبهم قول العرب ارْعَوَى ولم يقولوا ارْعَوَّ، فإِن قلت: بم انتصب خليلاً ومُقْتَوٍ غير متعدّ؟ فالقول فيه أَنه انتصب بمضمر يدل عليه المظهر كأَنه قال أَنا متخذ ومُستعدّ، أَلا ترى أَن من اتخذ خليلاً فقد اتخذه واستعدّه؟ وقد جاء في الحديث: اقْتَوَى متعدّياً ولا نظير له، قال: وسئل عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن امرأَة كان زوجها مملوكاً فاشترته فقال: إِن اقْتَوتْه فُرِّقَ بينهما، وإِن أَعتقته فهما على النكاح؛ اقتوته أَي استخدَمَتْه. والقَتْوُ: الخِدْمة؛ قال الهروي: أَي استخدمته، وهذا شاذ جدّاً لأَن هذا البناء غير متعد البتة، من الغريبين. قال أَبو الهيثم: يقال قَتَوْتُ الرجل قَتْواً ومَقْتًى أَي خدمته، ثم نسبوا إِلى المَقْتَى فقالوا رجل مَقْتَوِيٌّ، ثم خَففوا ياء النسبة فقالوا رجل مَقْتَوٍ ورجال مَقْتَوُون، والأَصل مَقْتَوِيُون. ابن الأَعرابي: القَتْوةُ النَّمِيمَة.
[قتا]القَتْوُ: الخِدمةُ. وقد قَتَوْتُ أقْتو قَتْواً ومَقْتًى، أي خدَمت، مثال غزوت أغزو غزوا ومغزى. وقال: إنى امرؤ من بنى فزازة لا * أحسن قتو الملوك والخببا ويقال للخادم مقتوى، بفتح الميم وتشديد الياء، كأنه منسوب إلى المقتى، وهو مصدر، كما قالوا: ضيعة عجزية للتى لا تفى غلتها بخراجها. ويجوز تخفيف ياء النسبة، قال عمرو بن كلثوم:

