نتائج البحث عن (لَوْدَا) 35 نتيجة

(الوداج) عرق فِي الْعُنُق وَهُوَ الَّذِي يقطعهُ الذَّابِح فَلَا تبقى مَعَه حَيَاة
(الْوَدَاع) تشييع الْمُسَافِر و (ثنية الْوَدَاع) مَوضِع بِالْمَدِينَةِ لِأَن من سَافر إِلَى مَكَّة كَانَ يودع ثمَّة ويشيع إِلَيْهَا وَجَاء مجموعا فِي الشّعْر فِي قَوْلهم(طلع الْبَدْر علينا...من ثنيات الْوَدَاع)
(الودان) مَوَاضِع الندى وَالْمَاء الَّتِي تصلح للغراس

بُرْقةُ الوَدَّاءِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

بُرْقةُ الوَدَّاءِ:
والودّاء: واد أعلاه لبني العدوية والتيم وأسفله لبني كليب وضبة، قاله السكري في شرح شعر جرير حيث قال:
عرفت ببرقة الودّاء رسما ... محيلا، طال عهدك من رسوم
عفا الرسم المحيل، بذي العلندى، ... مساحج كلّ مرتجز هزيم
فليت الظاعنين به أقاموا، ... وفارق بعض ذا الأنس المقيم
فما العهد الذي عهدت إلينا ... بمنسيّ البلاء، ولا ذميم
ثنيةُ الوَدَاعِ:بفتح الواو وهو اسم من التوديع عند الرحيل: وهي ثنية مشرفة على المدينة يطؤها من يريد مكة، واختلف في تسميتها بذلك، فقيل لأنها موضع وداع المسافرين من المدينة إلى مكة، وقيل لأن النبي، صلى الله عليه وسلم، ودّع بها بعض من خلّفه بالمدينة في آخر خرجاته، وقيل في بعض ثراياه المبعوثة عنه، وقيل الوداع اسم واد بالمدينة، والصحيح أنه اسم قديم جاهليّ، سمي لتوديع المسافرين.
الوَدَاع:
ثنية الوداع، ذكرت في ثنية.
الوَدّاء:
بالفتح، وتشديد الدال، والمدّ، يجوز أن يكون من قولهم: تودّأت عليه الأرض فهي مودّأة إذا غيّبته، وهذا كما قيل أحصن فهو محصن وأسهب فهو مسهب وأفلج فهو مفلج، وليس في الكلام مثله يعني أن اللازم لا يبنى منه اسم مفعول وإن كانت هذه الأسماء قد تكون لازمة الأفعال ومتعدية، وكلامه إنما هو في حال كونها لازمة وقياسه مفعل اسم الفاعل: وهو موضع ذكر في برقة ودّاء.
لَوْدَا
صورة كتابية صوتية من لَوْدَة: المرة من اللود.
طواف الوَدَاع: ويسمَّى طواف الصدَر وطوافَ آخِرِ العهد بالبيت: وهو طواف البيت عند إرادة الرجوع إلى وطنه للآفاقي.
الوَداع: اسمٌ من ودَّعه إذا شيعه عند الرخصة.
الاطلاع، على حجة الوداع
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
والد عليّ وكلثوم. قيل اسمه عمرو بن الحارث بن معاوية ابن عمرو بن ربيعة بن عبد اللَّه بن وداعة الهمدانيّ. ذكره ابن شاهين، وقال: إن صحّ أنه صحابي وإلا فالحديث مرسل ثم
أخرج من طريق أبي حنيفة، عن علي بن الأقمر، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «المطعون شهيد ... »
[ (1) ] الحديث، وكذا ذكره [أبو] [ (2) ] موسى في «الذّيل» .
باب الألف بعدها كاف
له إدراك. أخرج الدّارقطنيّ في السّنن من طريق صفوان بن سليم، عن سعيد بن المسيّب، قال: لما حجّ عمر حجّته الأخيرة غودر رجل من المسلمين قتيلا في بني وداعة، فبعث إليهم عمر فسألهم، فقالوا: لا نعلم من قتله، فأمر فاستخرج منهم خمسون شيخا، فأدخلهم الحطيم، واستحلفهم باللَّه ربّ هذا البيت الحرام والبلد الحرام والمشعر الحرام أنهم لم يقتلوه ولا علموا له قاتلا، فحلفوا بذلك، فقال: أدّوا ديته، فقال رجل منهم يقال له سنان: ما تجزيني يميني من مالي؟ قال: لا، إنما قضيت فيكم بقضاء رسول اللَّه ﷺ. وفي سنده، عمر بن صبح، وهو متروك.
والد عليّ وكلثوم. قيل اسمه عمرو بن الحارث بن معاوية ابن عمرو بن ربيعة بن عبد اللَّه بن وداعة الهمدانيّ. ذكره ابن شاهين، وقال: إن صحّ أنه صحابي وإلا فالحديث مرسل ثم
أخرج من طريق أبي حنيفة، عن علي بن الأقمر، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «المطعون شهيد ... »
[ (1) ] الحديث، وكذا ذكره [أبو] [ (2) ] موسى في «الذّيل» .
باب الألف بعدها كاف
له إدراك. أخرج الدّارقطنيّ في السّنن من طريق صفوان بن سليم، عن سعيد بن المسيّب، قال: لما حجّ عمر حجّته الأخيرة غودر رجل من المسلمين قتيلا في بني وداعة، فبعث إليهم عمر فسألهم، فقالوا: لا نعلم من قتله، فأمر فاستخرج منهم خمسون شيخا، فأدخلهم الحطيم، واستحلفهم باللَّه ربّ هذا البيت الحرام والبلد الحرام والمشعر الحرام أنهم لم يقتلوه ولا علموا له قاتلا، فحلفوا بذلك، فقال: أدّوا ديته، فقال رجل منهم يقال له سنان: ما تجزيني يميني من مالي؟ قال: لا، إنما قضيت فيكم بقضاء رسول اللَّه ﷺ. وفي سنده، عمر بن صبح، وهو متروك.

معدي بن أبي حميضة الوداعيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. يأتي نسبه في ترجمة أخيه المنذر. له إدراك كأخيه، وكان له ولد اسمه عبد الملك كان يشبه كسرى، فكانت الأعاجم تعظمه، وتخبره بأنه يشبه كسرى، ذكر ذلك ابن الكلبيّ.
حجة الوداع:
قال جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن جابر، قال: أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس بالحج، فاجتمع في المدينة بشر كثير. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذي القعدة، أو لأربع، فلما كان بذي الحليفة ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر الصديق، فأرسلت إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كيف أصنع؟ فقال: "اغتسلي واستثفري بثوب". وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، وركب القصواء حتى استوت به على البيداء، فنظرت إلى مد بصري، بَيْنَ يَدَيْ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، من راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، ومن خلفه مثل ذلك. فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوحيد، وأهل الناس بهذا الذي يهلون به، فلم يرد عليهم شيئا منه. ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته. ولسنا ننوي إلا الحج، لسنا نعرف العمرة، حتى أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا، ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ: {{وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّى}} [البقرة: 125] ، فجعل المقام بينه وبين البيت.
قال جعفر: فكان أبي يقول: -لا أعلمه ذكره إلا عَنْ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: كان يقرأ في الركعتين {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد}} [الأخلاص] ، و: {{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} [الكافرون] ، ثم رجع إلى البيت فاستلم الركن، ثم خرج من الباب إلى الصفا، حتى إذا دنا من الصفا قرأ: {{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّه}} [البقرة: 158] ، أبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا فرقي عليه، حتى إذا رأى البيت فكبر وهلل وقال: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ، لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيي وَيُمِيتُ، وهو على كل شيء قدير. لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده. ثم دعا بين ذلك، فقال مثل ذلك ثلاث مرات. ثم نزل إلى المروة، حتى إذا انصبت قدماه رمل في بطن الوادي، حتى إذا صعد مشى حتى أتى المروة، فعلا عليها وفعل كما فعل على الصفا. فلما كان آخر الطواف على المروة، قال: "إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة. فمن كان منكم ليس معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة". فحل الناس كلهم وقصروا، إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه الهدي.
اللغوي، المقرئ: علي بن إبراهيم بن المظفر، أبو الحسن الوداعي الكندي، ويعرف بالكاتب، ابن وداعة، وقيل: علي بن مظفر بن إبراهيم ..
ولد: سنة (640 هـ) أربعين وستمائة.
من مشايخه: الشيخ علم الدين القاسم اللورقي، والشيخ شمس الدين أبو الفتح، وعبد الله بن الخُشوعي وغيرهم.
من تلامذته: الحافظ أبو بكر محمّد بن عبد الله المقدسي، والشيخ تاج الدين أحمد بن محبوب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "أتقن القراءات والعربية والحديث، ثم ترك وعالج الكتابة وتعانى الخِدْمة، وقال الشعر، وكان غير حميد السيرة" أ. هـ.
• تذكرة الحفاظ: "كان قليل الدين متهاونًا بالصلاة، في عقيدته مقال إلا أنه متثبت فيما ينقله" أ. هـ.
• معجم شيوخ الذهبي: "ولم يكن عليه ضوء في دينه حملني الشدة على السماع من مثله والله يسامحه كان يخل بالصلوات ورمى بعظائم" أ. هـ.
• البداية: "كان يلوذ بشيخ الإسلام ابن تيمية" أ. هـ.
• فوات الوفيات: "وكان شيعيًا، وكان شاهدًا بديوان الجامع الأموي" أ. هـ.
• ذيول العبر: "وكان من جياد الطلبة على رقّة في دينه وهنات وله النظم والنثر وحسن الكتابة" أ. هـ.
• غاية النهاية: "كاتب مقرئ أديب ... وله يد بيضاء في النظم والنثر" أ. هـ.
• الدرر: "قال البرزالي: جمعت شيوخه بالسماع من سنة أربعين فما بعدها فبلغوا نحو المائتين".
وقال: "كان لسانه هجاء فكان الناس ينفرون عنه لذلك وكان شديدًا في مذهب التشيع من غير سب ولا رفض وزعموا أنه كان يخل بالصلاة" أ. هـ.
¬__________
* غاية النهاية (1/ 517)، معرفة القراء (2/ 738)، تالي كتاب وفيات الأعيان (162)، تذكرة الحفاظ (4/ 1503)، ذيول العبى للذهبي (87)، معجم شيوخ الذهبي (389)، فوات الوفيات (3/ 98)، البداية (14/ 80)، السلوك (2/ 1 / 167)، الدرر الكامنة (3/ 204)، النجوم (9/ 235)، الدارس (1/ 114)، درة الحجال (3/ 222)، الشذرات (8/ 71)، البدر الطالع (1/ 498)، المعجم المختص (123).

• درة الحجال: "كان فاضلًا أديبًا عالي الهمة في تحصيل العلوم" أ. هـ.
• البدر الطالع: "كان يتشيع من غير سب ولا رفض" أ. هـ.
وفاته: سنة (716 هـ) ست عشرة وسبعمائة، وهو في عشر الثمانين.
من مصنفاته: جمع كتابًا في نحو من خمسين مجلدًا، فيه علوم جمة أكثرها أدبيات سماها "التذكرة الكندية".

الباب الثالث عشر طواف الوداع

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

تمهيد
طواف الوداع أسماؤه وسبب تسميته
أولا: أسماء طواف الوداع
1 - طواف الوداع.
2 - طواف الصدر.
3 - طواف آخر العهد (¬1).
ثانيا: سبب التسمية
سمي طواف الوداع لأنه يودع به البيت، وسمي بطواف الصدر لأنه يصدر به عن البيت (¬2).
¬_________
(¬1) ((حاشية رد المحتار)) لابن عابدين (2/ 523).
(¬2) ((المغني)) لابن قدامة (3/ 404).

الفصل الأول حكم طواف الوداع للحاج

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

الفصل الأول: حكم طواف الوداع للحاج
طواف الوداع واجب عند الانتهاء من النسك، وقبل الخروج من مكة، وهذا مذهب جمهور الفقهاء من الحنفية (¬1)، والحنابلة (¬2)، والشافعية في الأظهر (¬3)، واختاره ابن تيمية (¬4)، والشنقيطي (¬5)، وابن باز (¬6)، وابن عثيمين (¬7).
الأدلة:
1 - عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: ((أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن الحائض)) (¬8).
2 - عن ابن عباس: ((قال كان الناس ينصرفون فى كل وجه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت)) (¬9).
¬_________
(¬1) ((المبسوط)) للسرخسي (4/ 61)، ((الهداية شرح البداية)) للميرغناني (1/ 151).
(¬2) ((الإنصاف)) للمرداوي (4/ 45)، ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 485).
(¬3) ((المجموع)) للنووي (8/ 284)
(¬4) ((مجموع الفتاوى)) لابن تيمية (26/ 204)، ((حاشية الروض المربع)) لابن قاسم (4/ 203).
(¬5) قال الشنقيطي بعد ذكره للخلاف في المسألة: (قال مقيده - عفا الله عنه وغفر له -: أظهر القولين في طواف الوداع دليلاً: أنه واجب) ((أضواء البيان)) (4/ 405)
(¬6) قال ابن باز: (طواف الوداع في وجوبه خلاف بين العلماء، والصحيح أنه واجب في حق الحاج ومستحب في حق المعتمر) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (17/ 389).
(¬7) قال ابن عثيمين: (فالصواب أن طواف الوداع واجب) ((الشرح الممتع)) (7/ 362).
(¬8) رواه البخاري (1755)، ومسلم (1328)
(¬9) رواه مسلم (1327)

الفصل الثاني شروط طواف الوداع

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

الفصل الثاني شروط طواف الوداع
المبحث الأول: أن يكون من أهل الآفاق
يشترط أن يكون الحاج من أهل الآفاق، فلا يجب على المكي، ومن نوى الإقامة بمكة، وهذا باتفاق المذاهب الفقهية الأربعة: الحنفية (¬1)، والمالكية (¬2)، والشافعية (¬3)، والحنابلة (¬4)، لأن الطواف وجب توديعاً للبيت، وهذا المعنى لا يوجد في أهل مكة؛ لأنهم في وطنهم.
المبحث الثاني: الطهارة من الحيض والنفاس
يشترط الطهارة من الحيض والنفاس؛ فلا يجب طواف الوداع على الحائض والنفساء، ولا يجب عليهما دم بتركه وهذا باتفاق المذاهب الفقهية الأربعة (¬5): الحنفية (¬6)، والمالكية (¬7)، والشافعية (¬8)، والحنابلة (¬9).
الأدلة:
1 - عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: ((أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن الحائض)) (¬10).
2 - حديث عائشة: ((أن صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم حاضت في حجة الوداع فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أحابستنا هي؟ فقلت: إنها قد أفاضت يا رسول الله وطافت بالبيت. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فلتنفر)) (¬11).
فرع:
الحكم في النفساء كالحكم في الحائض؛ لأن أحكام النفاس كأحكام الحيض، فيما يوجب ويسقط (¬12).
فرع:
إذا طهرت الحائض أو النفساء بعد أن نفرت وقبل مفارقة بنيان مكة يلزمها الرجوع، أما إذا تجاوزت مكة فلا يلزمها الرجوع (¬13).
الدليل:
عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: ((أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض)) (¬14).
المبحث الثالث وقت طواف الوداع:
وقت طواف الوداع هو بعد فراغ المرء من جميع أموره؛ ليكون آخر عهده بالبيت، وهو قول الجمهور من المالكية (¬15)، والشافعية (¬16)، والحنابلة (¬17).
الدليل:
¬_________
(¬1) الحنفية اشترطوا أن ينوي الإقامة قبل النفر، أما إذا نوى الإقامة بعد النفر فعليه الوداع، انظر: ((بدائع الصنائع)) للكاساني (2/ 142)، ((حاشية رد المحتار)) لابن عابدين (2/ 523)،
(¬2) ((المدونة الكبرى)) لسحنون (1/ 493).
(¬3) ((المجموع)) للنووي (8/ 254)
(¬4) ((المغني)) لابن قدامة (3/ 403)، ((الإنصاف)) للماوردي (4/ 39)
(¬5) قال البغوي: (إلا المرأة الحائض أو النفساء يجوز لها أن تنفر، وتترك طواف الوداع، ولا دم عليها، وهو قول عامة أهل العلم من الصحابة، فمن بعدهم، وإليه ذهب مالك والأوزاعي والثوري والشافعي وأحمد وإسحاق وأصحاب الرأي) ((شرح السنة)) للبغوي (7/ 235) وقال ابن قدامة: (والمرأة إذا حاضت قبل أن تودع خرجت ولا وداع عليها ولا فدية؛ هذا قول عامة فقهاء الأمصار) ((المغني)) (3/ 406) وقال النووي: (هذا دليل لوجوب طواف الوداع على غير الحائض وسقوطه عنها ولا يلزمها دم بتركه هذا مذهب الشافعي ومالك وأبي حنيفة وأحمد والعلماء كافة) ((شرح النووي على صحيح مسلم)) (9/ 79)
(¬6) ((المبسوط)) للسرخسي (4/ 61)، ((بدائع الصنائع)) للكاساني (2/ 142).
(¬7) ((التمهيد)) لابن عبدالبر (17/ 268)،
(¬8) ((المجموع)) للنووي (8/ 284)، ((روضة الطالبين)) للنووي (3/ 116).
(¬9) ((الشرح الكبير)) لشمس الدين بن قدامة (3/ 487).
(¬10) رواه البخاري (1755)، ومسلم (1328)
(¬11) رواه البخاري (1757)، ومسلم (1211)
(¬12) ((المغني)) لابن قدامة (3/ 406).
(¬13) ((المجموع)) للنووي (8/ 255)، ((روضة الطالبين)) للنووي (3/ 116) ((المغني)) لابن قدامة ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 489)، ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (7/ 366).
(¬14) رواه البخاري (1755)، ومسلم (1328)
(¬15) ((مواهب الجليل)) لحطاب الرعيني (4/ 158)، ((كفاية الطالب الرباني)) لأبي الحسن المالكي (1/ 687).
(¬16) ((مغني المحتاج)) للشربيني (1/ 509)، ((روضة الطالبين)) للنووي (3/ 116).
(¬17) ((المغني)) لابن قدامة (3/ 403).
4 - حجة الوداع
لغة: حج إليه: قَدم، حج المكان قصده، حج البيت الحرام: قصده للنسك وذو الحجة شهر الحج (1).

واصطلاحا: هى الحجة التى أداها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى السنة العاشرة من الهجرة ومعه عدد كبير من المسلمين يأتمون به فى الحج، ويحفظون منه المناسك.

وسميت حجة الوداع لأنه ودع الناس فيها، وأشهدهم على أنه بلغ الرسالة، وأشهد الله عليهم بأنهم شهدوا بذلك. روى البخارى بسنده عن ابن عمر قال: " كنا نتحدث بحجة الوداع، والنبى - صلى الله عليه وسلم - بين أظهرنا ولا ندرى ما حجة الوداع " (2).

وهى الحجة الوحيدة التى حجها - صلى الله عليه وسلم - بعد الهجرة.

وقد ورد تفصيلها فى صحيح مسلم (3) عن جابر بن عبد الله، وخلاصة الحديث أنهم خرجوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة، فأحرم من ذى الحليفة، وأهل بالتوحيد أى لبَّى، ثم أتوا البيت الحرام بمكة، فاستلم الحجر الأسود ورمل أى: أسرع السير ثلاثا، ومشى أربعا، وصلى ركعتين ومقام إبراهيم بينه وبين الكعبة، ثم سعى أى مشى بين الصفا والمروة، بدأ بالصفا إلى المروة ثم عاد إلى الصفا إلى أن أتم السعى بينهما سبع مرات، ثم أمر من ليس معه هَدى يريد أن يتقرب إلى الله بذبحه أو نحره بأن يحل من العمرة ويتمتع بالعودة إلى ما كان عليه قبل الإحرام، فلما كان يوم التروية، وهو يوم الثامن من ذى الحجة أهل من تمتع بالحج وأحرم، ثم توجهوا إلى منى فصلوا بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، فلما طلعت الشمس ساروا إلى عرفة فنزل - صلى الله عليه وسلم - بنمرة حتى إذا زالت الشمس وقف بوادى عرفة وخطب الناس، وأشهدهم أنه قد بلَّغ الرسالة، ثم صلى الظهر والعصر جمع تقديم، ولم يزل واقفا حتى غربت الشمس، ثم نفروا إلى مزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء جمع تأخير، ثم اضطجع حتى طلع الفجر، فصلوا الصبح، ثم وقف يكبر ويهلل بالمشعر الحرام حتى أسفر أى ظهر النهار، فسار قبل أن تطلع الشمس إلى الجمرة الكبرى جمرة العقبة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة، ثم انصرف إلى المنحر بمنى فنحر ثلاثا وستين جملا بيده، ونحر على ما بقى من الهدى .. لإطعام المساكين والتقرب إلى الله، ثم قدم مكة فطاف طواف الإفاضة، ثم حل من إحرامه .. ثم رمى الجمار أيام التشريق بمنى .. وهذه الحجة هى الهدى النبوى الذى جمع أركان الحج وشروطه وسننه وآدابه .. وبها تمت أركان الإسلام، وأكمل الله الدين، وأتم النعمة على المسلمين.
أ. د/ عزت عطية
__________
المراجع
1 - المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، دار المعارف 1/ 163.
2 - فتح البارى شرح صحيح البخارى، لابن حجر العسقلانى، شرح حديث رقم 4402، 4403.
3 - صحيح مسلم حديث رقم 1218، وحديث رقم 1227، وأيام التشريق هى يوم 11، 12، 13 من ذى الحجة، ويمكن الاكتفاء برمى الجمار يوم 11، 12 من ذى الحجة وترك الرمى فى اليوم الثالث لمن ترك منى وسافر منها.
حجة الوداع.
10 - 631 م
قال ابن كثير: (حجة الوداع في سنة عشر ويقال لها حجة البلاغ، وحجة الاسلام. وحجة الوداع لأنه عليه الصلاة والسلام ودع الناس فيها ولم يحج بعدها. وسميت حجة الإسلام لأنه عليه السلام لم يحج من المدينة غيرها، ولكن حج قبل الهجرة مرات، قبل النبوة وبعدها. وسميت حجة البلاغ لأنه عليه السلام بلغ الناس شرع الله في الحج قولا وفعلا، ولم يكن بقي من دعائم الإسلام وقواعده شيء إلا وقد بينه عليه السلام، فلما بين لهم شريعة الحج ووضحه وشرحه أنزل الله عزوجل عليه وهو واقف بعرفة: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا). وعندما أعلن الرسول صلى الله عليه وسلم عزمه على الحج في هذا العام، قدم المدينة بشر كثير، كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعمل مثل عمله. وخرج من المدينة لخمس بقين من ذي القعدة. وقد وقعت للنبي صلى الله عليه وسلم في مسيره هذا ورجوعه أحداث كثيرة.
وقال جَعْفَر بْن مُحَمَّد الصادق، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صلَّى عَلَى ابنه إِبْرَاهِيم حين مات.
وفيها: مات أَبُو عامر الراهب، الَّذِي كَانَ عند هرقل عظيم الرُّوم.
وفيها: ماتت بُوران بِنْت كسرى ملكة الفرس، وملّكوا بعدها أختها آزرمن. قاله أَبُو عُبَيْدة.
وفي أواخر ذي القعدة: وُلد مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر الصدّيق، ولدته أسماء بِنْت عُمَيْس، بذي الحُلَيْفة، وهي مَعَ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ: كَيْفَ أَصْنَعُ؟ فَقَالَ: " اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِري بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي ".
وفيها: وُلد مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم، بنَجْران، وأبوه بها.

-حجَّةُ الودَاع
قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَذَّنَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الناس بالحج، فاجتمع فِي الْمَدِينَةِ بَشَرٌ كَثِيرٌ. فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ، أَوْ لِأَرْبَعٍ، فَلَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الصَّدِّيقِ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: كَيْفَ أَصْنَعُ؟ فَقَالَ: " اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ ". وَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَسْجِدِ، وَرَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ، فَنَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي، بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلُ ذَلِكَ. فَأَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالتَّوْحِيدِ، وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْهُ. وَلَزِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَلْبِيَتَهُ. وَلَسْنَا نَنْوِي إِلا الْحَجَّ، لسنا نعرف العمرة، حتى أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ

283 - م د ت ق: أبو الوداك، اسمه جبر بن نوف الهمداني البكالي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - م د ت ق: أَبُو الْوَدَّاكِ، اسْمُهُ جَبْرُ بْنُ نَوْفٍ الْهَمْدَانِيُّ الْبِكَالِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: أَبِي سَعِيدٍ.
وَعَنْهُ: مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَقَيْسُ بْنُ وَهْبٍ، وَأَبُو التَّيَّاحِ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

الاطلاع على حجة الوداع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاطلاع، على حجة الوداع
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
خطبة الوداع
لأبي العباس: نصر بن خضر الإربلي، الشافعي.
المتوفى: سنة 619.
وهي التي خطبها رسول الله صلى الله تعالى
عليه وسلم في حجة الوداع.
قال الصغاني: إن من الكتب الموضوعة خطبة الوداع المنسوبة إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم.
كتاب: حجة الوداع
من تأليف: الحافظ، أبي محمد: علي (2/ 1411) بن أحمد بن حزم الفارسي، الطاهري.
المتوفى: سنة 456، ست وخمسين وأربعمائة.

المنبهات على الاستعداد ليوم الميعاد للنصح والوداد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المنبهات على الاستعداد، ليوم الميعاد، للنصح والوداد.
مختصر.
لزين القضاة: أحمد بن محمد الحجي.
المتوفى: سنة ...
جمع فيه: أحاديث ونصائح من الواحد إلى العشرة، مثنى وثلاث ورباع.
أوَّله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
قال: (هذه منبهات على الاستعداد، ليوم الميعاد) .

الودائع لمنصوص الشرائع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الودائع، لمنصوص الشرائع
لأبي العباس، ابن سريج: أحمد بن عمر الشافعي.
المتوفى: سنة ...
في مجلد متوسط.
يشتمل على: أحكام مجردة عن الأدلة.

عمرو بن أبي روق عطية بن الحارث الوداعى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

هو جبر بن نوف الكوفي
صاحب أبي سعيد الخدري.
صدوق مشهور.
ضعفه ابن حزم.
[أبو الورقاء، أبو الوضاح]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت