تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قصرُ بَهْرَام جُور:
أحد ملوك الفرس: قرب همذان بقرية يقال لها جوهسته، والقصر كله حجر واحد منقورة بيوته ومجالسه وخزائنه وغرفه وشرفه وسائر حيطانه، فإن كان مبنيّا بحجارة مهندمة قد لوحك بينها حتى صارت كأنها حجر واحد لا يبين منها مجمع حجرين فإنه لعجب، وإن كان حجرا واحدا فكيف نقرت بيوته وخزائنه وممرّاته ودهاليزه وشرفاته فهذا أعجب لأنه عظيم جدّا كثير المجالس والخزائن والغرف، وفي مواضع منه كتابة بالفارسية تتضمن شيئا من أخبار ملوكهم وسيرهم، وفي كل ركن من أركانه صورة جارية عليها كتابة، وعلى نصف فرسخ من هذا القصر ناووس الظبية، وقد ذكر في موضعه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
هَرَامِيتُ:
بالفتح، وكسر الميم ثم ياء، وتاء مثناة، قال أبو منصور: قال الأصمعي عن يسار ضريّة وهي قرية فيها ركايا يقال لها هراميت وحولها جفار، وأنشد ثعلب للراعي: فلم يبق إلا آل كل نجيبة ... لها كاهل حاب وصلب مكدّح ضبارمة شدف كأنّ عيونها ... بقايا نطاف من هراميت نزّح وقال في تفسير هراميت: بئر عن يسار ضرية يقال لها هراميت قلب بين الضباب وجعفر، والأصمعي يقول: هراميت لبني ضبة، قال أبو عبيدة: هراميت بالعالية في بلاد الضباب من غني، وقال النضر: هراميت من ركايا غني خاصة، وقال غيره: هراميت آبار مجتمعة بناحية الدهناء كان بها يوم بين الضباب وجعفر زعموا أن لقمان بن عاد احتفرها، وقد ذكرها أبو العلاء المعرّي فقال: حفر ابن عاد لابراد هراميتا وقال أبو أحمد: هراميت، الهاء مفتوحة، والراء غير معجمة، ماءة وهي ثلاث آبار يقال لها هراميت، ويوم الهراميت: بين الضباب وبين جعفر بن كلاب كان القتال بسبب بئر أراد أحد أن يحتفرها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَهْرامَجُ: نَبْتٌ، وهو ضَرْبانِ: أحْمَرُ وأخْضَرُ، وكِلاهُما طَيِّبُ الرائِحةِ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَهْرَاماتالجذر: هـ ر م
مثال: زار أهرامات الجيزةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ هذا الجمع لم يرد في المعاجم القديمة. الصواب والرتبة: -زار أهرامَ الجيزة [فصيحة]-زار أهرامات الجيزة [صحيحة] التعليق: وردت كلمة «أهرام» جمعًا لـ «هَرَم» في المعاجم، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على أنه جمع الجمع، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسيَّة جمع الجمع عند الحاجة؛ لكثرة ما ورد منه في الاستعمالات العربية القديمة، مثل: «بيوتات»، و «رجالات»، و «جمالات»، و «فيوضات»، وغيرها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنوار علو الأجرام، في الكشف عن أسرار الأهرام
للشريف، جمال الدين، أبي جعفر: محمد بن عبد العزيز الإدريسي. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي يعمل ما أبقاه... الخ). ذكر أنه ألفه: للملك، الكامل: محمد بن خليل، سنة ثلاث وعشرين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بهرام، وزهره
تركي. منظوم: في الهزج. للفكري الرومي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بهرام، وكل أندام
فارسي. منظوم. لمحمد بن عبد الله الكاتبي، النيسابوري. المتوفى: في حدود سنة خمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الصدور، في: العنقا بنت بهرام جور
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الكرام، بأخبار الأهرام
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5533- يزيد بن بهرام
س: يزيد بن بهرام قَالَ أبو حاتم بن حبان: هُوَ المقعد الَّذِي دعا عَلَيْهِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر فِي الميم. أخرجه أبو موسى مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: يقال: إنه اسم المقعد الّذي مرّ على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو يصلي بتبوك.
|
سير أعلام النبلاء
|
1120- عبد الحميد بن بَهرَام 1: "ت، ق"
الفزاري المدائني، المُحَدِّثُ، صَاحِبُ شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ. رَوَى عَنْ شَهْرٍ نُسْخَةً حَسَنَةً، وَعَنْ: عَاصِمٍ الأَحْوَلِ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ، ورَوْح بنُ عُبادة، وَالفِرْيَابِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ عَيَّاش، وَأَبُو صَالِحٍ الكَاتِبُ، وسَعْدَوَيْه، وَمُحَمَّدُ بنُ بَكَّارِ بنِ الرَّيَّانِ، وَمَنْصُوْرُ بنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: حَدِيْثُه عَنْ شَهْرٍ مُقَارِب، وَهِيَ سَبْعُوْنَ حَدِيْثاً، كان يَحفظُهَا كَأَنَّهَا سُوْرَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَحَادِيْثُه عَنْ شَهْرٍ صِحَاحٌ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ. وَكَذَا وَثَّقَهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ مُثَنَّى: مَا سَمِعْتُ يَحْيَى وَلاَ ابْنَ مَهْدِيٍّ يُحَدِّثَانِ عَنْهُ شَيْئاً قَطُّ. وَقَالَ عَلِيُّ بنُ حَفْصٍ المَدَائِنِيُّ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُوْلُ: نِعْمَ الشَّيْخُ عَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ بَهْرَام، لَكِنْ لاَ تَكتُبُوا عَنْهُ، فَإِنَّهُ يَرْوِي عَنْ شَهْر. قُلْتُ: كَانَ سَمَاعُهُ مِنْ شَهْرٍ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ، وكان موته قبل السبعين ومائة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1685"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 98"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 42"، الكاشف "2/ ترجمة 3135"، ميزان الاعتدال "2/ 538"، تهذيب التهذيب "6/ 109"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3968". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بهرام الأرمنى هو أبو المظفر بهرام الأرمنى، وزير فاطمى نصرانى الديانة أرمنى الجنسية، قدم إلى القاهرة والتحق بخدمة الدولة وارتفعت مكانته لحكمته وحسن سياسته فتولى ولاية (المحلة)، ثم قدم إلى القاهرة وتولى الوزارة سنة (529هـ) وقام بالعديد من الإصلاحات، واستمر فى وزارته قرابة العامين حتى طرده منها رضوان بن الولخشى وتولى مكانه.
وقد مات بهرام فى (20من ربيع الآخر سنة 535 هـ). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك بلك بن بهرام مدينة عانة.
497 محرم - 1103 م استولى بلك بن بهرام بن أرتق، على مدينة عانة، والحديثة، وكان له مدينة سروج، فأخذها الفرنج منه، فسار عنها إلى عانة وأخذها من بني يعيش بن عيسى بن خلاط، فقصد بنو يعيش سيف الدولة صدقة بن مزيد، ومعهم مشايخهم، فسألوه الإصعاد إليها، وأن يتسلمها منهم، ففعل وأصعد معهم, فرحل التركمان وبهرام عنها، وأخذ صدقة رهائنهم، وعاد إلى حلته، فرجع بلك إليها ومعه ألفا رجل من التركمان، فمانعه أصحابه قليلاً، واستدل على المخاضة إليها، فخاضها وعبر، وملكهم ونهبهم، وسبى جميع حرمهم وانحدر طالباً هيت من الجانب الشامي، فبلغ إلى قريب منها، ثم رجع من يومه، ولما سمع صدقة جهز العساكر، ثم أعادهم عند عود بلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حصر بلك بن بهرام الرها وأسر صاحبها.
515 - 1121 م سار بلك بن بهرام، ولد أخي إيلغازي، إلى مدينة الرها، فحصرها وبها الفرنج، وبقي على حصرها مدة، فلم يظفر بها، فرحل عنها، فجاءه إنسان تركماني وأعلمه أن جوسلين، صاحب الرها وسروج، قد جمع من عنده من الفرنج، وهو عازم على كبسه، وكان قد تفرق عن بلك أصحابه، وبقي في أربعمائة فارس، فوقف مستعداً لقتالهم، وأقبل الفرنج، فمن لطف الله تعالى بالمسلمين أن الفرنج وصلوا إلى أرض قد نضب عنها الماء، فصارت وحلاً غاصت خيولهم فيه فلم تتمكن، مع ثقل السلاح والفرسان، من الإسراع والجري، فرماهم أصحاب بلك بالنشاب، فلم يفلت منهم أحد، وأسر جوسلين وجعل في جلد جمل، وخيط عليه، وطلب منه أن يسلم الرها، فلم يفعل، وبذل في فداء نفسه أموالاً جزيلة، وأسرى كثيرة، فلم يجبه إلى ذلك، وحمله إلى قلعة خرتبرت فسجنه بها، وأسر معه ابن خالته، واسمه كليام، وكان من شياطين الكفار، وأسر أيضاً جماعة من فرسانه المشهورين، فسجنهم معه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عزل الوزير بهرام الأرمني وزير مصر.
531 جمادى الأولى - 1137 م هرب تاج الدولة بهرام وزير الحافظ لدين الله الفاطمي صاحب مصر، وكان قد استوزره بعد قتل ابنه حسن، وكان نصرانياً أرمنياً فتمكن في البلاد واستعمل الأرمن وعزل المسلمين، وأساء السيرة فيهم وأهانهم هو والأرمن الذين ولاهم وطمعوا فيهم، فلم يكن في أهل مصر من أنف ذلك إلا رضوان بن الريحيني، فإنه لما ساءه ذلك وأقلقه جمع جمعاً كثيراً وقصد القاهرة، فسمع به بهرام، فهرب إلى الصعيد من غير حرب ولا قتال، وقصد مدينة أسوان فمنعه واليها من الدخول إليها وقاتله فقتل السودان من الأرمن كثيراً، فلما لم يقدر على الدخول إلى أسوان أرسل إلى الحافظ يطلب الأمان، فأمنه، فعاد إلى القاهرة، فسجن بالقصر، فبقي مدة، ثم ترهب وخرج من الحبس. وأما رضوان فإنه وزر للحافظ ولقب بالملك الأفضل، وهو أول وزير للمصريين لقب بالملك |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة العزيز أمير مصر هدم الأهرامات.
592 ذو الحجة - 1196 م عزم العزيز على نقض الأهرام، ونقل حجارتها إلى سور دمياط لبنائه، فقيل له إن المؤنة تعظم في هدمها، والفائدة تقل من حجرها، فانتقل رأيه من الهرمين الكبيرين إلى الهرم الصغير وهو مبني بالحجارة الصوان فشرع في هدمه، وأراد كذلك إخراج الكنوز من تحته فبقي العمال شهورا ثم تركوه بعد أن عجزوا عن هدمه أيضا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نابليون يدخل مصر ويعلن احتلالها بعد انتصاره قرب أهرام الجيزة، ويجلب معه من الفاتيكان أول مطبعة أنشأها في بولاق بالقاهرة.
1213 - 1798 م ظلت الكتابة في مصر تعتمد على النسخ اليدوي حتى نهاية القرن الثامن عشر، فلم يعرف وادي النيل المطابع، إلا مع قدوم حملة نابليون بونابرت على مصر الذي حمل معه ثلاث مطابع مجهزة بحروف عربية ويونانية وفرنسية، وكان الهدف الأساسي لهذه المطابع هو طباعة المنشورات والأوامر، وكانت تقوم بعملها في عرض البحر، حتى دخلت الحملة القاهرة، فنقلت إليها، وعرفت بالمطبعة الأهلية، وتوقفت هذه المطبعة بانتهاء الحملة الفرنسية عام 1801م. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - ت ق: سَلَمَةُ بْنُ وَهْرَامٍ الْيَمَانِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَطَاوُسٍ، وَشُعَيْبِ بْنِ الأَسْوَدِ الْجَبَئِيِّ بِوَزْنِ السَّبَئِيِّ. وَعَنْهُ: الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ، وَزَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَمَعْمَرُ بْنُ راشد، وسفيان بن عيينة، وغيرهم. وثقه أبو زرعة، وغيره، وَضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ، وَتَوَقَّفَ فِي أَمْرِهِ أَحْمَدُ -[426]- ابْنُ حَنْبَلٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - الصَّلْتُ بْنُ بَهْرَامٍ، أَبُو هَاشِمٍ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي وَائِلٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَالنَّخَعِيِّ. وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَالْخُرَيْبِيُّ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ أَصْدَقَ أَهْلِ الْكُوفَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - عطية بْن بهرام. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: شيبان اليشكري، ومورق العجلي، وقتادة، وَعَنْهُ: وكيع، وأبو نعيم، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبو الوليد. قَالَ أَبُو حاتم: ليس بِهِ بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - ت ق: عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامٍ الْفَزَارِيُّ الْمَدَائِنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَعَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَالْفِرْيَابِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، وَأَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَمَنْصُورُ بْنُ مُزَاحِمٍ، وَسَعْدَوَيْهِ الْوَاسِطِيُّ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: حَدِيثُهُ عَنْ شَهْرٍ مُقَارِبٌ، وَهِيَ سَبْعُونَ حَدِيثًا، كَانَ يَحْفَظُهَا كَأَنَّهَا سُورَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَحَادِيثُهُ عَنْ شَهْرٍ صِحَاحٌ. وَوَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِين: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. قُلْتُ: سَمَاعُهُ مِنْ شَهْرٍ كَانَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ، وَمَوْتُهُ قَرِيبٌ مِنْ مَوْتِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَامَ بِضْعَةٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ الْمَدَائِنِيّ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: نِعْمَ الشَّيْخُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامٍ، وَلَكِنْ لا تَكْتُبُوا عَنْهُ؛ فَإِنَّهُ يَرْوِي عَنْ شَهْرٍ. -[432]- قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: مَا سَمِعْتُ يَحْيَى وَلا ابْنَ مَهْدِيٍّ يُحَدِّثَانِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامٍ شَيْئًا قَطُّ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - ع: الحسين بن محمد بن بَهْرام، أبو أحمد المروذي المؤدب، نزيل بغداد، ويقال: أبو عليّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شَيْبان النَّحْويّ، وجرير بن حازم، وإسرائيل، وسليمان بن قَرْم، وابن أبي ذئب، وأبي غسان محمد بن مُطَرِّف، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد، وابن معين، وأبو خيثمة، وعبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم الحربيّ، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وطائفة. ومن القُدماء عبد الرحمن بن مَهْديّ، ومن المتأخرين حنبل بن إسحاق. قال معاوية بن صالح بن أبي عُبَيد الله الأشعري: أبو أحمد حسين بن محمد قال لي أحمد بن حنبل: اكتُبُوا عنه، وجاء معي إليه يسأله أن يحدّثني. وقال ابن سعد: ثقة. وقال النسائيّ: ليس به بأس. قال حنبل: مات سنة ثلاث عشرة. -[301]- وقال مُطين: سنة أربع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
438 - د ن: هشام بن بهرام المدائني. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبي شِهاب الحنّاط، والمُعَافَى بن عِمران. وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، والصَّغَانيّ، وعليّ بن أحمد بن النضر. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
433 - مهدي بن جعفر بن جيهان بن بِهرام، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الرحمن الرَّمْليّ الزّاهد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنة، وعبد العزيز بن أَبِي حازم، وعليّ بن ثابت الْجَزَريّ، والوليد بن مسلم، وضَمْرة، ورُدَيْح بن عطيّة، وابن المبارك، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زرعة، وعثمان الدارمي، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذِيّ، وبكر بن سهل الدِّمْياطيّ، وأبو الزِّنْباع رَوْح بن الفَرَج، وأبو عَبْد الملك أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وجماعة. قال ابن مَعِين وصالح جَزَرَة: لا بأس به. -[705]- وقال ابن عَديّ: يروي عن الثِّقات ما لا يُتابَع عليه. وقال ابن يونس: تُوُفّي سنة تسع وعشرين، وهذا وهم. قد سمع منه البسري بصور سنة ثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - د ن: هشام بن بَهْرام المدائني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: المُعَافَى بن عِمران، وأبي شهاب عبد ربه الحناط، وحاتم بن إسماعيل. وَعَنْهُ: أبو داود، وعثمان بن خُرَّزاذ، وتَمْتَام، وأبو بكر الأثرم، وجماعة. وَثّقَهُ محمد بن وَارَةَ الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - أحمد بن هشام بن بِهْرام المدائنيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي معاوية، ووَكِيع. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وأبو بَكْر بْن أَبِي داود. وكان ثقة. قاله الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - ق: إسماعيل بن بَهْرام الوشَّاء الخَزَّاز الخَبْذَعيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: عبد العزيز الدراوردي، ومعلَّى بن هلال، وعبيد الله الأشجعي. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وبقيّ بن مَخْلَد، وأبو داود السجستاني، ومطَيَّن، والحسن بن سفيان. قَالَ أبو حاتم: صدوق. وقال غيره: مات سنة إحدى وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - ع سوى د: إِسْحَاق بْن منصور بْن بَهْرام، الحافظ أَبُو يعقوب المروزي، الكوسج، الفقيه، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل نَيْسابور. سَمِعَ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويحيى بْن سعَيِد القطّان، وعبد اللَّه بْن نُمَيْر، ووَكيعًا، وعبد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، وأبا أسامة، وعبد الرزاق، والفِرْيابيّ، وخلْقًا. وَعَنْهُ: الجماعة سوى أَبِي داود، وأبو زُرْعة، وأبو العباس السراج، وابن خُزَيْمَة، ومؤمل بن الحسن الماسرجسي، وأحمد بن حمدون الأعمشي، ومحمد بن أحمد بن زهير، وخلق كثير. وقال أبو الحسين مسلم: ثقة مأمون. وقال النسائي: ثقة ثبت. وقال الخطيب: هو الذي دون عَنْ أَحْمَد، وإسحاق بْن راهَوَيْه المسائل في الفقه. قال أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه: سَمِعْتُ مشايخنا يذكرون أنّ إِسْحَاق بْن منصور بلغه أنّ أَحْمَد بْن حنبل رجع عَنْ بعض تلك المسائل، فحملها فِي جراب عَلَى ظهره، وخرج راجلَا إلى بغداد، وعرض خطوط أَحْمَد عَلَيْهِ فِي كلّ مسألة استفتاه عَنْها، فأقَرَّ لَهُ بها ثانياً، وأعجب به. قلت: وروى الترمذي عَنْ رَجُل عَنْهُ. وتوفي فِي تاسع عشر جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - م د ت: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الفضل بْن بَهْرام بْن عَبْد الصمد، أَبُو محمد التميمي الدارمي السمرقندي الْإمَام [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " المُسْنَد ". وُلِد عام موت عَبْد اللَّه بْن المبارك. وكان مِن أوعيه العلم، يجتهد ولا يُقَلَّد. سَمِعَ: النَّضْر بْن شُمَيْل، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ، وأبا النضر هاشم بن القاسم، ومحمد بن يوسف الفريابي، وجعفر بن عون، ووهب بن جرير، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، وأبا مسهر الغساني، وعثمان بن عمر بن فارس، وخلقاً كثيراً بخراسان، والشام، والعراق، ومصر. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي، ومحمد بْن بشّار، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ وهما أكبر منه، والبخاري، وأبو زُرْعَة، والنَّسائيّ، وصالح جَزَرَة، وعَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، وجعفر الفِرْيابيّ، ومُطَيَّن، وعيسى بْن عُمَر السَّمرْقَنْديّ، وجعْفَر بْن أَحْمَد بْن فارس الأصبهاني، وعُمَر البُجَيْريّ، ومكّيّ بْن محمد البلْخيّ الحافظ، والنَّسائيّ خارج كتابه، وخلْق من أهل بلده. ورحل إِلَيْهِ الحُفَّاظ مِنَ النواحي. قَالَ أبو بَكْر الخطيب: هُوَ من بني دارم بْن مالك، كَانَ أحد الرحالين والحفاظ، موصوفاً بالثّقة والزُّهْد والورع. قَالَ: واستُقْضيّ عَلَى سَمَرْقند فقضي قضيّة واحدة، ثمّ استعفي فأُعْفي. قَالَ: وكان عَلَى غاية العقل، وفي نهاية الفضل. يُضْرب بِهِ المَثَلُ فِي الدّيانة والحِلْم والاجتهاد والعبادة والتقلل. صنف " المسند "، و " التفسير "، وكتاب " الجامع ". وقال أَبُو حاتم: ثقة صدوق. -[105]- وعن محمد بْن إِبْرَاهِيم الفقيه السَّمرْقَنْديّ: كنتُ عند أَحْمَد بْن حنبل فذكر الدّارِميّ فقال: ذاك السيد، عرض علي الكفر فلم أقبل، وعرض عَلَيْهِ الدُّنيا فلم يقبل. وقال أَحْمَد بْن حامد السمرقندي: سمعت رجاء بن مرجى يقول: رأيت أحمد، وإسحاق، والشاذكوني، وعلي ابن المَدينيّ، فما رَأَيْت أحفظ من عَبْد اللَّه الدارمي. وعن رجاء بن مرجى قَالَ: ما رَأَيْت أحدًا أعلم بحديث رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ. وقال عبد الصمد بْن سُلَيْمَان البلْخيّ: سَأَلت أَحْمَد بن حنبل عن يحيى الحماني فقال: تركناه لِقَوْلِ عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن السَّمرْقَنْديّ؛ لأنّه إمام. وعن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر قَالَ: غَلبنا عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بالحفظ والورع. وقال ابن أَبِي حاتم: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن إمام أهل زمانه. وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ محمد بْنِ خَلَفٍ الْبُخَارِيُّ: كُنَّا عِنْدَ محمد بْنِ إِسْمَاعِيلَ، فَوَرَدَ عَلَيْهِ نَعِيُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَنَكَّسَ رَأْسَهُ ثُمَّ اسَتَرْجَعَ وَسَالَتْ دُمُوعُهُ عَلَى خَدَّيْهِ، ثم قال: إِنْ تَبْقَ تُفْجَعْ بِالأَحِبَّةِ كُلِّهِمْ ... وَفَنَاءُ نَفْسِكَ لا أَبَا لَكَ أَفْجَعُ وَرَوَى عَنِ الدَّارَمِيِّ قَالَ: كَانَ يُقْرَعُ بَابِي بِبَغْدَادَ، فَأَقُولُ: مَنْ ذَا؟ فَيَقُولُونَ: يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، " نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ ". قُلْتُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ تَفَرَّدَ بِهِ الدَّارَمِيِّ عَنْ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ رَوَاهُ محمد بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَأَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، وَالنَّاسُ عَنْهُ. وَقَعَ لَنَا عَالِيًا في " مسنده ". -[106]- قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الَوَرَّاقُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيٍد الأَشَجَّ يَقُولُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرحمن إمامنا. قلت: مناقبه كثيرة. وتوفي فيما قَالَ أَحْمَد بْن سيّار المَرْوزِيّ يوم التروية سنة خمس وخمسين. وقيل: توفي يوم عَرَفَة سنة خمسٍ، ورخه جماعة. وقال أبو القاسم ابن عساكر: ويقال توفي سنة أربع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن بهرام، أبو حنيفة الباهليّ الأسْتراباذيّ الفقيه الشهيد، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مفتي بلده. كان حنفي المذهب. رحل وَسَمِعَ مِنْ: جَعْفَر بْن عَوْن، وأبي نُعَيْم، وجماعة. وَعَنْهُ: عَبْد الملك بْن عديّ، والحسن بْن الْحُسَيْن بْن عاصم، وغيرهما. سَعَوْا به إلى الحسن بن زيد العلويّ المتغلّب على جُرْجان بأنّه ناصبيّ فسجنه، فلما مات صلبه بجرجان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
526 - هارون بن سليمان بن داود بن بَهْرام بن بُطة بن حريث السلمي الأصبهاني الخَزَّاز أبو الحسن، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد الثقات. عَنْ: القطان، وابن مهدي، والبرساني، ومعاذ بن هشام، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الوليد بن أبان، وعبد الله بن محمد البازيار، والأصم، وابن فارس، وآخرون. قال ابن مردوية: توفي سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
549 - الحَسَن بْن عليّ بْن مَحْميّ بْن بِهْرام، أبو علي المخرمي البزاز. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: علي ابن المَدِينيّ، وسُوَيْد بْن سَعِيد، وعبد الأعلى بْن حماد. وَعَنْهُ: عمر بن سبنك، ومحمد بن عُبَيْد اللَّه بْن الشِّخِّير، وابن عديّ وقال: رأيتهم مجمِعِين عَلَى ضعفه، وأنكرت عَلَيْهِ أحاديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - إبراهيم بْن السِّنْديّ بْن عليّ بْن بَهْرام، أبو إِسْحَاق الإصبهانيّ الخصيب. [المتوفى: 313 هـ]
سَمِعَ: محمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ بمكّة، ومحمد بن زياد -[262]- الزِّياديّ. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وابن حمزة، وأبو الشَّيْخ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - أحمد بن الفضل، أبو بَكْر البَهْراميّ الدِّينَوَرِيّ المطّوّعيّ. [المتوفى: 349 هـ]-[872]-
تُوُفّي بالأندلُس غريبًا. وقد حدَّث بها عَنْ: أَبِي خليفة، وجعفر الفِرْيابيّ. وَعَنْهُ: خلف بن هانئ، وأهل قرطبة. ومن آخر من حدَّث عَنْهُ أَبُو الفضل التَّاهرْتيّ، وأبو عُمَر بْن الجسور؛ وأدخل إلى الأندلس جملةً من تصانيف محمد بْن جرير، رواها عَنْهُ وخدمه مدّةً. وكان ضعيف الخطّ لَيْسَ بالمتقِن، وعنده مناكير، وإنّما طلب العلم عَلِيّ كبر السن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - محمد بن أحمد بن عبد الوهاب بن داود بن بَهْرام، أبو بكر السُّلَمي الأصبهاني المقرئ الضَّرير. [المتوفى: 355 هـ]
رَوَى عَنْ: علي بن جَبَلَة، وموسى بن هارون، ومحمد بن إبراهيم بن نصر، ومحمد بن عبد الرحيم بن شبيب الأصبهاني. وقرأ القرآن على أبي الحسن الطَّرسُوسي صاحب أبي عمر الدُّورِي، ولا أعرفه، وهو علي بن أحمد بن محمد بن زياد المسكي. وَعَنْهُ: أبو نُعَيم، وأبو بكر بن أبي علي، وقال أبو نُعَيم: قرأت عليه ختمة. قلت: وقرأ عليه محمد بن عبد الرحمن الخلقاني، وأحمد بن محمد بن -[83]- عبدُوَيْه القطّان، وأبو عمر الخرقي. وَحَدَّثَ عَنْهُ: محمد بن إيراهيم بن مصعب التاجر. صنف قراءة عاصم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - أحمد بن بُوَيْه بن فَنَّاخسْرُو بن تمّام بن كوهي بن شيرزيل بن شيركوه بن شيرزيل بن شيران بن شيرفنة بن شستان شاه بن سَسَن فرو بن شروزيل بن سَسْناد بن بهْرامَ جُور، [مُعِزّ الدولة، أبو الحسين] [المتوفى: 356 هـ]
أحد ملوك بني ساسان. كذا ساق نَسَبَه القاضي شمس الدين، وَعَدَّ ما بينه وبين بهْرام ثلاثة عشر أبًا، وقابلته على نسختين، الدَّيْلمي، السلطان مُعِزّ الدولة، أبو الحسين كان بُوَيْه يصطاد ويحترف، وكان ولده أحمد هذا رُبَّما احتطب، فآل أمره إلى المُلْك، وكان قدومه إلى بغداد سنة أربعٍ وثلاثين، وكان موته بالبَطَن فَعَهِد إلى ولده عزّ الدولة أبي منصور بَخْتيار بن أحمد. وقيل: إنّه لمّا احتضر استحضر بعض العلماء فتاب على يده، فلما حضر وقت الصلاة خرج العالم إلى مسجد، فقال معزّ الدولة: لم لا تُصلّي هنا؟ قال: إن الصلاة في هذه الدار لا تصحّ، وسأله عن الصحابة، فذكر له سوابقهم وأنّ عليًا زوّج بنته من فاطمة بعمر رضي الله عنه، فاستعظم وقال: ما -[93]- علمت بهذا، وتصدّق بأموال عظيمة، وأعتق غلمانه، وأراق الخمور، وردّ كثيراً من المظالم. وكان الرفض في أواخر أيامه ظاهراً ببغداد، وكان يقال: إنه بكى حتى غُشي عليه، ونَدِمَ على الظلم. توفي في سابع عشر ربيع الآخر عن ثلاث وخمسين سنة، ومات بعلة الذرب. وكانت دولته اثنتين وعشرين سنة. وكان قد رد المواريث إلى ذوي الأرحام. ويقال: إنه من ذرية سابور ذي الأكتاف. وهو أخو ركن الدولة وعماد الدولة، وعم عضد الدولة. وكان يقال لمعز الدولة: الأقطع؛ لأنه كان تبعاً لأخيه عماد الدولة، فتوجه إلى كِرمان بإشارة أخيه، فلما وردها سمع صاحبها به فرحل عنها وتركها، فملكها معز الدولة، وكان بتلك الجبال طائفةٌ من الأكراد يحملون لصاحب كرمان حملا بشرط ألا يطأوا بساطه، فلما ملك هذا هادنهم، ثم غَدَر بهم وَبَيَّتهم، فعلموا وقعدوا له على مضيق، فلما دَخَلَهُ أحاطوا به وبجيشه قتلاً وأسراً، ووقع في معز الدولة عدة ضربات، وطارت يده اليسرى، وبعض إصبع اليمنى، وسقط بين القتلى، ثم سَلِم بعد ذلك. وملك بغداد بغير كلفة. ودفن بمشهد بُنِي له بمقابر قريش، وقام بالأمر بعده ابنه عز الدولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن يوسف بْن بحر بْن بِهْرَام الوزير، أَبُو القاسم ابن المَغربيِّ، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
وهو بغدادي الْأصل، والمغربيُّ لَقَب لجدّه. وُلِد أَبُو القاسم بحلب ونشأ بها، ووزر لصاحبها سعد الدولة أبي المعالي ابن سيف الدولة بْن حمدان، ثم هرب خوفًا منه إلى مصر وعَظُم بها، ووزر للحاكم، ثم قتله الحاكم. وكان أديبا شاعرا، رَوَى عَنْهُ: الحافظ عَبْد الغني الْأزْدِيّ. وهو والد الوزير أَبِي القاسم الْحُسَيْن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - أحمد بْن عليّ، أبو عليّ البهرَام زياري. [المتوفى: 413 هـ]
تُوُفّي بأسْتَرابَاذ، روى عَنْ عَبْد الله بْن عَدِيّ الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - محمد بْن عَبْد الله بْن إبراهيم البهْراميّ، التّاجر. [المتوفى: 413 هـ]
و |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - محمد بن الحسين بن محمد بن آذربهرام، أبو عبد الله الكارَزِينيّ الفارسيّ المقرئ. [المتوفى: 440 هـ]
نزيل مكّة. كان أعلى أهل عصره إسنادًا في القراءات. قرأ على: الحسن بن سعيد المطَّوِّعيّ بفارس، وبالبصرة على الشّذَائيّ أبي بكر أحمد بن منصور، وببغداد على أبي القاسم عبد الله بن الحسن النخاس. قرأ عليه بالعَشْرة الشّريف عبد القاهر بن عبد السّلام العبّاسيّ النّقيب، وأبو القاسم يوسف بن عليّ الهّذَليّ، وأبو مَعْشَر الطّبريّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن -[593]- إسماعيل بن غالب المصريّ المالكيّ، وأبو القاسم بن عبد الوهاب، وأبو بكر بن المفرج، وأبو علي الحسن بن القاسم غلام الهراس، وآخرون. ولا أعلم متى مات، إلّا أنّ الشّريف عبد القاهر قرأ عليه في هذه السنة، وكان هذا الوقت في عَشْر المائة. |