نتائج البحث عن (لنج) 50 نتيجة

جحلنجع: حكى الأَزهري عن الخليل بن أَحمد قال: الرباعي يكون اسماً ويكون فعلاً، وأَما الخماسي فلا يكون إِلاَّ اسماً، وهو قول سيبويه ومن قال بقوله. وقال أَبو تراب: كنت سمعت من أَبي الهميسع حرفاً، وهو جَحْلَنْجَع، فذكرته لشمر بن حمدويه وتبرأْت إِليه من معرفته وأَنشدته فيه ما كان أَنشدني، قال: وكان أَبو الهميسع ذكر أَنه من أَعراب مَدْيَنَ وكنا لا نكاد نفهم كلامه وكتبه شمر والأَبيات التي أَنشدني: إِن تَمْنَعِي صَوْبَكِ صَوْبَ المَدْمَعِ، يَجْرِي على الخَدِّ كضِئْبِ الثَّعْثَعِ وطَمْحةٍ صَبِيرُها جَحْلَنْجَعِ، لم يَحْضُها الجَدْوَلُ بالتَّنَوُّعِ قال: وكان يسمِّي الكُورَ المِحْضَى. وقال الأَزهري عن هذه الكلمة وما بعدها في أَوّل باب الرباعي من حرف العين: هذه حروف لا أَعرفها ولم أَجد لها أَصلاً في كتب الثقات الذين أَخذوا عن العرب العارِبة ما أَوْدَعُوا كتبهم، ولم أَذكرها وأَنا أَحقُّها، ولكني ذكرتها اسْتِنْداراً لها وتَعَجُّباً منها ولا أَدري ما صحّتها، ولم أَذكرها أَنا هنا مع هذا القول إِلاَّ لئلا يذكرها ذاكر أَو يسمعها سامع فيظنّ بها غير ما نقلت فيها، والله أَعلم.
خلنج: الخَلَنْجُ: شجر فارسي مُعَرَّبٌ تتخذ من خشبه الأَواني؛ قال عبد الله بن قيس الرُّقَيَّاتِ: يلبس الحيش بالحيوش، ويسقي لبَنَ البُخْتِ في عِسَاسِ الخَلَنْجِ (* قوله «يلبس الحيش بالحيوش ويسقي» كذا بالأصل. وفي شرح القاموس: ويلبس الجيش بالجيوش ويسقي. وفيه في مادة ب خ ت وأَنشد لابن قيس الرقيات: ان يعش مصعب فأنا بخير * قد أتانا من عيشنا ما نرجي يهب الأَلف والخيول ويسقي * لبن البخت في قصاع الخلنج) والجمع الخَلانِجُ؛ قال هِمْيانُ بن قحافة: حتى إِذا ما قَضَتِ الحَوَائِجا، ومَلأَتْ حُلاَّبُها الخَلانِجا منها، وثَمُّوا الأَوْطُبَ النَّواشِجا وقيل: هو كل جفنة وصحفة وآنية صنعت من خشب ذي طرائق وأَساريع مُوَشَّاةٍ.
لنج: التهذيب: الأَلَنْجُوجُ واليَلَنْجُوجُ: عود جيِّد. اللحياني: يقال عودٌ أَلَنْجُوجٌ ويَلَنْجيجٌ ويَلَنْجُوجٌ ويَلَنْجُوجِيٌّ، وهو عودٌ طَيِّبُ الريحِ؛ وقال ابن السكيت: هو الذي يُتَبَخَّرُ به.
جحلنجع
جَحْلَنْجَع، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقَدْ جاءَ فِي قَوْلِ أَبِي الهَمَيْسَع، قَالَ أَبو تُرَابٍ: كُنْت سَمِعْتُ مِنْ أَبِي الهَمَيْسَعِ حَرْفاً وَهُوَ جَحْلَنْجَع، فذَكّرْتُه لشَمِرِ بنِ حَمْدَوَيْهِ، وتَبَرَّأْتُ إِلَيْه من مَعْرفَتِهِ، وأَنْشَدَ فِيهِ مَا كَانَ أَنْشَدَنِي، وكَتَبَهُ شَمِرٌ، والأَبْياتُ الَّتِي أَنْشَدَنِي: إِنْ تَمْنَعِي صَوَبِكِ صَوْبَ المَدْمَعِ يَجْرِي عَلَى الخَدِّ كضِئْبِ الثَّلعِضِئْبُهُ: مَا فِيهِ من حَبِّ اللُّؤْلُؤِ، شَبَّهَ قَطَرَانَ الدَّمْعِ بِهِ: مِنْ طَمْحَةٍ صَبِيرُهَا جَحْلَنْجَعِ وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: لَمْ يَحْضِهَا الجَدْوَلُ بالتَّنَوُّعِ هكَذَا ذَكَرُوه ولَمْ يُفَسِّرَوه. وقَالُوا: القائِلُ أَبو تُرَابٍ: كانَ أَبُو الهَمَيْسَعِ فِيمَا ذُكِرَ مِن أَعْرَابِ مَدْيَنَ، وَمَا كُنَّا نَكادُ نَفْهَمُ كَلامَهُ، قالَ: وكانَ يُسَمِّى الكُوزَ المِحْضَي. وقالَ الأَزْهَرِيُّ عَن هذِه الكَلِمَة وَمَا بَعْدَها فِي أَوْلِ بابِ الرُّبَاعيّ من حَرْفِ العَيْنِ: هذِهِ حُرُوفٌ لَا أَعْرِفُها، ولَمْ أَجِدْ لَها أًصْلاً فِي كُتُبِ الثِّقَاتِ الَّذِيَ أَخَذُوا عَنِ العَرَبِ العَارِبَةِ مَا أَوْدَعُوا كُتُبَهُمْ، ولَمْ أَذْكُرْها وَأَنا أَحُقُّها، ولكِنْ ذَكَرْتُهَا اسْتِنْداراً لَها، وتَعَجُّباً مِنْهَا، وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُهَا، ولَمْ أَذْكُرْها هَنَا مَعَ هَذَا القَوْلِ إِلاَّ لَئَلاّ يَذْكُرَها ذاكِرٌ، أَو يَسْمَعَها سَامِعٌ فيَظُنَّ بِها غَيْرَ مَا نَقَلْتُ فِيها. واللهُ أَعْلَمُ.
قَالَ شَيْخُنَا: وَقد اختَلَفَتْ فِيهِ كَلِمَةً أَئمَّةِ الصَّرْفِ، وادَّعَوْا فِيهِ الاسْمِيَّةَ والفِعْلِيَّةَ، وقالَ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّهُ فِعْلٌ: لَمْ يَرِدْ فِعْلٌ سُدَاسِيٌّ لَيْسَ أَوَّلُهُ هَمْزَةَ وَصِلٍ غَيْرُ هذَا اللَّفْظِ، والفِعْلِيَّةُ فِيهِ وَلَا سِيَّما فِي نَظْمِ أَبِي الهَمَيْسَع غَيْرُ ظَاهِرَةٍ، وَلَا فِيهِ مَا يَدُلُّ عَلَيْهَا، واللهُ أَعْلَمُ. قُلتُ: الَّذِي حَكاهُ الأَزْهَرِيُّ عَن الخَلِيل بنِ أَحْمَدَ قالَ: الرُّباعِيّ يَكُونُ اسْماً ويَكُونُ فِعْلاً، وأَمَّا الخُمَاسِيُّ فَلَا يَكُونُ إِلاّ اسْماً، وَهُوَ قَوْلُ سِيبَوَيْه ومَنْ قالَ بقَوْلِه، فتَأَمَّلْ. هَذَا مَا أَوْرَدَهُ شَيْخُنَا.
لنج
: وَذكر هُنَا ابْن مَنْظُور فِي (اللّسان) (لنج) وأَورد عَن اللِّحيانيّ وَابْن السِّكِّيت، اليَلَنْجُوج ولُغاته؛ وَقد تَقدَّم بيانُه.
نلنج
: (النِّيلَنْج، بِكَسْر أَوّله) وَسُكُون التّحتية والنُّون الثَّانية، وَفتح اللاَّم، هاكذا هُوَ مضبوطٌ على الصَّواب، وَفِي نسخ اللِّسَان: نِينَلَج، بتحتية بَين نُونين، قَالَ: حَكَاهُ ابنُ الأَعرابيّ، وَلم يُفَسِّره، وأَنشد:
جَاءَتْ بِهِ مِن اسْتِها سَفَنَّجَا
سَوْدَاءُ لم تَخْطُطْ لَهَا نِينَيْلَجَا
وَهُوَ (دُخانُ الشَّحْمِ يُعَالَجُ بِهِ الوَشْمُ ليَخْضَرَّ) . قلت: وَهُوَ مُعرّب.
لنجر
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: اللّنْجَر وَهُوَ اسمٌ لمَرسى السُّفُن، استطردَه المصنِّف فِي رسا فشرحه بِمَا لَيْسَ مَعْرُوفا. وأَغفله هُنَا. قَالَه شَيخنَا.
قلنجل
قُلَنْجِيلُ، بضَمٍّ ففَتْحٍ فسُكونٍ فكَسْرِ الجِيمِ: قريَةٌ بمِصْرَ، بالقربٍِ من المنصورَةِ.
[النج]فيه: مجامرهم "الألنجوج" هو عود يتبخر به يقال النجوج ويلنجوج والنجج وهو افنعول. ك: وهو بفتح همزة ولام وبجيمين ويتم في "الألوة".
قُولَنْج [مفرد]: (طب) مرضٌ مِعَوِيّ مؤلم يصعب معه خروج البراز والرِّيح، وسببه التهاب القُولُون.
  • القولنج
(القولنج)مرض معوي مؤلم يصعب مَعَه خُرُوج البرَاز وَالرِّيح وَسَببه التهاب القولون (مَعَ)
(النجابة) النباهة وَظُهُور الْفضل على الْمثل
(النجيب) الْفَاضِل على مثله النفيس فِي نَوعه (ج) أنجاب ونجباء ونجب
(النجد) مَا ارْتَفع من الأَرْض وصلب (ج) نجود ونجاد وأنجد وَيُقَال هُوَ طلاع أنجد ركاب لصعاب الْأُمُور سَام لمعاليها ومتاع الْبَيْت من فرش ووسائد (ج) نجود ونجادو (نجد) قسم من الجزيرة الْعَرَبيَّة بَين الْحجاز وَالْعراق أَكثر شعراء الْعَرَبيَّة القَوْل فِي طيب ترابه وجودة هوائه وَحسن نَبَاته

(النجد) الْعرق وَمَا يزين بِهِ الْبَيْت من فرش وستور (ج) أنجاد

(النجد) يُقَال رجل نجد مَاض فِيمَا لَا يستطيعه سواهُ (ج) أنجاد
(النجدة) الشجَاعَة فِي الْقِتَال وَسُرْعَة الإغاثة و (شرطة النجدة) فرقة من الشَّرْط سريعة التنقل مجهزة بأجهزة لاسلكية تقوم بإغاثة الْجُمْهُور بأقصى سرعَة (محدثة) والشدة والهول والفزع (ج) نجدات
(النجل) الْوَلَد وَيُقَال هُوَ كريم النجل طيب الأَصْل والطبع (ج) أنجال وَالْمَاء المستنقع (ج) نجال وأنجال
(النَّجس) النَّجَاسَة يُقَال فلَان نجس خَبِيث فَاجر وهم نجس أَيْضا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِنَّمَا الْمُشْركُونَ نجس}} (ج) أنجاس

(النَّجس) يُقَال فلَان نجس السَّرَاوِيل غير عفيف وداء نجس خَبِيث لَا دَوَاء لَهُ (ج) أنجاس
(الألنجج) عود الطّيب وَيُقَال عود ألنجج طيب الرّيح (على الْوَصْف)
(النجوء) يُقَال هُوَ نجوء الْعين خبيثها شَدِيد الْإِصَابَة بهَا
(النجيبة) مؤنث النجيب (ج) نَجَائِب وَيُقَال نَجَائِب الْإِبِل خِيَارهَا ونجائب الْأَشْيَاء لبابها وخالصها
(النجاث) من يتتبع الْأَخْبَار ليستخرجها ويفشيها
(النجيث) يُقَال بدا نجيث الْقَوْم مَا كَانُوا يخفون من الْأُمُور وَأمر لَهُ نجيث عَاقِبَة سوء والهدف
(النجيثة) مَا نبش عَنهُ واستخرج وَمَا ظهر من قَبِيح الْخَبَر
(النجاح) الظفر وَإِدْرَاك الْغَايَة
(النجيح) يُقَال رَأْي نجيح صَوَاب وَرجل نجيح صابر
(النجخ) من الْحَيَوَان مَا اعتراه البشم يُقَال بعير نجخ
(النجخة) دفْعَة المَاء فِي جَوَانِب السَّاحِل (ج) نجخات ونجخات المَاء دَفعه
(النجوخ) يُقَال بَحر نجوخ مُضْطَرب هائج
(النجاد) حمائل السَّيْف وَيُقَال هُوَ طَوِيل النجاد طَوِيل الْقَامَة
(النجادة) حوفة المنجد ونظام للشباب يجمع أنجادهم كنظام الفتوة (محدثة)
(النجُود) يُقَال امْرَأَة نجود عَاقِلَة نبيلة وناقة نجود طَوِيلَة الْعُنُق مرتفعته (ج) نجد
(النجيد) الْأسد والشجاع الْمَاضِي فِيمَا يعجز غَيره والمكروب والمغموم (ج) نجد ونجداء
(النجار) من حرفته نجر الْخشب وصنعه
(النجارة) مَا انتحت من أَطْرَاف الْخشب عِنْد نجره

(النجارة) حِرْفَة النجار
(النجران) خَشَبَة يَدُور عَلَيْهَا الْبَاب والعطشان
(النجر) نحت الْخشب وَالْأَصْل وَالْحر

(النجر) عَطش شَدِيد من الامتلاء بِطَعَام غير مُوَافق وَهُوَ يُصِيب الْمَاشِيَة وَالنَّاس
(النجيرة) سَقِيفَة من خشب لَا يخالطه غَيره وَالْمَاء المسخن بِالْحِجَارَةِ المحماة وَطَعَام يتَّخذ من لبن يخلط بطحين أَو سمن
(النجز) يُقَال أَنْت على نجز حَاجَتك على شرف من قَضَائهَا

(النجز) النجز
(النجيزة) يُقَال لأنجزنك نجيزتك لأجزينك جزاءك
(النَّجَاسَة) القذارة و (فِي عرف الشَّرْع) قدر معِين يمْنَع جنسه الصَّلَاة كالبول وَالدَّم وَالْخمر
(النجاش) سير يجعلونه بَين الجلدين ثمَّ يخرزونه ليجمع بَينهمَا
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت