|
صمخد
: (الصّمَخْددُ، بالخاءِ الْمُعْجَمَة، كسَفَرْجَلٍ وقُذعْملٍ) ، أَهمله الجوهريّ. وَقَالَ الفرَّاءُ، والسِّيرَافيّ: هُوَ (الخالصُ) من كُلِّ شيْءٍ. (و) يُقَال: (أَنتَ فِي صَمَخْدَد قَوْمِك) كسَفَرْجَلٍ (أَي فِي صَميمهم) وخالِصهم. (واصْمَخَدَّ) الرَّجُلُ اصْمِخْداداً: (انتَفَخَ غَضَباً) وامتلأَمنه. |
|
(المخد) الناب وهما مخدان
|
|
مخدع:
مخدع من أصل خدع: ممر، طريق ضيقة للعبور أو فتح الطرق (الكالا وبالأسبانية senderar) . |
|
المخدّر:[في الانكليزية] Drug ،narcotic ،anesthetic [ في الفرنسية] Drogue ،stupefiant ،anesthesique على صيغة اسم الفاعل من التخدير عند الأطباء دواء يجعل الروح الحساس أو المحرّك للعضو غير قابل لتأثير القوة النفسانية قبولا تاما كالأفيون كذا في المؤجز في فنّ الأدوية.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُخْدَرَةُ:
من قرى ذمار باليمن. المِخْرَافُ: وهو من المخارف، واحدها مخرف، وهو جنى النخل، وإنما سمي مخرفا لأنه يخترف منه أي يجتنى، والمخراف: حائط أي بستان لسعد. |
|
(المخدة) الوسادة يوضع عَلَيْهَا الخد وحديدة تشق بهَا الأَرْض (ج) مخاد
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصَّمَخْدَدُ، بالخاءِ المعجمةِ، كسَفَرْجَلٍ وقُذَعْمِلٍ: الخالِصُ،وأنتَ في صَمَخْدَدِ قَومِكَ، أي: في صَميمِهِم.واصْمَخَدَّ: انْتَفَخَ غَضَباً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَخَدَّةالجذر: خ د د
مثال: وَضَع رأسه على المَخَدَّةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط الكلمة بفتح الميم. الصواب والرتبة: -وَضَعَ رأسه على المِخَدَّة [فصيحة] التعليق: يصاغ اسم الآلة من الثلاثي على «مِفْعَلَة» بكسر الميم قياسًا؛ ولذا وردت الكلمة في المعاجم بكسر الميم؛ وفتح الميم منها خطأ قديم سجله ابن قتيبة، وقد جاء في التاج: «المِخَدّة بالكسر: المِصْدغة؛ لأن الخدّ يوضع عليها». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُخَدَّرَاتالجذر: خ د ر
مثال: احْذَر المخدَّراتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لضبط اللفظ بفتح الدال المشددة. المعنى: المواد المغيِّبة للوعي الصواب والرتبة: -احذر المخدِّرات [فصيحة] التعليق: المراد في المثال التحذير من المواد التي تسبب تخديرًا وغيابًا عن الوعي لمستعملها، فالوصف الملائم هنا هو اسم الفاعل الذي يتم صياغته بإبدال الحرف الأول من الفعل «يخدّر» ميمًا مضمومة مع كسر ما قبل الآخر. (وانظر: خدّر). |
|
مَخْدَعالجذر: خ د ع
مثال: جلست المرأة في مَخْدعهاالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط الميم بالفتح. المعنى: حجرة نومها، أو بيت صغير داخل بيتها الكبير الصواب والرتبة: -جَلَسَت المرأة في مَخْدعها [فصيحة]-جَلَسَت المرأة في مُخْدَعها [فصيحة مهملة] التعليق: «المَخْدَعُ» - بفتح الميم والدال- اسم للمكان الذي يدخل فيه الإنسان أو غيره، وهو أفصح لغاتها، وفيه لغة أخرى بضم الميم. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُخَدَّرة من المرأة: من لا تخالط الرجل كأنها ألزمها الخِدر وهو سِتر يُمَدُّ في ناحية البيت ثم صارت كل من واراك من بيت ونحوه خدراً، وكذا يطلق على خشبات تنصب فوق قَتَب البعير مستورةً بثوب.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المخَدِّرُ: مَا يَجْعَل الرّوح الحساس، والمحرك للعضو غير قَابل للتأثير النفساني قبولا تَاما.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1590- رافع بن عمرو بن مخدج
ب د ع: رافع بْن عمرو بْن مخدج وقيل: مجدع بْن حذيم بْن الحارث بْن نعيلة بْن مليل بْن ضمرة بْن بكر بْن عبد مناه بْن كنانة الكناني الضمري، وهو أخو الحكم بْن عمرو الغفاري، وليسا من غفار، وَإِنما هما من نعيلة أخي غفار، إلا أنهما نسبا إِلَى غفار، سكن البصرة. (423) أخبرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ بْنِ طَبَرْزُدَ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حُصَيْنٍ، أخبرنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ، أخبرنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حدثنا ابْنُ أَبِي الْحَكَمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي، عن رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ، قَالَ: كُنْتُ وَأَنَا غُلامٌ أَرْمِي نَخْلَ الأَنْصَارِ، فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ هَا هُنَا غُلامًا يَرْمِي النَّخْلَ، أَوْ يَرْمِي نَخْلَنَا. فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يَا غُلامُ، لِمَ تَرْمِي النَّخْلَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: آكُلُ. قَالَ: " فَلا تَرْمِ، وَكُلْ مَا سَقَطَ مِنْ أَسَافِلِهَا ". ثُمَّ مَسَحَ رَأْسِي، وَقَالَ: " اللَّهُمَّ أَشْبِعْ بَطْنَهُ " وروى عنه عَبْد اللَّهِ بْن الصامت: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن بعدي من أمتي قومًا يقرءون القرآن. لا يجاوز حلاقيمهم، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ". الحديث. أخرجه الثلاثة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: علي بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن المهائمي (¬1) الهندي، المعروف بالمخدوم، أبو الحسن، علاء الدين، الدَّكَني، الحنفي.
ولد: سنة (776 هـ) ست وسبعين وسبعمائة. ¬__________ * إنباء الغمر (7/ 200)، الضوء اللامع (5/ 182)، بغية الوعاة (2/ 144)، الشذرات (9/ 196). * إنباء الغمر (8/ 85)، الضوء اللامع (5/ 183)، الوجيز (2/ 484)، الشذرات (9/ 267). * معجم المطبوعات لسركيس (1717)، معجم المفسرين (1/ 353)، الأعلام (4/ 257)، معجم المؤلفين (2/ 390)، هدية العارفين (1/ 730)، جهود علماء الحنفية (3/ 1563)، أبجد العلوم (3/ 219). (¬1) المهائمي: مهائم من بنادر كوكن، وهي ناحية من الدكن بالهند مجاورة للبحر المحيط: انظر معجم المفسرين. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "باحث مفسر كان يقول بوحدة الوجود" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "فقيه متكلم مفسر صوفي "أ. هـ. • جهود علماء الحنفية: "الهندي الحنفي الماتريدي الصوفي الوجودي، المعروف بالمخدوم" أ. هـ. • أبجد العلوم: "كان الشيخ من علمائها الصوفية -أي علماء الدكن- وكان مثبتًا للتوحيد الوجودي، مقتفيًا بالشيخ ابن عربي" أ. هـ. وفاته: سنة (835 هـ) وثلاثين وثمانمائة. من مصنفاته: "تبصير الرحمن وتيسير المنان ببعض ما يشير إلى إعجاز القرآن"، مجلدان و"خصوص النعم في شرح فصوص الحكم" لابن عربي. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْمُخَدَّرَةُ اسْمُ مَفْعُولٍ لِفِعْل خَدَّرَ، يُقَال: خَدَّرَ الشَّيْءَ: سَتَرَهُ، وَهُوَ فِي أَصْل اللُّغَةِ: اسْمٌ لِسِتْرٍ يُمَدُّ لِلْجَارِيَةِ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ. ثُمَّ اسْتُعْمِل فِي كُل مَا وَارَاكَ مِنْ بَيْتٍ وَنَحْوِهِ. وَقَال الْفَيُّومِيُّ: لاَ يُطْلَقُ عَلَى الْبَيْتِ خِدْرٌ إِلاَّ إِذَا كَانَتْ فِيهِ امْرَأَةٌ يُقَال: أَخَدَرَتِ الْجَارِيَةُ: لَزِمَتِ، الْخِدْرَ، وَأَخْدَرَهَا أَهْلُهَا وَخَدَّرُوهَا: سَتَرُوهَا وَصَانُوهَا عَنِ الاِمْتِهَانِ، وَالْخُرُوجِ لِحَاجَتِهَا، فَهِيَ مُخَدَّرَةٌ مَسْتُورَةٌ مَصُونَةٌ (1) . وَفِي الاِصْطِلاَحِ: هِيَ الْمَرْأَةُ الْمُلاَزِمَةُ لِلْخِدْرِ، وَهُوَ السِّتْرُ بِكْرًا كَانَتْ أَمْ ثَيِّبًا، وَلاَ تَبْرُزُ لِغَيْرِ الْمَحَارِمِ مِنَ الرِّجَال وَإِنْ خَرَجَتْ لِحَاجَةٍ (2) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: الْبَرْزَةُ: 2 - الْبَرْزَةُ فِي اللُّغَةِ هِيَ الْمَرْأَةُ الْعَفِيفَةُ: تَبْرُزُ لِلرِّجَال، وَتَتَحَدَّثُ مَعَهُمْ، وَهِيَ الَّتِي أَسَنَّتْ، وَخَرَجَتْ عَنْ حَدِّ الْمَحْجُوبَاتِ. وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (3) . وَالْبَرْزَةُ ضِدُّ الْمُخَدَّرَةِ. الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْمُخَدَّرَةِ: إِحْضَارُ الْمُخَدَّرَةِ إِلَى مَجْلِسِ الْحُكْمِ 3 - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ فِي الأَْصَحِّ عِنْدَهُمْ إِلَى أَنَّ الْمُخَدَّرَةَ الْحَاضِرَةَ لاَ تُكَلَّفُ الْحُضُورَ لِلدَّعْوَى عَلَيْهَا صَرْفًا لِلْمَشَقَّةِ عَنْهَا كَالْمَرِيضِ، وَأَضَافَ الشَّافِعِيَّةُ فَقَالُوا: وَلاَ تُكَلَّفُ أَيْضًا الْحُضُورَ لِلتَّحْلِيفِ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْيَمِينِ تَغْلِيظٌ بِالْمَكَانِ، فَإِنْ كَانَ أُحْضِرَتْ عَلَى الأَْصَحِّ، بَل تُوَكِّل الْمُخَدَّرَةُ أَوْ يَبْعَثُ الْقَاضِي إِلَيْهَا نَائِبَهُ فَتُجِيبَ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ إِنِ اعْتَرَفَ الْخَصْمُ أَنَّهَا هِيَ أَوْ شَهِدَ اثْنَانِ مِنْ مَحَارِمِهَا أَنَّهَا هِيَ، وَإِلاَّ تَلَفَّعَتْ بِنَحْوِ مِلْفَحَةٍ وَخَرَجَتْ مِنَ السِّتْرِ إِلَى مَجْلِسِ الْحُكْمِ، وَعِنْدَ الْحَلِفِ تَحْلِفُ فِي مَكَانِهَا. وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّهَا تُحْضَرُ كَغَيْرِهَا، وَبِهِ جَزَمَ الْقَفَّال فِي فَتَاوِيهِ. وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: أَمَّا إِذَا كَانَتْ مُخَدَّرَةً وَكَانَ لَهَا حَقٌّ عَلَى غَيْرِهَا مِنْ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ أَوْ زَوْجٍ فَأَرْسَلَتْ إِلَى الْقَاضِي وَسَأَلَتْهُ الْعَدْوَى عَلَى خَصْمِهَا، فَإِنَّهُ يُنْفِذُ إِلَيْهَا شَاهِدَيْنِ وَبَعْضَ الْوُكَلاَءِ، فَتُوَكِّل فِي ذَلِكَ وَيَشْهَدُ الشُّهُودُ عَلَيْهَا، وَيَدَّعِي الْوَكِيل بِمَا يَتَوَجَّهُ لَهَا مِنْ حَقٍّ، فَإِنْ وَجَبَ عَلَيْهَا يَمِينٌ فِيمَا يَقْضِي بِهِ لِلْوَكِيل لَهَا فَإِنَّهُ يُرْسِل إِلَيْهَا مَنْ يَسْأَل عَنْ ذَلِكَ وَيُسْتَوْفَى الْيَمِينُ إِنْ كَانَ الْيَمِينُ يَجِبُ عَلَيْهَا (4) . اخْتِلاَفُ الْمُتَدَاعِيَيْنِ فِي التَّخْدِيرِ: 4 - نَصَّ الشَّافِعِيَّةُ عَلَى أَنَّهُ إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَدَاعِيَانِ فِي التَّخْدِيرِ بِأَنْ يَقُول الْمُدَّعِي إِنَّ الْمُدَّعَى عَلَيْهَا غَيْرُ مُخَدَّرَةٍ وَيَلْزَمُهَا الْحُضُورُ فِي مَجْلِسِ الْحُكْمِ، وَقَالَتِ الْمُدَّعَى عَلَيْهَا: إِنَّهَا مُخَدَّرَةٌ فَلاَ يَلْزَمُهَا شَرْعًا الْحُضُورُ فِي مَجْلِسِ الدَّعْوَى نُظِرَ: فَإِنْ، كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ الْغَالِبُ فِي نِسَائِهِمُ الْخَدْرُ صُدِّقَتْ هِيَ بِيَمِينِهَا وَإِلاَّ يُصَدَّقُ هُوَ بِيَمِينِهِ حَيْثُ لاَ بَيِّنَةَ لَهُمَا، وَهَذَا هُوَ قَوْل الْمَاوَرْدِيِّ والروياني وَهُوَ الْقَوْل الأَْوْلَى عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ كَمَا قَال الشِّرْبِينِيُّ الْخَطِيبُ (5) . التَّخْدِيرُ مِنَ الأَْعْذَارِ الْمُجِيزَةِ الشَّهَادَةِ عَلَى الشَّهَادَةِ 5 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ مِنْ شُرُوطِ وُجُوبِ أَدَاءِ الشَّهَادَةِ: أَنْ لاَ يَكُونَ الشَّاهِدُ مَعْذُورًا لِمَرَضٍ وَنَحْوِهِ كَكَوْنِ الْمَرْأَةِ مُخَدَّرَةً مَثَلاً. فَإِنْ كَانَ الْمَدْعُوُّ لِلشَّهَادَةِ امْرَأَةً مُخَدَّرَةً لَمْ يَلْزَمْهَا الأَْدَاءُ، وَتَشْهَدُ عَلَى شَهَادَتِهَا غَيْرُهَا، أَوْ يَبْعَثُ الْقَاضِي إِلَيْهَا مَنْ يَسْمَعُهَا دَفْعًا لِلْمَشَقَّةِ عَنْهَا (6) . __________ (1) لسان العرب، والمصباح المنير. (2) ابن عابدين 4 / 393، وكشاف القناع 6 / 439. (3) المصباح المنير، وكشاف القناع 6 / 439، ومغني المحتاج 4 / 417. (4) مغني المحتاج 4 / 417، وروضة القضاة للسمناني 1 / 176 - 177 و188. (5) مغني المحتاج 4 / 417. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* حكم المخدرات
المخدرات داء عضال تسبب الشرور والأمراض، ويحرم تعاطيها، وتهريبها وترويجها، والتجارة فيها، وللإمام عقوبة من فعل ذلك بما يحقق المصلحة من قتل، أو جلد، أو سجن، أو غرامة؛ قطعا لدابر الشر والفساد، وحفظاً للأنفس والأموال والأعراض والعقول. * ولخطر المخدرات العظيم، وضررها المهلك، أفتى بعض كبار العلماء بما يلي: 1 - مهرب المخدرات عقوبته القتل؛ لعظيم ضرره وشره. 2 - مروج المخدرات بالبيع، والشراء، أو التصنيع، أو الاستيراد، أو الإهداء في المرة الأولى يعزر تعزيراً بليغاً بالحبس، أو الجلد، أو المال، أو بها كلها حسب رأي الحاكم، وإن تكرر منه ذلك فيعزر بما يقطع شره عن الأمة حتى ولو كان ذلك بالقتل؛ لأنه بفعله هذا من المفسدين في الأرض. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجواب المحرر، لأحكام المنشط والمخدر
للشيخ، أبي محمد: عبد الرحمن بن عبد الكريم بن زياد. المتوفى: سنة ... مختصر. أوله: (الحمد لله، الذي بنعمته تتم الصالحات) . ذكر أنه ورد في شعبان سنة 949، تسع وأربعين وتسعمائة، من صنعاء. سؤال في القهوة والقات، فأجاب بمقدمة، وأربعة فصول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان ميرزا مخدوم
مخدوم. فارسي. وهو السيد: محمد (ابن عبد الباقي) من أولاد السيد الشريف الجرجاني. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مخدرات القصور، في تاريخ أهل العصور
.... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبادة في الوتر.
لا يعرف. روى عنه عبد الله بن محيريز. يقال اسمه رفيع. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة: من لزمت الخدر، والخدر: السّتر.
واصطلاحا: الملازمة للخدر، بكرا كانت أو ثيبا ولا يراها غير المحارم من الرجال، وإن خرجت لحاجة. وعلى هذا: فالمخدرة ضد البرزة. «لسان العرب (خدر)، وحاشية الدسوقى على الشرح الكبير 4/ 229، طبعة الحلبي، والموسوعة الفقهية 8/ 74». |