متى كنا لامك مقتوينا * قال أبو عبيدة: قال رجل من بنى الحرماز: هذا رجل مقتوين، ورجلان مقتوين، ورجال مقتوين، كله سواء. وكذلك المؤنث، وهم الذين يعملون للناس بطعام بطونهم. قال سيبويه: سألوا الخليل عن مقتوى ومقتوين فقال: هو بمنزلة الاشعري والاشعرين.(*)
[قتا]فيه: سئال عن امرأة اشترت زوجها فقال: أن "اقتوته" فرق بينهما، وأعتقته فهما على النكاح، اقتوته: استخدمته، والقتو: الخدمة.
(قتا)فلَانا قتوا خدمه وَيُقَال فلَان يقتو الْمُلُوك
(القتاد) نَبَات صلب لَهُ شوك كالإبر من الفصيلة القرنية وَيُسمى فِي السودَان الخشاب وَمِنْه يسْتَخْرج أَجود الصمغ وَفِي الْمثل (من دونه خرط القتاد) يضْرب للشَّيْء لَا ينَال إِلَّا بِمَشَقَّة عَظِيمَة
(القَتَّات) الَّذِي يتسمع كَلَام النَّاس من حَيْثُ لَا يعلمُونَ سَوَاء أنمها أم لم ينمها
(القتار) دُخان ذُو رَائِحَة خَاصَّة ينبعث من الطبيخ أَو الشواء أَو الْعظم المحروق أَو البخور
(الْقِتَال) النَّفس أَو بقيتها يُقَال أصَاب قِتَاله نَفسه والشحم وَاللَّحم وَيُقَال دَابَّة ذَات قتال وَثِيقَة الْخلق قَوِيَّة وَبَقِي مِنْهُ قتال إِذا بَقِي مِنْهُ بعد الهزال غلظ أَلْوَاح
(القتام) الْغُبَار الْأسود يُقَال ارْتَفع القتام حَتَّى خفيت الْأَعْلَام
(اقتات) الشَّيْء جعله قوتا وللنار قدم لَهَا الْحَطب وَنفخ فِيهَا نفخا رَقِيقا
(اقتاد) الدَّابَّة قادها والنبت الثور وجد رِيحه فهجم عَلَيْهِ
(اقتاس) الشَّيْء بِغَيْرِهِ وَعَلِيهِ قاسه وبأبيه سلك سَبيله واقتدى بِهِ
(اقتال) فلَان شرب وسط النَّهَار وشيئا بِشَيْء بدله
(اقتان) حسن وتزين يُقَال اقتان الرجل والنبت وَالرَّوْضَة
  • قتا
قتا: قتأ: انظر مشتقاتها في مادة قثأ.
القتَّات: هو الذي يتسمع على القوم وهم لا يعلمون ثم ينم.
(قَتَا)(هـ) فِيهِ «أَنَّ عُبَيد اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبة سُئل عن امرأة كان زوجها مملوكافاشترت، فَقَالَ: إِنِ اقْتَوَتْه فُرِّقَ بَيْنَهُمَا، وَإِنْ أَعْتَقَتْهُ فهُما عَلَى النِكاح» اقْتَوَتْه: أَيِ اسْتَخْدَمَتْه.والقَتْوُ: الخدْمة.
بَرْقَتانِ:
تثنية برقة: موضع، قال جوّاس بن نعيم الضّبي:
لتقارب الشعب المحاول شعبه، ... ولما استحلّ ببرقتين حريم
بِرْوُوقَتانِ:
هكذا وجدته بخط بعض أئمة الأدب بواوين الأولى مضمومة: وهو موضع قرب الكوفة، وهو في شعر طخيم بن طخماء الأسدي حيث قال:
كأن لم يكن يوم، بزورة، صالح، ... وبالقصر ظلّ دائم وصديق
ولم أرد البطحاء يمزج ماءها ... شراب، من البرووقتين، عتيق
الحَمْقَتان:
قال سيف: عقد أبو بكر، رضي الله عنه، لخالد بن سعيد بن العاص وكان قدم من اليمن وترك عمله وبعثه إلى الحمقتين من مشارف الشام.
الرَّقّتان:
تثنية الرّقّة، أظنهم ثنّوا الرقة والرافقة كما قالوا العراقان للبصرة والكوفة، وقال عبيد الله ابن قيس الرّقيّات:
أتيناك نثني بالذي أنت أهله ... عليك كما أثنى على الروض جارها
تقدّت بي الشّهباء نحو ابن جعفر، ... سواء عليها ليلها ونهارها
تزور فتى قد يعلم الله أنّه ... تجود له كفّ بعيد غرارها
فو الله لولا أن تزور ابن جعفر ... لكان قليلا في دمشق قرارها
فإن متّ لم يوصل صديق ولم يقم ... طريق من المعروف أنت منارها
ذكرتك أن فاض الفرات بأرضنا، ... وجاش بأعلى الرّقّتين بحارها
وعندي ممّا خوّل الله هجمة ... عطاؤك منها شولها وعشارها
مباركة كانت عطاء مباركا ... تمانح كبراها وتنمى صغارها
قُتَاتُ:
بالضم ثم التخفيف، وآخره تاء أخرى، والقتّ: النميمة، ورجل قتّات أي نمّام، ولا أبعّد أن يكون منه: وهو موضع باليمن.
قَتَادٌ:
بالفتح، وهو شجر له شوك لا تأكله الإبل إلا في عام جدب فيجيء الرجل ويضرم فيه النار ليحرق شوكه ثم يرعيه إبله، وذات القتاد: موضع من وراء الفلج.
قُتَادٌ:
بالضم، مرتجل: علم في ديار سليم قرب الحجاز، كذا ضبطه لأبي الفتح نصر، ووجدته للعمراني بالفتح فقال: قتاد علم لبني سليم.
قُتَائِدُ:
بالضم، وبعد الألف ياء مهموزة، ودال بغير هاء، قال الأديبي: اسم موضع.
قُتَائِدَةُ:
مثل الذي قبله وزيادة هاء، قال الأزهري:
جبل، وقال الأديبي: ثنية مشهورة، وأنشد:
حتى إذا أسلكوها في قتائدة ... شلّا كما تطرد الجمّالة الشّردا
قُتَائِداتُ:
كأنه جمع الذي قبله جمع في الشعر على قاعدة العرب في أمثال له لإقامة الوزن: وهو جبل، وقيل: قتائدات نخيل بين المنصرف والروحاء، قال كثيّر:
فكدت وقد تغوّرت التّوالي، ... وهنّ خواضع الحكمات عوج
وقد جاوزن هضب قتائدات، ... وعنّ لهنّ من ركك شروج
أموت صبابة، وتجلّلتني ... وقد أتمهن مردمة ثلوج
قتَّايَة
اسم في العامية المصرية يدل على القَثَّاءة بمعنى ثمر نبات من الفصيلة القرعية قريب من الخيار.
قَتَانِيّ
من (ق ت ن) نسبة إلى القَتَال بمعنى الغبَار.
قَتَانة
من (ق ت ن) قلة الأكل مع النحافة. يستخدم للإناث والذكور.
قَتَّاح
صورة كتابية صوتية من كَتَّاح بمعنى الشديد الأكل.
فُقْتان
من (ف ق ق) مثنى فقه بمعنى الإنفتاح والإنفراج.

مُسرع في قتال العدوّ، وزُهاء.

موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب

مُسرع في قتال العدوّ، وزُهاء.
القَتادُ، كسَحابٍ: شَجَرٌ صُلْبٌ له شَوْكَةٌ كالإِبَرِ.وإِبِلٌ قَتادِيَّةٌ: تأكُلُها.والتَّقْتيدُ: أن تَقْطَعَه فَتُحْرِقَه فَتَعْلِفَه الإِبِلَ.وقَتِدَتْ، كفَرِحَ،فهي إِبِلٌ قَتِدَةٌ وقَتادَى، كسَكارَى: اشْتَكَتْ من أكْلِهِ، ج: أقْتادٌ وأقْتُدٌ وقُتودٌ. وأبو قَتادَةَ الحارِثُ بنُ رِبْعِيٍّ: صَحابِيٌّ. وقَتادَةُ بنُ دِعامةَ: تابِعِيٌّ، وابنُ النُّعْمانِ، وابنُ مِلْحانَ: صَحابِيَّانِ.وقُتائِدَةُ، بالضم: ثَنِيَّةٌ، أو عَقَبَةٌ، أو كُلُّ ثَنِيَّةٍ: قُتائِدةٌ.وتَقْتُدُ، كتَنْصُرُ: ة بالحِجازِ، أو ركِيَّةٌ.وقُتُنْدَةُ، بضمَّتينِ: د بالأَنْدَلُسِ. وكسَحابٍ وغُرابٍ: عَلَمُ بَنِي سُلَيْمٍ.وذاتُ القَتادِ: ع وراءَ الفَلْجِ.والقُتودُ، بالضم: جَبَلٌ.والقَتادَةُ: فَرَسٌ لبَكْرِ بنِ وائِلٍ، وهي أُمُّ زِيَمٍ.والقَتادِيُّ: فَرَسٌ كانَ للخَزْرَجِ، وليسَ بمنْسوبٍ إلى الأوَّلِ.
قَرَبٌ تَقْتاقٌ وتُقاتِقُ ومُتَقْتِقٌ: سريعٌ.والتَّقْتَقَةُ: الحَرَكَةُ، وسَيْرٌ عَنِيفٌ.وتَقْتَقَ من الجَبَلِ: وَقَعَ،وـ عَيْنُه: غارتْ.
القَتامُ، كَسَحابٍ: الغُبارُ.والقُتْمَةُ، بالضم: لَوْنٌ أغْبَرُ، ونَباتٌ كَرِيهٌ، وبالتحريكِ: رائِحةٌ كريهةٌ.والأقْتَمُ: الأسْوَدُ،كالقاتِمِ.واقْتَمَّ اقْتِماماً: اسْوَدَّ.وقَتَمَ الغُبارُ قُتوماً: ارْتَفَعَ.وأوْرَدَهُ حِياضَ قُتَيْمٍ، كزُبَيْرٍ، أي: المَوْتِ.
خرط القتاد: القتاد شجر لَهُ شوك وخرطه أَن تقبض على أَعْلَاهُ ثمَّ تمر يدك إِلَى أَسْفَله وَيُقَال فِي الْمثل دونه أَو من دونه خرط القتاد أَي خرط القتاد قريب من ذَلِك.
الإقتار: النقص من القدر الكافي، ذكره الحرالي.
القتات: الذي يستمع على القوم وهم لا يعلمون، ثم ينم.

الأخبار المستفادة، فيمن ولي مكة المكرمة من آل قتادة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأخبار المستفادة، فيمن ولي مكة المكرمة من آل قتادة
لصلاح الدين، أبي المحاسن: محمد بن أبي السعود، المعروف: بابن ظهيرة المكي.
ذكره: الجنابي.
المتوفى: 940.
تفسير: قتادة بن دعامة السدوسي
له طرق، منها:
طريق: خارجة بن مصعب السرخسي، وقد زاد خارجة فيه من جهته، مقدار ألف حديث.
وطريق: شيبان بن عبد الرحمن النحوي.
وطريق: معمر.

التَّناوُل فِي القِتال

المخصص

أَبُو عبيد تَشَاوَلَ القومُ بعضُهم بعْضاً فِي القِتَال غَيره تَنَاوَشُوا وتَآخذُوا أَبُو عبيد إئْتَخَذْنا القِتَال صَاحب الْعين عانَشْته قاتَلْته أَبُو عَليّ تَعَارَك القومُ تَقَاتَلُوا وَمِنْه المُعْتَرَك صَاحب الْعين عَرَكَتْهُم الحربُ تَعْرُكُهم عَرْكاً مُشْتَقُ من عَرْك الْأَدِيم وَهُوَ دَلْكه وَقَالَ بارَزْت القِرْن مُبَارَزَة وبِرَازاً خر إِلَيْهِ وهما يَتَبَارَزَان والمَغْث الْتِبَاسُ الشُّجْعَانِ فِي المَعْرِكَة وَهُوَ العَرْك فِي المُصَارعَة والخُصُومَةِ وَقَالَ تَنَاهَد القومُ فِي الحَرْبِ نَهَض بعضُهم إِلَى بَعْض وَهُوَ فِي معنى النُّهثوض إِلَّا أَن النُّهوض قيامُ عَن قُعُود والنُّهود نُهُوض عَن كل حَال أَبُو زيد هاشَ القومُ بعضُهم إِلَى بعضٍ وتَهَيَّشُوا وَهُوَ من أدْنَى القِتَال ابْن دُرَيْد كاظَّ القَوم بعضُهم بعْضاً كِظَاظاً وتَكَاظُّو تَضَايَقُوا فِي المَعْرَكَة عِنْد الحَرْبِ وَكَذَلِكَ إِذا تَجَاوَزُوا الحَدَّ

العَدَاوَة وأصْل المُكاظَّة المُلازَمَة على الشَّدَّة ابْن الْأَعرَابِي اجْتَزَزَ القومُ فِي القِتَال وتَرَكْتُهم جَزَراً للسْبَاع أَي قِطعاً ابْن دُرَيْد تَمَاصَع القومُ فِي الحَربْ تعالَجُوا وَهُوَ المِصضاع والمُمَاصَعة وكلُ مُعالَجَة بيد أَو سيْفي مُمَاصَعَة أَبُو رياش ابْتَرَكُوا فِي الحَرْب جَثَوْا على الرُّكَب ثمَّ اقُتَتَلْوا والبَرَاكاءُ الِاسْم السيرافي وَهُوَ البَرُوكَاء وَقد مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ أَبُو عبيد المُغَامَسَة أَي يَرْمِي بنَفْسه فِي سِطَة الحَرب ابْن دُرَيْد التَّثَابُر التَّوَائُب فِي الحَرْب والمُنَاجَزَة فِي القِتال أَن يَتَبَارز الفارِسان فيَتَمَارَسا حَتَّى يَقْتُلَ كلُّ وَاحِد مِنْهُمَا صاحبَه أَبُو عبيد طَرَّف حَوْلَ القومِ قاتَلَ على قَصَاهم وناحِيَتهم وَبِه سُمَّيَ الرجُل مُطَرْفاً صَاحب الْعين العِرَار القِتال والعَرَّة والمعَرَّة شِدَّة الحرْب وَفِي التَّنْزِيل {{فَنُصِيبَكُم مِنْهُم مَعَرَّةُ بِغَيْر عِلْم}} الْفَتْح 25 وَقَالَ تَقَارع القومُ تَضَارَبُوا فِي القِتَال وَهِي المُقَارَعَة والقِرَاع وأصل القَرْع الضَّرْب قَرَعْته أقْرَعُه قَرْعاً وَمِنْه المِقُرَعَة وَهِي خَشَبة تُضْرَبُ بهَا البِغَال والحَمِير ابْن دُرَيْد كَشَعُوا عَن قَتِيل تَفَرَّقُوا عَنهُ فِي مَعْرَكَة وَأنْشد
(شِلْوَ حِمَارٍ كَشَعتْ عَنهُ الحُمُرْ ...
)


أَبُو زيد اعْتَكَرُوا فِي الْقِتَال اخْتَلَطوا صَاحب الْعين كاوَحْتُه مُكَاوَحَة فَكُحْته كَوْحاً قاتَلْته فَغَلَبْته وَقَالَ تَجَالَدُوا بِالسَّيْفِ مُجَالَدَةً وجِلاداً تَضَارَبُوا عَليّ لَيْسَ هَذَانِ المَصْدران على الفِعل الَّذِي قَبْلَهما وَإِنَّمَا هما على جالَدَ أَبُو عبيد مَسَح الْقَوْم قَتْلاً أوْجَعَ فيهم وأحْسِبه من قَوْله عز وَجل {{فَطَفِقَ مَسْحاً بالسُّوق والأَعْنَاقِ}} ص 33 وَقَالَ أُضِيفَ الرجلُ أُحِيطَ بِهِ فِي الحَرْب والمُضَاف المُلْجَأ صَاحب الْعين اسْتَضَافَنِي فأَضَفْتُه أَبُو عبيد تَنَاهَضَ القومُ فِي الْحَرْب أَبُو عبيد تَوَغَّمتِ الأَبْطالُ فِي الحرْب تَنَاظَرتْ شَزْراً صَاحب الْعين المُنَابَذَة انْتِبَاذُ الفَرِيقين فِي الْحَرْب وَقد نَابَذْتُهم الْحَرْب وَقَالَ النَّزَّال أَن يَنْزِل الفَريقان يَتَضاربانِ وَقد تَنَازَلُوا والعَظُّ شِدَّة الْحَرْب وَقد عظَّتهم الْأَصْمَعِي بَهَشَ القومُ بعضُهم إِلَى بَعْض يَبْهَشُون بَهْشاً وَهُوَ أدْنَى القِتال

الكَرُّ فِي القِتال

المخصص

صَاحب الْعين كَرَّ عَلَيْهِ يَكُرُّ كَرَّا عَطَف ورجُل كَرَّار وَكَذَلِكَ عَطَف عَلَيْهِ يَعْطِف عَطْفاً وَرجل عَطَّافُ يَحْمِي دُبُر الْقَوْم أَبُو عبيد عاكَ عَوْكاً وعَكَم يَعْكِمُ عَكْماً وعَتَك يَعْتِك عَتْكاً كُلُّه كَرّ ابْن دُرَيْد وَبِه سُمَّيَ العَتِيك وَهُوَ أَبُو هذِه القَبِيلة غَيره عَتَكَ عَلَيْهِ بخيْر أَو بِشَرَّ يَعْتِك عَتْكاً اعْتَرَضَ أَبُو عبيد عَقَّبَ كَرَّ قَالَ الله تَعَالَى {{وَلَّى مُدْبِراً وَلم يُعَقَّب}} الفصص وَأنْشد
(طَلَب المُعَقُبِ حَقَّه المَظْلُومُ ...
)

قَالَ أَبُو عَليّ قيل المَظْلوم على موضِع المُعَقَّب أَبُو عبيد فَإِن رجَعْت إِلَيْهِ على غيْر وَجْه القِتال والمُغَالَبَة قلت ضَهَلْت إِلَيْهِ ابْن السّكيت عَكَرَ عَكْراً عَطَفَ وَإنَّهُ لَعَكَّار فِي الحُرُوب أَي كَرَّار أَبُو عبيد عَكَشَ عَلَيْهِ وغَضَر يَغْضِر غَضْراً عَطَفَ ابْن دُرَيْد جال القومُ جَوْلة انْكَشَفُوا ثمَّ كَرُّوا

موضِع القِتَال

المخصص

صَاحب الْعين الخَيْضَعَة موضِع القتِال لِأَن بعضَ الأَقران يَخْضَع فِيهَا لبعْض وَقيل الخَيْضَعَة الغُبَار وَقد تقدَّم أَنه البَيْضَة أَبُو عبيد حَوْمَة القِتال مُعْظَمه وَكَذَلِكَ هِيَ من الرَّمْل وَغَيره والمَأْقِطُ الْموضع الَّذِي يَقْتَتِلُون فِيهِ والمَأْزِقُ نَحوه
ابْن دُرَيْد الأَزضقُ الضِّيق وَقد أَزِقَ أَزَقاً أَبُو عبيد المَأْزِمُ مَا كَانَ فِيهِ ضِيق صَاحب الْعين الجَعْجَاع مَعْرَكَة الأَبْطال أَبُو عبيد المُعَتَرَك والعِرَاك القِتال والمَعْرَكَة المُعْتَرَك ابْن السّكيت هِيَ المعَرْكَةَ والمَعْرُكَة أَبُو عبيد المَلْحَمَة الوَقْعَة العَظِيمة قَالَ أَبُو عَليّ هِيَ مضوْضِع القِتال حَيْثُ تلاَحَم القومُ أَبُو عبيد اسْتُلْحِمَ الرجلُ رُهِق فِي القِتال والمَلْحَمَة القِتال فِي الفِتْنَة ابْن السّكيت المَرْحضى مَجَال الفِرْسان الْأَصْمَعِي رَحَى الموتِ مُعظَمه ورَحَى الحربِ مْعَظُمها وَأنْشد أَبُو عَليّ ( ...
يُمَّ بالدَّائِرات دارَتْ رَحَانا ...
ورَحَى الحَرْبِ بالكُمَاةِ تَدُور)


صَاحب الْعين الرِّيَضَة مَقْتَل قوم قُتِلُوا فِي بُقْعَة وَاحِدَة ابْن دُرَيْد أَوْقَعَ بَيْني فُلان وَقْعَة مُنْكَرَة ووقَيعَةً ورُبَّما سُمِّيَ مَوضِع المَعْرَكَة الوَقِيعَة أَبُو عبيد وقَعت بالقومِ فِي القِتال وأوْقَعْت بهم ابْن دُرَيْد الإرَة موضِع مُعْتَرَك القومِ فِي حَرْب أَو خُصُومة الْأَصْمَعِي سُوق الْحَرْب وسُوقَته موضِع القِتال صَاحب الْعين المَدَالِثُ مواضِع القِتال والوَعْكة المَعْرَكة أَبُو زيد بَينهم وَعْكة أَي تَدَافُع واصطِكاك ووَعْكة القِتال وَغَيره مُعْظَمه وشِدَّته ابْن جني الوَطِيسُ المَعْرَكة لِأَن الْخَيل تَطِسُه بِحَوَافِرِها أَي تَدُقُّه السيرافي العِصْواد والعُصْواد والعَصواد موضِع الْحَرْب وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ

الحَمْل فِي الْقِتَال

المخصص

ابْن دُرَيْد شدَّ على العَدُوَّ يَشُد شَدَّا وشُدُوداً حَمَل عَلَيْهِم أَبُو عبيد حَمَل عَلَيْهِم فَمَا عَتَّم وضربَه فَمَا عَتَّم أَي مَا احتَبَسَ فِي ضَرْبه وَهُوَ من قَوْلك قِرَى عاتِمِّ أَي بَطِىء وَقد عَتَم قِرَاه أبْطأ صَاحب الْعين طَرَّهم بالسيفِ يَطُرُّهم طَرَّا طَرَدهم أَبُو زيد حَمَل فَمَا غَضَر أَي مَا كَذَّب وَلَا قصَر وحمَل عَلَيْهِ فَمَا هَنَّد أَي كذّب وَقَالَ هوِّلت عَلَيْهِ حَمَلَت وَقَالَ الكَبَّة والكَبْكَبَة الحَمْلة فِي الحرْب وَقَالَ حَمَل عَلَيْهِم ثمَّ تَفَاطأ أَي رَجَع قَالَ وَزَعَمُوا أَن امْرَأَة قَالَت لولَدها إِذا رَأَتْ العيْنُ العيْنَ فَدغْرا وَلَا صَفَّا تَقول إِذا رَأَيْتُمْ عَدُوَّكم فادْغَروا عَلَيْهِم أَي احْمِلوا وَلَا تَصُفُّوا صَفَّا وَهِي الدَّغْرى وَيُقَال جَصَّص على الْقَوْم وجَضَّض وبَصًّص ويَصَّصَ حَمَل عَلَيْهِم أَبُو عبيد جَذَّذت عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ وكَلَّلت حَمَلْت وَقَالَ حَمَل عَلَيْهِ فَمَا كَذَّب وَلَا هَلَّل الْفَارِسِي حَمْلة صادِقَة وكاذِبَة قَالَ وَهِي المَصْدُوقة والمَكْذُوبة وَقد تقدَّم فِي بَاب الكذِب صَاحب الْعين عَتَك عَلَيْهِ يَضْرِبه أَي حَمَل عَلَيْهِ حَمْلَة أخْذ وبَطْشٍ لَا يُنَهْنَهُهُ عَنهُ شيءٍ كَمَا تَعْتِك الدَّابَّةُ أَي تَحْمِل بالعَضَّ غَيره عَجَرَ حَمَلَ

(مَا يُقاتِل عَنهُ الرجل ويَحْمِيه)

أَبُو زيد حَمَيْت الشيءَ صَاحب الْعين ومَحْمِيَّةً وحَمْيا وحِمَى والحِمْيَة والحِمَى مَا حَمَيت من شيءٍ وكَلاِّ حِمّى مَحْمِيُّ ابْن السّكيت تَثْنِية الحِمَى حِمَيَان وحِمَوانِ أَبُو عبيد الحِمَيَة والحِمْوَة مَا حَمَيت من طَعام أَو شَرَاب صَاحب الْعين أَحْميت المكانَ جَعَلْته حِمّى لَا يُقْرَب واحْتَميت فِي الحَرْب حمَيت نفسِي والحَاميَة الرجُل يَحْمِي أصحابَه وهم أَيْضا الجماعَةُ وَأنْشد

(ومَعِي حامِيَةً من جَعْفَرٍ ...
كُلَّ يومٍ تَبْتَلِي مَا فِي الخِلَل)


وَهُوَ على حامِيَة الْقَوْم أَي آخِرُ من يَجْمِيهم فِي مُضِيِّهم أَبُو عبيد الحَقِيقَة مَا يَلْزَمُك حِفْظُه ومَنْعُه وَقيل هِيَ الرايَةث والدِّمارِ كضلُّ مَا حَمَيته والتَّلاَء الذمَّةَ وَقد أتْلَيته أعطَيْته الذِمَّة وَأنْشد
(وسِيَّان الكَفَالةُ والتَّلاءُ)

أَبُو عبيد أَتْلِه سَهْماً أَي أعْطِه إيَّاه يَسْتَجِير بِهِ الْأَصْمَعِي هُوَ يَحْمِي حَوْزَته أَي مَا يَلِيه أَبُو زيد إِنَّه لَذُو زَبُّونة إِذا كَانَ مانعاص لحَوْزته والحِفَاظ والمُحَافَظة الذَّبُّ عَن الحَرِيم والمَنْع لَه عِنْد الحَرْب وَالِاسْم الحَفِيظَة صَاحب الْعين حَرِيم الرجلِ مَا يقاتِلُ عَنهُ ويَحْمِيه وَكَذَلِكَ الحُرْمة وَالْجمع حُرَم وَفُلَان مُحْرِم بِنَا أَي فِي حَر] منا الأصمعين الجُنْد يَخْطِرون حَوْلَ قائِدِهم أَي يَحْمُونه ويُرُونه الجِدَّ

(أَسمَاء الحُرُوب والفِتْنة)

صَاحب الْعين الحَرْب نَقِيض السِّلْم أُنْثَى وتصغيرها حُرَيْب بِغَيْر هَاء وَهُوَ أحدُ مَا شَدَّ من هَذَا الضَّرْب وجمعُها حُرُوب ودارُ الْحَرْب بِلاَدُ المُشُّركين الَّذين لَا صُلْح بَينهم وبينَ المُسْلِمين وَهُوَ حَرِبُ لي أَي عَدُوِّ لي وَهُوَ مُذَطَّر وَقَوله تَعَالَى {{فَأْذَنُوا بِحَرْب من الله ورَسُولِهِ}} الْبَقَرَة 270 أَي بِقَتْل وحارَبْت الرجل مُحَارَبَة وحِراباً وَقَوله {{الَّذِين يُحَارِبُون اللهَ ورَسَولَهُ}} الْمَائِدَة أَي يَعْصُونَه وَرجل حَرِبّ ومِحْرَب ومِحْراب شَدِيدُ الحَرْب شُجَاعُ وَقيل مِحْرَب ومِحْراب صَاحب حَرْب ابْن السّكيت رجل حَرِب كَذَلِك غَيره البَرْخ الحَرْب صَاحب الين أُمُّ صََّبارِ الحَرْب الشَدِيدَةُ أَبُو عبيد أُمُّ قَشْعَم الحَرْب والبَأْس الحَرْب وَقَالَ الرَّقْطَاء من أسْماء الفِتْنَة وَفِي حَديث حُذَيْفَة؟ ؟ (لِتَكُونَنَّ فِيكُم أيَّتُها الأمَّة الرَّقْطَاء والمُظْلِمَة وفُلاَنة وفُلاَنة)

التّهيؤ للغضب والقتال وَنَحْوهمَا

المخصص

ابْن دُرَيْد: هِئْت أَهاء وأَهيء: أخذت لَهُ هَيئته وتَهَيَّأت لَهُ كَذَلِك , أَبُو زيد: تهايأنا على كَذَا مثله.
أَبُو عُبَيْد: إِذا تهَيَّأ للغضب والشّر قيل احْرَنْفَش.
أَبُو زيد: وَكَذَلِكَ الدّيك والهر وَالْكَلب وَقَوْلهمْ فِي وصف الكلا واحرنفشت العَنْز: احرِنْفاشها ازْبِئْرارُها وتنصُّب شعرهَا وَقد تقدم فِي ذكر الخِصْب وَمَا يُوصف عَن الرّوّاد.
أَبُو عُبَيْد: احْرَنْبى واحرنْبأ وازْبَأرّ واجْثَأَلّ وافْذَحَرّ: تهَيَّأ للسباب، وَقَالَ: تَقَطَّر وتَقَتَّر وتشدَّد: تهَيَّأ لِلْقِتَالِ وَقيل: تَشَذَّر وَمِنْه قَول سُلَيْمَان بن صُرد بَلغنِي عَن أَمِير الْمُؤمنِينَ ذَرْءٌ من قولٍ تَشَذَّر لي بِهِ من شتم وإيعاد فسرت إِلَيْهِ جَواداً.
ابْن دُرَيْد: فَرَشْت لَهُ: تهيأت وَأَرَدْت وَرجل جِرْهام ومُجْرَهِمّ إِذا كَانَ جاداً فِي أمره، وَمِنْه اشتقاق جُرْهُم، وَقَالَ: زَحَف الْقَوْم: تهيؤا لِلْقِتَالِ.
أَبُو عُبَيْد: أَبَبْت الشّيء أَؤُبّ أَبَّاً: تهيأت لَهُ، وَخص مرّة بِهِ

الذّهاب والتّأَتِّي: التّهيؤ لِلْقِتَالِ.
ابْن السّكيت: اشْرَحَفّ الرَّجُل: تهَيَّأ لِلْقِتَالِ والدّابة كَذَلِك وتَشَرْحَف لَهُ مثله.
أَبُو زيد: تَغَشْمَرَ لي: تنمّر وأخذته بالغِشْمِير.
صَاحب الْعين: نَصَبْت لَهُ الْحَرْب نَصْباً وناصَبْته الشّر.
أَبُو عُبَيْد: ابْرَنْذَعْتُ لِلْأَمْرِ واسْتَنْتَلْت وابْرَنْتَيْت: كُله استعددت لَهُ.
صَاحب الْعين: أعْدّدت الشّيء واعتددته واستعددته وأعتدته: أحضرته وَالِاسْم العُدّة.
الْأَصْمَعِي: أخذت لِلْأَمْرِ أُهْبَتُه: أَي عدته، وَالْجمع أُهَب وأُهْبات وتأهَّبْت لَهُ كَذَلِك.
ابْن دُرَيْد: تَقَتَّل لِحَاجَتِهِ: تهَيَّأ.
أَبُو زيد: مالتّ لِلْأَمْرِ مَأْلاً: تهيأت لَهُ.
ابْن السّكيت: تَاَدَّيْت لِلْأَمْرِ: تهيأت لَهُ.
ابْن دُرَيْد: أوْهَبت لَك كَذَا: أَعدَدْت، وَقد تقدم أَن أوهبت أَدَمْت، والحَذافير: المتهيؤون لِلْقِتَالِ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت