معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَمُّويَه:بفتح الهمزة، وتشديد الميم، وسكون الواو، وياء مفتوحة، وهاء: وهي آمل الشّط، وقد تقدم ذكرها بما فيه غناء، قال المنجمون: هي في الإقليمالرابع، طولها خمس وثمانون درجة ونصف وربع، وعرضها سبع وثلاثون درجة وثلثان.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيرُ طَمْوَيه:
وطمويه: قرية بالمغرب من النيل بمصر بإزاء موضع يقال له حلوان، والدير راكب النيل وقد أحدقت به الأشجار والنخيل والكروم، وهو دير نزه عامر آهل، وهو أحد متنزهات مصر، وقد قال فيه ابن عاصم المصري: أقصرا عن ملامي اليوم، إني ... غير ذي سلوة ولا إقصار فسقى الله دير طمويه غيثا ... بغواد موصولة بسوار وله أيضا: واشرب بطمويه من صهباء صافية، ... تزري بخمر قرى هيت وعانات على رياض من النّوّار زاهرة، ... تجري الجداول منها بين جنات كأن نبت الشقيق العصفريّ بها ... كاسات خمر بدت في إثر كاسات كأن نرجسها من حسنه حدق ... في خفية يتناجى بالإشارات كأنما النيل في مرّ النسيم به ... مستلئم في دروع سابريات منازلا كنت مفتونا بها يفعا، ... وكنّ قدما مواخيري وحاناتي إذ لا أزال ملحّا بالصّبوح على ... ضرب النواقيس صبّا في الديارات |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُوَيْهيّ
من (م و ه) نسبة إلى مويه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
التمويه: الزخرفة، يقال موهت عليه الحديث فعلت له ماء ونضارة حتى قبله، من موه الحديد طلاه بماء الذهب ليظن أنه ذهب، ثم صار مثلا في كل تزوير، وهو تفعيل من الماء، ذكره بعضهم. وقال أبو البقاء: التمويه التحسين لما باطنه قبيح وأصله من الماء لأنه يحسن كل شيء. فصل النون
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنبيه الرجل الغافل، على تمويه الجدل الباطل
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية. المتوفى: سنة 728. وهو: كتاب كبير. في الجدل. أوله: (الحمد لله العليم القديم... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنبيه، في صناعة التمويه
لأبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني. المتوفى: في حدود سنة 440، أربعين وأربعمائة. التنبيه، على الأسباب الموجبة للخلاف بين المسلمين لأبي محمد: عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي. المتوفى: سنة 521، إحدى وعشرين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنبيهات، على ما في التبيان من التمويهات
سبق ذكره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2371- سيمويه
ب د ع: سيمويه البلقاوي روى عنه مَنْصُور بْن صبيح، أخو الربيع بْن صبيح أَنَّهُ قال: رأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسمعت من فيه إِلَى أذني، وحملنا القمح من البلقاء إِلَى المدينة، فبعنا، وأردنا أن نشترى تمرا من تمر المدينة، فمنعونا، فأتينا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرناه، فقال للذين منعونا: " أما يكفيكم رخص هذا الطعام بغلاء هذا التمر الذي يحملونه، ذروهم يحملوه ". وكان سيمويه من أهل البلقاء نصرانيًا شماسًا، فأسلم، وحسن إسلامه، وعاش عشرين ومائة سنة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6300- أبو مويهبة
ب د ع: أبو مويهبة مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان من مولدي مزينة، اشتراه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعتقه. يقال: إنه شهد المريسيع. ولا يوقف له على اسم. روى عنه عبد الله بن عمرو بن العاص. (2005) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن عمر بن ربيعة، عن عبيد مولى الحكم بن أبي العاص، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبي مويهبة مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: أهبني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الليل فقال: " يا أبا مويهبة، إني قد أمرت أن أستغفر لأهل هذا البقيع ". فخرجت معه حتى أتينا البقيع، فرفع يديه فاستغفر لهم طويلا، ثم قال: ليهن لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم، يتبع آخرها أولها، الآخرة شر من الأولى. يا أبا مويهبة، إني قد أعطيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها، ثم الجنة، فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة "، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، فخذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة، فقال: " والله يا أبا مويهبة، لقد اخترت لقاء ربي والجنة "، ثم انصرف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما أصبح ابتدئ بوجعه الذي قبضه الله فيه أخرجه الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[ويقال سيماه] البلقاويّ. كان نصرانيّا فقدم المدينة بالتجارة فأسلم.
روى الطّبرانيّ وابن قانع وابن مندة، من طريق منصور بن صبيح أخي الربيع بن صبيح، قال: حدّثني سيمويه. وفي رواية ابن قانع سيماه، قال: رأيت النبيّ ﷺ وسمعت من فيه إلى أذني، وحملت القمح من البلقاء «2» إلى المدينة فبعنا وأردنا أن نشتري التمر فمنعونا، فأتينا النبيّ ﷺ، فقال: «أما يكفيكم رخص هذا الطّعام بغلاء هذا التمر الّذي تحملونهم، ذروهم «3» يحملون» «4» . وكان سيمويه نصرانيّا شماسا فأسلم وحسن إسلامه، وعاش مائة وعشرين سنة «5» . [ظاهر سياق خبره عند الخطيب في المؤتلف أنه أسلم بعد النّبيّ ﷺ] «6» . القسم الثاني السين بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[ويقال سيماه] البلقاويّ. كان نصرانيّا فقدم المدينة بالتجارة فأسلم.
روى الطّبرانيّ وابن قانع وابن مندة، من طريق منصور بن صبيح أخي الربيع بن صبيح، قال: حدّثني سيمويه. وفي رواية ابن قانع سيماه، قال: رأيت النبيّ ﷺ وسمعت من فيه إلى أذني، وحملت القمح من البلقاء «2» إلى المدينة فبعنا وأردنا أن نشتري التمر فمنعونا، فأتينا النبيّ ﷺ، فقال: «أما يكفيكم رخص هذا الطّعام بغلاء هذا التمر الّذي تحملونهم، ذروهم «3» يحملون» «4» . وكان سيمويه نصرانيّا شماسا فأسلم وحسن إسلامه، وعاش مائة وعشرين سنة «5» . [ظاهر سياق خبره عند الخطيب في المؤتلف أنه أسلم بعد النّبيّ ﷺ] «6» . القسم الثاني السين بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، ويقال أبو موهبة، وأبو موهوبة، وهو قول الواقدي: مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
قال البلاذريّ: كان من مولدي مزينة، وشهد غزوة المريسيع، وكان ممن يقود لعائشة جملها. روى عنه عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وهو من أقرانه، وأخرج حديثه أحمد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه، والدارميّ، وخليفة بن خياط، عن سليمان، كلاهما عن محمد بن إسحاق: حدثني عبد اللَّه بن عمرو بن ربيعة العقيلي، وفي رواية الدارميّ، حدثنا عبد اللَّه بن عمر بن علي بن عدي، عن عبيد بن حنين. وفي رواية الدارميّ أيضا: عن عبيد مولى أبي الحكم بن أبي العاص، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، عن أبي مويهبة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: أهبني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «يا أبا مويهبة، إنّي قد أمرت أن أستغفر لأهل البقيع، فخرجت ... » «2» فذكر حديثا طويلا، وفيه: فلما أصبح بدا به وجعه الّذي قبضه اللَّه فيه صلى اللَّه عليه وسلّم. وأخرجه الحاكم من وجه آخر، عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، فقال عن عبد اللَّه بن عمر بن حفص، عن عبيد بن حنين به. وقوله: ابن عمر بن حفص وهم، قال أبو نعيم: رواه عامة أصحاب ابن إسحاق هكذا، وخالفهم محمد بن مسلمة، فقال: عن ابن إسحاق، عن أبي مالك بن ثعلبة، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عبد اللَّه بن عمرو، فكأن لابن إسحاق فيه شيخين إن كان محفوظا. وأخرجه الحاكم في المستدرك، من رواية يونس بن بكير، فقال: عن محمد بن إسحاق، عن عبد اللَّه بن ربيعة، فكأنه نسبه لجده الأعلى عن عبيد بن أبي الحكم، كذا فيه. والصواب عن عبيد مولى أبي الحكم كما تقدم. وأخرجه أحمد أيضا من طريق أبي يعلى بن عطاء، عن عبيد بن حنين، عن أبي مويهبة نفسه ليس بينهما عبد اللَّه بن عمرو، وقد سمعناه في الحلية من طريق سمويه عن شيخ له، عن محمد بن مسلمة. قلت: والعقيلي منسوب إلى العقيلات، وهم بطن من بني عبد شمس، قال البغويّ: وقع في رواية بعضهم في هذا السند عن عبيد بن حنين، بمهملة ونونين، وبه جزم ابن عبد البرّ وهو تصحيف، وإنما هو عبيد بن جبير، بجيم وموحدة، ونبّه على ذلك ابن فتحون، وهو عقيلي عبشمي. القسم الثاني |
سير أعلام النبلاء
|
1474- سَلْمُويه 1: "خَ، س"
الحَافِظُ المُعَمَّرُ أَبُو صَالِحٍ سُلَيْمَانُ بن صالح الليثي مولاهم المروزي. صَاحِبُ ابْنِ المُبَارَكِ. عَنْهُ: ابْنُ رَاهَوَيْه وَأَحْمَدُ بنُ شَبُّوَيْه وَعِدَّةٌ. يُقَالَ: عَاشَ مائَةَ سَنَةٍ. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 1826"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 537"، والكاشف "1/ ترجمة رقم 2120"، وتهذيب التهذيب "2/ 199"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2705". |
سير أعلام النبلاء
|
2081- المرار بن حمويه 1م: "ق"
ابن منصور، الإِمَامُ الفَقِيْهُ الحَافِظُ، شَيْخُ هَمَذَانَ، أَبُو أَحْمَدَ الثقفي الهمذاني. وُلِدَ بَعْدَ التِّسْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي نُعَيْمٍ، وَأَبِي الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ صَالِحٍ الكَاتِبِ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ، والقَعْنَبِيِّ، وَطبَقَتِهِمْ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مَاجَهْ فِي "سُنَنِهِ"، وَمُوْسَى بنُ هَارُوْنَ، وَأَبُو عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيُّ، وَابْنُ وَهْبٍ الدِّيْنَوَرِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الدُّحَيْمِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي غَانمٍ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ سَعْدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَمَّادٍ الطِّهرَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَرِوَايَةُ ابْنِ مَاجَهْ عَنْهُ مُحَمَّدِ بنِ مُصَفَّى الحِمْصِيِّ. وَقَدْ رَوَى البُخَارِيُّ في "صحيحه": حدث نا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الكَتَّانِيُّ، فَقِيْلَ: هُوَ المَرَّارُ. وَقِيْلَ: بَلْ هُوَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الفَرَّاءُ، وَقِيْلَ: مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ البِيْكَنْدِيُّ. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى الهَمَذَانِيُّ: حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا فضلاَنُ بنُ صَالِح قَالَ: قُلْتُ لأَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ: أَنْتَ أَحْفَظُ أَمِ المَرَّار? فَقَالَ: أَنَا أَحْفَظُ، وَهُوَ أفقه. وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: مَا أَخْرَجَتْ هَمَذَانُ أَفْقَهَ مِنَ المَرَّارِ. قَالَ الحَافِظُ أَبُو شجَاعٍ شِيْرَوَيْه: نَزَلَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى المَرَّارِ، وَكَتَبَ عَنْهُ، وَهُوَ قَدِيْمُ المَوْتِ، جَلِيْلُ الخَطَرِ، سأَلَهُ جُمْهُوْرٌ النَّهَاوَنْدِيُّ عَنْ مَسَائِلَ، وَهِيَ مُدَوَّنَةٌ عَنْهُ، مَنْ نظرَ فِيْهَا عَلِمَ مَحَلَّ المرَّارِ مِنَ العِلْمِ الوَاسِعِ، وَالحِفْظِ وَالإِتْقَانِ وَالِديَانَةِ. وَقَالَ عَبْدُ اللهِ أَحْمَدُ بنُ الدُّحَيْمِيِّ: سَمِعْتُ المَرَّارَ يَقُوْلُ: اللَّهُمَّ ارزقنِي الشَّهَادَةَ، وَأَمَرَّ يدَهُ عَلَى حَلْقِهِ. وَقِيْلَ: لَمَّا وَقعتْ فِتْنَةُ المُعْتَزِّ، وَالمستعينِ كَانَ عَلَى هَمَذَانَ الأَمِيْرَانِ جَبَّاخٌ، وَجُغْلاَنُ مِنْ قِبَلِ المُعْتَزِّ، فَاسْتشَارَ أَهْلُ هَمَذَانَ المَرَّارَ وَالجُرْجَانِيَّ فِي مُحَارَبَتِهِمَا، فَأَمرَاهُم بلُزُوْمِ مَنَازِلِهِم، فَلَمَّا أَغَارَ أَصْحَابُهُمَا عَلَى دَارِ سَلَمَةِ بنِ سَهْلٍ وَغَيْرِهَا، وَرَمَوْا رَجُلاً بِسهمٍ، أَفتيَاهُم فِي الحَرْبِ، وَتَقَلَّدَ المَرَّارُ سيفاً، فَخَرَجَ مَعَهُم، فَقُتِلَ عَدَدٌ كَثِيْرٌ مِنَ الفَرِيْقَيْنِ، ثُمَّ طلبَ مُفْلحٌ المَرَّارَ، فَاعتصمَ بِأَهْلِ قُمّ. وَهَرَبَ مَعَهُ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مَسْعُوْدٍ المُحَدِّثُ. فَأَمَّا إِبْرَاهِيْمُ فَهَازلَهُم وَقَاربَهُم فَسَلِمَ، وَأَمَّا المَرَّارُ، فَأَظهرَ مُخَالَفَتَهُم فِي التَّشَيُّعِ، وَكَاشَفَهُم، فَأَوقعُوا بِهِ وَقْتلُوهُ، رَحِمَهُ اللهُ. وَرَوَى الحُسَيْنُ بنُ صَالِح أَنَّ عَمَّهُ المَرَّارَ قُتِلَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ وَلَهُ أَرْبَعٌ وَخمسُوْنَ سَنَةً. قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ التَّمِيْمِيُّ: قُتِلَ المَرَّارُ فِي السنة شهيدًا. وكان ثِقَةً عَالِماً فَقِيْهاً سُنِّيّاً، رَحْمَةُ اللهُ عَلَيْهِ. قُلْتُ: كَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الإِسْلاَمِ. وَمَا وَقَعَ لنا حديثه العالي إلَّا بالإجازة. __________ 1م ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 2024"، والكاشف "2/ ترجمة 5444"، وتهذيب التهذيب "10/ 80-81"، وتقريب التهذيب "2/ 236"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7380". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو الليث، وابن محمويه، وابن الزيات:
3434- أبو اللَّيْث: الإِمَامُ الفَقِيْهُ المحدِّث الزَّاهِدُ, أَبُو اللَّيْثِ نَصْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ السَّمَرْقَنْدِيُّ الحَنَفِيُّ, صَاحبُ كتاب "تنبيه الغافلين" وله كتاب "الفتاوى". يَرْوِي عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ الفَضْلِ بنِ أُنيفَ البُخَارِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَتَرُوجُ عَلَيْهِ الأَحَادِيثُ الموضُوعَةُ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التِّرْمِذِيُّ, وَغَيْرُهُ. نقلتُ وَفَاتُهُ مِنْ خَطِّ القَاضِي شِهَابِ الدِّينِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الحقِّ -أَيَّدَهُ اللهُ, فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ خمس وسبعين وثلاث مائة. 3435- ابن محمُويه: الإِمَامُ الحَافِظُ البَارعُ, أَبُو بَكْرٍ, عَبْدُ المَلِكِ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عَلِيِّ بنِ مَحمُوَيْه السَّمَرْقَنْدِيُّ. وَكَانَ أَبُوْهُ بغدَادِيّاً, وَجَدُّهُ مَوْصِلِيّاً. وَسَمِعَ هُوَ مِنْ: أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ الجمَّالِ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ العُصْفُرِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ محتَاجٍ, وَابنِ خَنْبٍ, وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ, وَطبقَتِهِ. وَكَانَ حَافِظاً مُتْقِناً, جمعَ الأَبْوَابَ وَالشُّيُوْخَ والمقلِّين, وَأَكثرَ وَجَوَّدَ، وَلَوْ طَالَ عُمُرُهُ لكَانَ لَهُ نبأٌ, بَلْ عَاشَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ سَنَةً. توفِّي سَنَةَ سِتٍّ وسبعين وثلاث مائة. 3436- ابن الزيَّات 1: الشَّيْخُ الحَافِظُ الثِّقَةُ, أَبُو حَفْصٍ, عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ يَحْيَى البَغْدَادِيُّ, ابْنُ الزيات. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ شَرِيكٍ, وَجَعْفَراً الفِرْيَابِيَّ, وَأَحْمَدَ بنَ الحَسَنِ بنِ عَبْدِ الجبَّار، وَعمرَ بنَ أَبِي غَيْلاَنَ, وَعَبْدَ اللهِ بنَ نَاجيَةَ, وَطَبَقَتَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: البَرْقَانِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ الخلَّال، وَأَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ, وَخَلْقٌ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي الفَوَارِسِ: كَانَ ثِقَةً مُتقناً أَمِيناً, قَدْ جمعَ أَبُواباً وَشُيوخاً. وَقَالَ العَتِيْقِيُّ: كَانَ ثِقَةً أَمِيناً, صَاحِبَ حَدِيْثٍ يحفظُهُ. توفِّي فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ, أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي, أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ الحُسَيْنِ الخفَّاف, أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّيَّاتُ, أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بنُ مُحَمَّدٍ, حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بنُ حَمَّادٍ, حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الثَّقَفِيُّ, عَنْ سَعِيْدٍ المَقْبُرِيِّ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "مَنْ بكَّر يَوْمَ الجُمُعَةِ وَابْتَكَرَ, وغسَّل وَاغْتَسَلَ, وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ, فَدَنَا مِنَ الإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ حَتَّى يُصَلِّيَ الجُمُعَةَ, كَفَاهُ اللهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى وَزِيَادَةَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ" 2. أَبُو أُمَيَّة هُوَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ يعلى -ضعيف, وله إسناد آخر حسن. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 156"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 130"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 917"، والعبر "2/ 370"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 148"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 58". 2 صحيح: أخرجه مسلم "857"، وأبو داود "1050". |
سير أعلام النبلاء
|
3494- ابن مَحْمَويه:
الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ, أَبُو سَعِيْدٍ, مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى بنِ مَحموَيْه النَّيْسَابُوْرِيُّ السِّمسار. سَمِعَ إِمَامَ الأَئِمَّةِ ابنَ خُزَيْمَةَ, وَمُحَمَّدَ بنَ جُمُعَةَ الحَافِظَ. وَعَنْهُ: الحَاكِمُ، وَعُمَرُ بنُ مَسْرُوْرٍ, وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ. مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وثلاث مائة. |
سير أعلام النبلاء
|
المستملي، وابن حمويه:
3568- المُسْتَمْلِي 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الرَّحَّال الصَّادِقُ, أَبُو إِسْحَاقَ, إِبْرَاهِيْم بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَحْمَدَ بنِ دَاوُدَ البَلْخِيُّ المُسْتَمْلِي, رَاوِي الصَّحِيْحِ عَنِ الفِرَبْرِي. لَمْ تبلُغْنِي أَخبارُهُ مفصَّلَة. حدَّث عَنْهُ: أَبُو ذَرٍّ عَبْدُ بنُ أَحْمَدَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ خَالِدٍ الهَمْدَانِيُّ بِالأَنْدَلُسِ، وَالحَافِظُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَبَّاسِ البَلْخِيُّ. وَكَانَ سماعه للصحيح فِي سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ أَبُو ذَرٍّ: كَانَ مِنَ الثِّقَات المُتْقِنِيْنَ بِبَلْخٍ, طوَّفَ وَسَمِعَ الكثيرِ، وخرَّج لِنَفْسِهِ مُعجماً. توفِّي سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 3569- ابْنُ حَمُّويه 2: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ المُسْنِدُ, أَبُو مُحَمَّدٍ, عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمُّويه بنِ يُوْسُفَ بنِ أَعْيَنَ, خَطِيْبُ سَرَخْسَ. سَمِعَ فِي سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ الصَّحِيْحَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الفِربري، وَسَمِعَ "المُسْنَدَ الكَبِيْرَ"، وَ"التَّفْسِيْرَ" لعَبْدِ بنِ حُمَيْدٍ مِنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ خُزَيْمٍ الشَّاشِيِّ, وَسَمِعَ "مُسْنَدَ الدَّارِمِيِّ" مِنْ عِيْسَى بن عمر السمرقندي, عنه. حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظُ أَبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ, وَالحَافِظُ أَبُو يَعْقُوْبَ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ القَرَّابُ، وَمُحَمَّدُ بن عبد الصمد التراب المَرْوَزِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ الهَرَوِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَحْمُوْدٍ، وَأَبُو الحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّاوُودِيُّ, وَآخرُوْنَ. قَالَ أَبُو ذَرٍّ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ, وَهُوَ ثِقَةٌ, صَاحِبُ أُصُولٍ حِسَان. قُلْتُ: لَهُ جُزْءٌ مُفْرَدٌ عَدَّ فِيْهِ أَبْوَابَ الصَّحِيْحِ، وَمَا فِي كُلِّ بَابٍ مِنَ الأَحَادِيثِ, فَأَوْرَدَ ذَلِكَ الشَّيْخُ مُحْيِي الدِّيْنِ النَّوَاوِيُّ فِي أَوَّلِ شَرْحِهِ لِـ "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ"، وَقَدْ بَقِيَ حَدِيْثُهُ يُرْوَى عَالِياً فِي سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَسَبْعِ مائَةٍ عِنْدَ أَبِي العَبَّاسِ الحجَّارِ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ أَبُو يَعْقُوْبَ القَرَّابُ: تُوُفِّيَ لِلَيلتينِ بَقِيتَا مِنْ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 1"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 150"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 86". 2 ترجمته في العبر "3/ 17"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 161". |
سير أعلام النبلاء
|
5027- ابن محمويه 1:
لإمام العلامة الفقيه المقرىء، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنِ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ مَحْمُويه، اليَزدِيُّ الشَّافِعِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ. موُلِدُهُ بِيَزْدَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ -أَوْ أَرْبَعٍ. وَسَمِعَ مِنَ الحُسَيْنِ بنِ الحَسَنِ بنِ جُوَانشير، وَأَبِي المَكَارِمِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ الفَسَوِيِّ المقرىء، وَمُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ بَلُّوكٍ الصُّوْفِيِّ، وَغِيَاثِ بنِ أَبِي مُضَرَ الأَصْبَهَانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ مَحْمُوْدٍ الثَّقَفِيِّ. وَتَلاَ بِالرِّوَايَاتِ فِي أَصْبَهَانَ عَلَى أَبِي الفَتْحِ الحَدَّادِ. وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنِ ابْنِ الطُّيُوْرِيِّ، وَابْنِ خُشَيْشٍ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ العَلاَّفِ، وَأَبِي القَاسِمِ الرَّبَعِيِّ، وَعِدَّةٍ. وَسَمِعَ بِالدُّوْن "سُنَنَ النَّسَائِيِّ" مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ حَمْدٍ، وَبِهَمَذَانَ مِنْ نَاصرِ بنِ مَهْدِيٍّ، وَبِأَصْبَهَانَ أَيْضاً مِنْ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَرْدُويه. وَتَفَقَّهَ بِوَاسِطَ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ الفَارقِيِّ، وَبِبَغْدَادَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الشاشي. وسمع بالبصرة والكوفة ومكة. وَكَانَ يَسكنُ بقَرَاح ظَفَرٍ، وَصَنَّفَ كُتُباً نَافِعَةً فِي الفِقْهِ وَالحَدِيْثِ وَالزُّهْدِ، وَحَدَّثَ بِهَا وَبِـ"سُنَنِ النَّسَائِيِّ". قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ مِنْ أَعيَانِ الفُقَهَاءِ، وَمَشْهُوْرِي الزُّهَّادِ وَالعُبَّادِ وَأَهْلِ الوَرَعِ وَالاجْتِهَادِ، رَوَى لَنَا عَنْهُ أَبُو أَحْمَدَ بنُ سُكَيْنَةَ، وَابْنُ الأَخْضَرِ. وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ: نَزلَ بَغْدَادَ، فَقِيْهٌ فَاضِلٌ زَاهِدٌ، حَسَنُ السِّيْرَةِ، جَمِيْلُ الطّرِيقَةِ، عَزِيزُ النَّفْسِ، سَخِيُّ الطَّبعِ بِمَا يَملكُهُ، قَانِعٌ بِمَا هُوَ فِيْهِ، كَثِيْرُ الصَّوْمِ وَالعِبَادَةِ، صَنَّفَ تَصَانِيْفَ فِي الفِقْهِ، وَأَوْرَدَ فِيْهَا أَحَادِيْثَ مُسْنَدَةً عَنْ شُيُوْخِهِ، سَمِعْتُ مِنْهُ، وَسَمِعَ مِنِّي، وَكَانَ دَائِمَ البِشْرِ، مُتَوَاضِعاً، كَثِيْرَ المَحْفُوْظِ، وَكَانَ لَهُ عِمَامَةٌ وَقَمِيْصٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيْهِ، إِذَا خَرَجَ ذَاكَ قَعَدَ هَذَا فِي البَيْتِ، وَدَخَلتُ عَلَيْهِ مَعَ الوَاعِظِ الغَزنوِيِّ، فَوَجَدنَاهُ عُرْيَاناً مُتَّزِراً، فَاعْتذرَ، وَقَالَ: نَحْنُ كَمَا قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ: قومٌ إِذَا غَسَلُوا ثِيَابَ جَمَالِهِم ... لَبِسُوا البُيُوْتَ إِلَى فَرَاغِ الغَاسِلِ قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: سَمِعْتُ حَمْزَةَ بنَ عَلِيٍّ الحَرَّانِيَّ يَقُوْلُ: كَانَ شَيْخُنَا عَليٌّ اليَزدِيُّ يَقُوْلُ لَنَا: إِذَا مُتُّ فَلاَ تَدْفِنُوْنِي إلَّا بَعْدَ ثَلاَثٍ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُوْنَ بِي سَكتَةٌ. قَالَ: وَكَانَ جَثيثاً صَاحِبَ بَلْغَمٍ، وَكَانَ يَصُوْمُ شَهْرَ رَجَبٍ، فَقَبْلَ أَيَّامٍ مِنْهُ قَالَ لَنَا: قَدْ رَجَعتُ عَنْ قَوْلِي، فَإِذَا مُتُّ فَادْفِنُوْنِي فِي الحَالِ، فَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي النَّوْمِ يَقُوْلُ: يَا عليُّ، صُمْ رَجَباً عِنْدنَا. قَالَ: فمات ليلة رجب. قَالَ ابْنُ شَافِعٍ: مَاتَ فِي تَاسعٍ وَعِشْرِيْنَ، سَنَةً إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ "السُّنَنَ" الخَطِيْبُ الدَّوْلَعِيّ، وَتَلاَ عَلَيْهِ حَمْزَةُ بنُ القُبَّيْطِيِّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ النَّاقِدِ، وَعَلِيُّ بن الدباس. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 324"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 159". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن حمويه، ابن الحرستاني:
5500- ابن حمويه 1: العَلاَّمَةُ المُفْتِي صَدْرُ الدِّيْنِ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن أَبِي الفَتْحِ عُمَرَ بنِ عَلِيّ ابْنِ العَارِفِ مُحَمَّدِ بنِ حَمُّوَيْه الجُوَيْنِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الصُّوْفِيُّ. وُلِدَ بجُوَين، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي طَالِبٍ مَحْمُوْد بن عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيّ صَاحِب "التّعليقَة"، وَبِدِمَشْقَ عَلَى القُطْب النَّيْسَابُوْرِيّ، وَبَرَعَ فِي المَذْهَب، وَأَفتَى. وَتَزَوَّجَ بِابْنَة القطب فأولدها الأمراء الكبراء: عماد لدين عُمَر، وَفَخْر الدِّيْنِ يُوْسُف، وَكَمَال الدِّيْنِ أَحْمَدَ، وَمُعِيْن الدِّيْنِ حسن. درّس بِالشَّافِعِيّ، وَمشهد الحُسَيْن، وترسل عن الكمال إِلَى الخَلِيْفَة، فَمَرِضَ بِالمَوْصِلِ، وَمَاتَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ. رَوَى عَنْ: أَبِي الوَقْت، وَنَصْر بن نَصْرٍ العُكْبَرِيّ، وَالحَسَن بن أَحْمَدَ المُوسيَابَادِيِّ، وَعَاشَ أَرْبَعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ حَسَنَ السّمْت، كَثِيْر الصَّمْت، كَبِيْرَ القَدْرِ، غزِيْر الفَضْل، صاحب أوراد وحلم وأناة. 5501- ابن الحرستاني 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ المُفْتِي المُعَمَّر الصَّالِح مُسْنِدُ الشَّامِ شَيْخُ الإِسْلاَمِ قَاضِي القُضَاةِ جَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَد بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفَضْل بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ الأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ ابْنُ الحَرَسْتَانِيِّ، مِنْ ذُرِّيَّة سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. وُلِدَ فِي أَحَد الرَّبِيْعين، سَنَة عِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ، وَبعدهَا، مِنْ عَبْدِ الكَرِيْمِ بن حَمْزَةَ، وَطَاهِر بن سَهْلٍ، وَجَمَال الإِسْلاَمِ عَلِيُّ بنُ المُسَلَّمِ، وَالفَقِيْه نَصْر اللهِ بن مُحَمَّدٍ، وَهِبَة اللهِ بن طَاوُوْس، وَعَلِيّ بن قُبَيْس المَالِكِيّ، وَمَعَالِي ابْن الحُبُوْبِيّ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ البُنِّ الأَسَدِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ المُرَادِيّ، وَجَمَاعَة. وَلَهُ "مَشْيَخَة" فِي جُزْء مروِيّ. وَقَدْ أَجَاز لَهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الفرَاوِي، وَهِبَةُ اللهِ بنُ سَهْلٍ السيدي، وزاهر ابن طَاهِر، وَعَبْد المُنْعِمِ ابْن الأُسْتَاذ أَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيّ، وَإِسْمَاعِيْل القَارِئ، وَطَائِفَة. وَحَدَّثَ "بدَلاَئِل النُّبُوَّة" للبيهقي، و"بصحيح مسلم"، وأشياء. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 251"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 77". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 220"، وشذرات الذهب "5/ 60". |
سير أعلام النبلاء
|
5765- ابن حمويه 1:
الإِمَامُ الفَاضِلُ الكَبِيْرُ شَيْخُ الشُّيُوْخِ تَاجُ الدِّيْنِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ -وَيُدْعَى عَبْدَ السَّلاَمِ- ابْنُ الشَّيْخِ القُدْوَةِ أَبِي الفَتْحِ عُمَرَ بنِ عَلِيِّ ابْنِ القُدْوَةِ العَارِفِ مُحَمَّدِ بنِ حَمُّوَيْهِ الجُوَيْنِيُّ، الخُرَاسَانِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الصُّوْفِيُّ، الشَّافِعِيُّ. وُلِدَ بِدِمَشْقَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنَ: الحَافِظِ أَبِي القَاسِمِ ابْنِ عَسَاكِرَ، وَجَمَاعَةٍ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ فَخْرِ النِّسَاءِ شُهْدَةَ، وَدَخَلَ إِلَى المَغْرِبِ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ، فَأَقَامَ هُنَاكَ سَبْعَةَ أَعْوَامٍ، وَأَخَذَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ حَوْطِ اللهِ، وَطَائِفَةٍ. وَسَكَنَ مَرَّاكُشَ. وَكَانَ فَاضِلاً مُؤرخاً أَديباً، لَهُ مَجَامِيْعُ، وَكَانَ ذَا تَوَاضُعٍ وَعِفَّةٍ، لاَ يَلتفتُ إِلَى أَوْلاَد أَخِيْهِ الأُمَرَاءِ. حَدَّثَ عَنْهُ: المُنْذِرِيُّ، وَالشَّيْخُ زَيْنُ الدِّيْنِ الفَارِقِيُّ، وأبو عبد الله ابْنُ غَانِمٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ ابْنُ الخَلاَّلِ، وَالرُّكْنُ الطَّاوُوْسِيُّ وَالفَخْرُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَبِالحُضُوْرِ أَبُو المَعَالِي ابْن البَالِسِيِّ. وَكَانَ قَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ الملكِ يُوْسُفَ بنِ يَعْقُوْبَ بنِ عَبْدِ المُؤْمِنِ. مَاتَ في خامس صفر، سنة اثنين وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَفِيْهَا تُوُفِّيَ: ظَافرُ ابْنُ شَحْمٍ المُطَرِّزُ، وَالقَاضِي الرَّفِيعُ، وَقَمَرُ بنُ بطَاحٍ البَقَّالُ، وَالنَّفِيْسُ مُحَمَّدُ بنُ رَوَاحَةَ، وَخَاطبٌ المِزِّيُّ، وَالنَّجْمُ حَسَنُ بنُ سَلاَّمٍ الكَاتِبُ. أَوْلاَدُ أَخِيْهِ: __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1427"، والنجوم الزاهرة "6/ 350"، وشذرات الذهب "5/ 214". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه منصور بن صبيح أخو الربيع بن صبيح. في أ: فألح. في أ، س: وأبا المنيب. بوزن سيبويه، كما في التبصير. حرف الشين باب شبل |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ. كان من مولدي مزينة، اشتراه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فأعتقه، يقال: إنه شهد المريسيع. أ: فلم يخزه لهم. الطبقات جزء رابع. أ: العذر. ى: ما عاهد. في الإصابة: ويقال أبو موهبة وأبو موهوبة، وهو قول الواقدي. روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن العاص وعبيد بْن جبير، لا يوقف عَلَى اسمه. حديثه حسن فِي استغفار رَسُول اللَّهِ ﷺ لأهل البقيع، واختياره لقاء ربه عَزَّ وَجَلَّ. باب النون |
|
المفسر: محمّد بن حمويه بن محمّد بن حمويه الجويني، أبو عبد الله.
ولد: سنة (449 هـ) تسع وأربعين وأربعمائة. من مشايخه: أخذ التصوف عن أبي الفضل بن محمّد الفارمذي ... وعائشة بنت البسطامي وغيرهما. من تلامذته: أبو محمد بن الخشاب، وابن عساكر، وآخرون. كلام العلماء فيه: • الأنساب: "كان جامعًا بين علم الظاهر والباطن مع صفاء الأوقات ودوام الجادة وكثرة الذكر وجميل الأخلاق" أ. هـ. • السير: "كان ذا تأله وتعبُّد ومجاهدة وصدق ... له في التصوف تأليف وقبره يُزار بقرية بُحَيرَ أباذ" أ. هـ. • العبر: "الزاهد، شيخ الصوفية بخراسان" أ. هـ. • الوافي: "أحد المشهورين بالزهد والصلاح والعلم صاحب كرامات" أ. هـ. من أقواله: المنتظم: "كان من المشهورين بالعلم والزهد، وله كرامات. وفاته: سنة (530 هـ) ثلاثين وخمسمائة. من مصنفاته: "لطائف الأذهان في تفسير القرآن"، و"سلوة الطالبين في سير سيد المرسلين"، و"كتابًا في علم الصوفية" وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - خ ن: سليمان بْن صالح أبو صالح اللَّيْثيّ مولاهم المَرْوَزِيّ سلمويه، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحب ابن المبارك أكثر عَنْهُ. وَسَمِعَ مِنْ: أوس بْن عَبْد اللَّه بْن بريدة. وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وأحمد بْن شَبّوَيْه، ومحمد بْن عَبْد العزيز بْن أَبِي رزْمة. وعُمِّر دهرًا. قِيلَ: إنّه عاش نحوًا من مائة سنة. روى له البخاري مقرونا بغيره، وهو أكبر من ابن المبارك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - محمد بْن خَالِد أبو عَبْد اللَّه الحنظلي الرّازيّ الفقيه ممّوَيْه، ويقال: مَتُّوَيْه. [الوفاة: 201 - 210 ه]
شيخ أسْتَراباذ وعالمها والّذي بنى الجامع بها، وأوّل من فِقْه النّاس بها. أخذ عَنْ أَبِي يوسف، وَرَوَى عَنْ: الجرّاح بْن الضّحّاك الكِنْديّ، وعمران بْن وهْب الطّائيّ صاحب أنس، ومالك بْن أنس. وَعَنْهُ: يوسف بْن حمّاد، وإِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الطَّلْقيّ، وعمّار بْن رجاء، وجعفر بْن أحمد بْن بِهْرام الإِسْتراباذِيُّون. -[177]- ترجمه أبو سعد الإدريسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - زكريّا بْن يحيى بْن صُبَيْح اليَشْكُريّ الواسطيّ، زَحْمَوَيْه. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عبد الرحمن بْن أبي الزّناد، وفَرَج بْن فَضَالَةَ. وَعَنْهُ: اسلم في " تاريخه "، وأبو زُرْعة الرازيّ، وجماعة. تُوُفّي سنة خمسٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - محمد بن يزيد بن سابق الهروي الزاهد، محمويه. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1254]-
رَوَى عَنْ: الفُضَيْل بن عِياض، وسُفْيان بن عُيَيْنَة. وَعَنْهُ: القاسم بن محمد بن عنبر الهروي. توفي سنة ست وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - ق: المَرَّار بْن حَمُّوَيْه بْن منصور أَبُو أَحْمَد الثقفي الفقيه الهمذاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أبا نعيم، وسعيد بن أبي مريم، والقَعْنَبيّ، وأبا الوليد، وعبد اللَّه بْن صالح الكاتب، وطبقتهم. وَعَنْهُ: وابن ماجه، وموسى بْن هارون، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن حمّاد الطّهْرانيّ، وأَبُو عَرُوبة، وعبد اللَّه بْن محمد بْن وَهْبُ الدِّينَوَرِيّ، وجماعة. وروى ابنُ ماجة عَنْهُ، عَنْ محمد بْن مُصَفَّى الحمصيّ؛ وكان من كبار الأئمّة. وقد روى الْبُخَارِيّ، عَنْ أَبِي أَحْمَد، عَنْ أَبِي غسّان محمد بْن يحيى -[214]- الكِنانيّ، فَفَسَّر العلماء أَبَا أَحْمَد بأنّه المَرّار هذا. وقيل: هُوَ محمد بْن عَبْد الوهّاب الفرّاء، وقيل: هُوَ محمد بْن يوسف البِيكَنْديّ. قال محمد بن عيسى الهمذاني: حدثنا أبي، قال: حدثنا فَضَلَان بْن صالح قَالَ: قلت لأبي زُرْعَة: أنتَ أحفظ أم المَرّار؟ فقال: أَنَا أحفظ والمَرّار أفْقه. وعن أَبِي جعْفَر قَالَ: ما أخرجت همذان أفقه مِن المَرّار. وقال الحافظ أَبُو شُجاع شِيرُوَيُه الدَّيْلَميّ: نزل عَلَيْهِ أَبُو حاتم الرّازيّ وكتب عَنْهُ، وهو قديم الموت جليل الخطر. سأله جمهور النَّهَاوَنْديّ عَنْ مسائل، وهي مدوّنةٌ عنه، مَن نظر فيها عرف محلّ المَرّار مِنَ العِلْم الواسع والحِفظْ والإتقان والدّيانة. وقال عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن دَاوُد الدُّحَيْميّ: سَمِعْتُ المَرّار يَقُولُ: اللّهُمّ أرزقني الشّهادة؛ وأمرَّ يده عَلَى حلْقه. وقيل: لمّا كانت فتنة المعتز والمستعين كان على همذان جباخ وجغلان من قِبَلِ المعتزّ، فاستشار أهلُ البلد المَرّار والجرجاني في محاربتهما، فأمراهم بالقعود فِي منازلهم. فلمّا أغار أصحابهما عَلَى دار سَلَمَةَ بْن سهْل وغيرها، ورمَوْا رجلَا بسهم أفتياهم بالحرب، وتقلَّد المَرّار سيفًا، فخرج معهم، فقُتِل بين الفريقين عدد كبير، ثمّ طلب مُفْلح المَرّار فاعتصم بأهل قُمّ، وهربَ معه إِبْرَاهِيم بْن مَسْعُود. فأمّا إِبْرَاهِيم فهازَلهم وقاربهم فسلم. وأمّا المَرّار فإنه أظهر مخالفتهم فِي التَّشَيُّع، وكاشفهم. فأوقعوا بِهِ وقتلوه، رحمه الله. وروى الْحُسَيْن بْن صالح أنّ عمّه المَرّار قُتِل سنة أربعٍ وخمسين، وله أربعٌ وخمسون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - أحمد بن إسحاق الأصبهانيّ، ويُعرف بحَمُّوَيْه الثَّقَفيّ الْجَوْهريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: لُوَيْن، وإسماعيل بن زُرَارة، وأبي مروان العثمانيّ. وَعَنْهُ: أبو الشيَّخ، والقاضي أبو أحمد العسال. توفي سنة ثلاثمائة |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - عبد الله بن سَلَمَةَ بن يزيد القاضي. أبو محمد بن سَلْمُوَيْه النَّيْسابوري الحنفيّ الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
كان أستاذًا في الفرائض وعقْد الوثائق. -[965]- قَالَ الحاكم: سَمِعَ: إِسْحَاق بْن راهوَيْه، ومحمد بْن رافع. وبالعراق: يحيى بن طلحة اليَرْبُوعيّ، ومحمد بن شجاع. رَوَى عَنْهُ: أبو سعيد عبد الرحمن بن الحسين، وأحمد بن هارون وولي قضاء نَيْسابور بإشارة ابن خُزَيْمَة. تُوُفّي في ربيع الآخر سنة ثمانٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
500 - محمد بن نصر، أبو جعفر الهمذاني حمويه، مَمُّوس. [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ صدوق رحّال، سَمِعَ: عبد الرحمن بن إبراهيم دُحَيْم، ومحمد بن رُمْح، وحرملة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أحمد بن إسحاق بن نيخاب، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وجماعة، وابن أبي داود مع تقدمه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - محمد بن بِشر بن يوسف، أبو الحَسَن القُرَشيّ، مولاهم الدّمشقيّ القزّاز، عُرِف بابن مامُويه. [المتوفى: 301 هـ]
مُكثِر عن: هشام بن عمّار، ودُحَيْم، وقرأ القرآن على: هشام؛ ورحل إلى مصر والعراق، وَرَوَى عَنْ: أبي الطاهر بن السرح، وحفص الرّباليّ، وطبقتهما. قال ابن عدي: كان أروى الناس عن هشام بن عمّار. كانت عنده كتبه كلّها. قرأ عليه: أبو بكر محمد الداجوني، وحدَّث عنه: الطَّبَرانيّ، وابن عَدِيّ الْجُرْجانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - محمد بن يونس بن هارون، أبو جعفر حمويه، [المتوفى: 307 هـ]
إمام جامع قزوين. سَمِعَ: إسماعيل بن توبة، وهارون بن هزاريّ. وفي الرحلة: سلم بن -[126]- جنادة، والأشجّ، وعبد الجبّار بن العلاء. رَوَى عَنْهُ: عليّ بن إبراهيم القطّان، وعليّ بن أحمد بن صالح، والخضر بن أحمد الفقيه القزوينيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - محمد بْن حَمُّوَيْه بْن عَبّاد، أبو بَكْر النَّيْسابوريّ السَّرَّاج، ويُعرف أيضًا بالطِّهْمانيّ، [المتوفى: 313 هـ]
لجمْعه حديث إبراهيم بْن طِهْمان. سَمِعَ: أحمد بْن حفص، ومحمد بن يحيى، ومحمد بن يزيد النَّيْسابوريّ. وسمع بعد ذَلِكَ بالعراق. وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - عَبْد اللَّه بْن حَمُّوَيْه بْن إبراهيم الهَمْذانيّ، أبو بَكْر بْن أبْرك. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: يحيى بْن جعفر، والحنينيّ، والحسين بْن محمد بْن أَبِي مَعْشَر، وَعَنْهُ: صالح بْن أحمد الحافظ. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - أحمد بن محمد بن بِشْر بن يوسف بن مامَوَيْه، أبو الميمون القرشي الدّمشقيّ. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ: محمد بن إسماعيل بن عُلَيَّه بدمشق، والربيع المراديّ بمصر. وَعَنْهُ: جماعة آخرهم أبو بكر بن أبي الحديد. مات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - الحسن بن حَمُّوَيْه، [المتوفى: 335 هـ]
قاضي أسْتَرَاباذ. رَوَى عَنْ: محمد بن يزداد، وإبراهيم بن عليّ النيَّسابوري، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - عبد الرحمن بن سَلْمَوَيْه، أبو بكر الرَّازيُّ الفقيه الشافعي. [المتوفى: 339 هـ]
نزيل مصر. رَوَى عَنْ: أبي شعيب الحّرانيّ، وغيره. وَعَنْهُ: أبو محمد ابن النّحّاس. قال ابن يونس: كان ثقة، له حلقة بجامع مصر للعلم كتبَ الكثير عن أهلِ بلده، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - أَحْمَد بْن محمد بْن جعْفَر بْن حَمُّوَيْه، أَبُو الْحُسَيْن الْجَوْزيّ. [المتوفى: 341 هـ]
بغداديّ، ثقة. سَمِعَ: أَحْمَد بْن عَبْد الجبار العطاردي، وأبا جعفر ابن المنادي، وابن أَبِي الدُّنيا. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الحسين بْن بِشْران. تُوُفّي فِي ربيع الآخر. وثقه الخطيب. وَعَنْهُ: أيضًا، أَبُو إِسْحَاق الطَّبَريّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْن أَحْمَد بْن مَحْمُوَيْه، أَبُو عَبَّاد الطَّهْمانيّ النَّيْسابوريُّ السَّرَّاج. [المتوفى: 344 هـ]
سَمِعَ: إِسْمَاعِيل بْن قُتَيْبة، والكجي، وطبقتهما. وَعَنْهُ: الحاكم، ووهاه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - محمد بن الحسن بن حمويه بن حسين، أبو نعيم الإستراباذي، [المتوفى: 345 هـ]
نزيل سمرقند، ثم بخاري. أملى عَنْ: الْحَسَن بْن المثنى، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، وموسى بن هارون الحافظ، وإبراهيم بْن عَلِيّ الذُّهْليّ. وَعَنْهُ: أَبُو سعد عَبْد الرحمن بن محمد بن محمد الإدريسي الحافظ. وقال: هو خال والدي حدثنا بسَمَرْقند. ومات فِي آخر العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - محمد بْن أَحْمَد بْن مَحْمُوَيْه، أَبُو بَكْر العسكريّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: أَبَا زُرْعَة الدمشقي، ومحمد بن خالد بن خلي، وعبيد اللَّه بْن رُمَاحس، وأحمد بْن بِشْر الصُّوريّ. وَعَنْهُ: عَبْد الواحد بْن محمد بْن شاه، وأبو الْحُسَيْن بْن جُمَيْع، وعلي بْن أَحْمَد بْن عَبْدان، وأبو عَلِيّ الْحُسَيْن بْن محمد الرُّوذَبَارِيّ، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - القاسم بن غانم بن حَمَوَيْه، أبو محمد الطّبيب الصّيْدَلاني. [المتوفى: 366 هـ]
شيخ نَيْسَابُوريّ معْمَر، سَمِعَ: محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، والحسين بن محمد القبّاني، وجماعة. وَعَنْهُ: الحاكم، وقال: لم تعجبني منه رواية " تاريخ " يحيى بن بُكَير عن البُوشنجي، قال: وتُوُفّي في ذي الحجّة، وله مائة -[259]- وخمس سنين، فإنّي لم أزل أسمع أنّ مولده سنة ستيّن ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - إبراهيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مَحْمَوَيْه، أبو القاسم النَّصْرابَاذِيّ الواعظ الصُّوفي الزّاهد، [المتوفى: 367 هـ]
ونَصْراباذ محلّة بنَيْسَابور. سَمِعَ: ابن خُزَيْمة، والسّرّاج، ويحيى بن صاعد، وابن جَوْصَا، ومَكْحُولا البَيْرُوتيّ، وأحمد بن عبد الوارث العسّال، وهذه الطبقة بالعراق، والشّام، ومصر. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السُّلَمي، وأبو حازم العبدويي، وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي. وقال السُّلَمي: كان شيخ الصُّوفيّة بنَيْسَابور، له لسان الإشارة، مقرونًا بالكتاب والسنة. كان يرجع إلى فنون من العلم، منها: حِفْظ الحديث وفهمه، وعلم التاريخ، وعلوم المعاملات والإشارة. لقي الشّبْلي، وأبا علي الرُّوذْبَاري. قال: ومع مُعْظَم حاله كم مرّة قد ضُرِب وأُهين وكم حُبس، فقيل له: إنّك تقول: الرُّوح غير مخلوق، قال: لست أقول ذا ولا أقول أنّ الرُّوح مخلوق، ولكنّ أقول ما قال الله: قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي، فَجَهِدوا به، فقال: ما أقول إلّا ما قال الله. قلت: هذا كلام زيْف، وما يَشُكُّ مسلم في خلْق الأرواح، وأمّا سؤال اليهود لنبيّنا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الروح فإنّما هو عن ماهيّتها وكيفيّتها لا عن خلْقِها، فإنّ -[264]- الله خالق كلّ شيء، وخالق أرواحنا وذَوَاتِنا وموتنا وحياتنا. قال السُّلَمي: وقيل له: إنّك ذهبت إلى النّاوُوس وطفْت به وقلتَ: هذا طوافي، فقالوا له: إنّك نقصت محلّ الكعبة، فقال: لا، ولكنّهما مخلوقان، لكن جُعِل ثَمَّ فضل ليس ههنا، وهذا كمن يكرم الكلب لأنّه خلْقُ الله، فَعُوتِبَ في ذلك سنين. قلت: وهذه سقْطَة أخرى له، والله يغفر له، أَفَتَكُونُ قِبْلَةُ الإسلام مثل القبور التي لُعِن من اتَّخَذَها مسجداً؟ قال السلمي: وسمعت جدي ابن نجيد يقول: منذ عرفت النَّصْراباذي ما عرفت له جاهليّة. وقال الحاكم: هو لسان أهل الحقائق في عصره، وصاحب الأحوال الصحيحة، وكان جَمَّاعةً للرّوايات ومن الرّحالين في الحديث، وكان يُوَرَّق قديمًا، فلما وصل إلى علم الحقيقة ترك الورَاقَةَ وغاب عن نَيْسَابُور نَيِّفًا وعشرين سنة، وكان يَعِظُ ويذكّر، ثم إنّه في سنة خمسٍ وستّين حجّ وجاور بمكّة، ثم لِزم العبادة حتى تُوُفّي بها في ذي الحجّة سنة سبعٍ، ودُفن عند الفُضَيْل بن عِيَاض. قال الحاكم: وبِيعَت كُتُبُهُ وأنا ببغداد، وكشفتْ تلك الكتبُ عن أحوالٍ، والله أعلم، وسمعته يقول، وعُوتب في الرُّوح، فقال لمن عاتبه: إنْ كان بعد الصَّدَّيقين مُوَحّدٌ فهو الحلاج. وقال الخطيب: كان ثقة. وقال أبو سعد الماليني: سمعته يقول: إذا أعطاكم حباكم، وإذا لم يُعْطِكُم حماكمَ، فشَتَّان ما بين الحبا والحمى، فإذا حباك شغلك، وإذا حماك حملك. وقال السلمي: قال النَّصْرآباذي: إذا أخبر الله عن آدم بصفة آدم، قال: وعصى آدم، وإذا أخبر عنه بفضله عليه قال: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدم. -[265]- وقال: أصْل التَّصَوُّف ملازمة الكتاب والسنة، وترْك الأَهْواء والبِدعَ، وتعظيم حُرْمة المشايخ، ورؤية أعْذار الخَلْق، وحُسْن صُحْبة الرُّفَقَاء، والقيام بخدمتهم، واستعمال الأخلاق الجميلة، والمداومة علي الأوراد، وترْك ارتكاب الرخص. وقال: نهايات الأولياء بدايات الأنبياء. وقال: المحبّة مُجَانَبَة السُّلُوِّ علي كل حال، ثم أنشد: ومَن كان في طول الهوى ذاق سلوة ... فإني من ليلى لها غير ذائق وأكبر شيءٍ نلتهُ من وِصَالها ... أَمَانيُّ لم تَصْدُقْ كَلَمْحَةِ بَارِقِ قال السلمي: كان أبو القاسم النَّصْراباذي يحمل الدَّواة والوَرَق، وكلّما دخلنا بلدًا قال لي: قم حتى نسمع، وذلك في سنة ست وستين وثلاثمائة. فلما دخلنا بغداد قال: قم بنا إلى القَطِيعي، وكان له ورّاق قد أخذ من الحاجّ شيئًا ليقرأ لهم، فدخلنا، فأخطأ الورّاق غير مرّة، والنَّصْراباذي يردُّ عليه، وأهل بغداد لا يحملون هذا من الغُرَباء، فلما ردّ عليه الثالثة قال: يا رجل إنْ كنت تُحْسِن تقرأ فتعال، كالمُستهزِئ به، فقام الأستاذ أبو القاسم، وقال: تأخّر قليلًا، وأخذ الجزء فقرأ قراءة تحيّر منها القَطِيعيّ ومَن حوله، فقرأ ثلاثة أجزاء، وجاء وقت الظُّهر، فسألني الورّاق: مَن هذا؟ قلت: الأستاذ أبو القاسم النَّصْراباذي، فقام وقال: أيُّها النّاس، هذا شيخ خُراسان. قال السُّلمي: وقد خرج بنا نسْتسقي مرّة، فعمل طعامًا كثيرًا، وأطعم الفقراء، فجاء المطر كأفواه القِرَب، وبقيتُ أنا وهو لا نقدر على المضي بحال. قال: فأوينا إلى مسجد، فكان يكفّ، وكنّا صِيامًا، فقال: لعلّك جائع؟ تريد أنْ أطلب لك من الأبواب كَسْرة؟ قلت: معاذ الله. وكان يترنْم بهذا: خرجوا لِيَسْتَسْقُوا فقلت لهم: قِفُوا ... دمعي ينوب لكم عن الأَنْواءِ قالوا: صَدَقْتَ ففي دموعك مقنعُ ... لكنّها ممزوجة بِدِمَاء -[266]- قلت: ومن مُرِيديه أبو علي الدّقّاق شيخ أبي القاسم القشيري، رحمهم الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - عبد الملك بن عبد الواحد بن علي بن مَحْمَوَيْه، الحافظ الإمام أبو بكر السمرقندي، [المتوفى: 376 هـ]
وكان أبوه بغداديا وجدّه مَوْصِليًّا. حافظ مُتْقِن، جمع الأبواب والشيوخ والمُقِلّين وأكثر. وكان ثقة إمامًا. سَمِعَ: أبا بكر الشافعي وطبقته، وسمع بما وراء النهر من أبي جعفر محمد بن محمد البغدادي الجمال، ومحمد بن إسحاق العصفري، وأبي بكر بن خنب، وعلي بن محتاج. وكان حريصا على الحديث وكتبه، ولو عاش لكان له شأن. مات سنة ست وسبعين وثلاثمائة، وله إحدى وخمسون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - الحسين بن حَلْبَس بن حَمَويْه، أبو عبد الله القِزْويني. [المتوفى: 377 هـ]
سَمِعَ: العبّاس بن الفضل بن شاذان، وأبا العباس الجمال؛ الرّازيَّيْن، وأبا بكر عبد الله بن محمد بن زياد النَّيْسَابُوري. رَوَى عَنْهُ: أبو يَعْلَى الخليلي، ووثّقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - محمد بْن الحُسين بْن موسى بن مَحْمَويْه، أبو سعيد النيسابوري السمسار. [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ: أبا قريش محمد بن جمعة، وأبا بكر بن خُزَيْمَة. وَعَنْهُ: الحاكم، وقال: تُوُفّي في رمضان، وَأَبُو حفص بْن مسرور، وَأَبُو سعد الكنْجَرُوذي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - عبد اللَّه بن أحْمَد بن حَمَّوَيه بن يوسف بن أعين، أَبُو محمد السَّرْخسي. [المتوفى: 381 هـ]
سَمِعَ: سنة ستّ عشرة وثلاثمائة من الفَرَبرِي " صحيح البخاري "، وسمع من عيسى بن عمر بن العبّاس السمرقندي كتاب " الدارِمي "، وسمع من إبراهيم بن خزيم الشاشي " مسند " عبد " و" تفسيره ". رَوَى عَنْهُ: أَبُو ذَرّ عبد بن أحْمَد الهروي، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم القرّاب، ومحمد بن عبد الصمد الترابي المَرْوَزي، وعلي بن عبد اللَّه ومحمد بن أحْمَد بن محمد بن محمود الهَرَوِيّان، وَأَبُو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي. وقال أَبُو ذَرّ: قرأت عليه وهو ثقة وصاحب أصول حِسَان. قلت: وله جزء مفيد عدّ فيه أبواب الصحيح، وعدّ ما في كلّ كتاب -[521]- من الْأحاديث، فأورد ذلك الشيخ محيي الدين في مقدمة ما شرح من " الصحيح ". وأعلى شيء يروى في سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة حديث الحمويي هذا، وقعت لنا الكتب المذكورة من طريقه. وُلِد سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين. |