|
[ياقوت]ك: فيه: إن الركن والمقام "ياقوتتان" من يواقيت الجنة، هو ليس بتشبيه ولا استعارة وإنما هو من نحو: القلم احد اللسانين، فإن الياقوت نوعان: متعارف وغير متعارف، وهذا من غير المتعارف، وإنما طمس الله نورهما أي أذهبه ليكون إيماننا بالغيب - أدامه الله تعالى علينا وزاده يومًا فيوما على الدوام حتى نلقاه به بلطفه ومنه أمين أمين.
|
|
ياقُوت [جمع]: جج يواقيتُ، مف ياقوتة: (انظر: ي ق ت - ياقُوت).
ياقوتيّ [مفرد]: (انظر: ي ق ت - ياقوتيّ). |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
ياقوت:
ياقوت: من الأحجار الكريمة télésie ( بقطر). ياقوت جمري: عقيق أحمر (بقطر). الياقوت الحبشي الملون: يشب jaspe وباللاتينية iaspis ( معجم اللاتينية). ياقوت أحمر: لعل rubis ( نيبور 36 b، وعند (بقطر: ياقوت حمرا). ياقوت خاقا: صغير (برتقالي محمّر) hyacinthe ( بقطر). ياقوت أزرق: لا زورد Saphir ( بقطر). ياقوت سيلاني: حجر كريم أحمر (نيبور 35 b، وعند (بقطر: ياقوت أحمر). ياقوت كحلي: ياقوت حجري (أنظر أعلاه). ياقوتي. الرمان الياقوتي = الرمان السفري: انظر الكلمة في الجزء الخامس من ترجمة هذا المعجم في مادة (رمّن)، حيث تكون حبات الرمان فيه مربعة. (الكالا). ياقوتي: من أنواع الزيتون (انظر ما مذكور في قيموموشرين). ياقوتية: من أنواع الفاصوليا الحمراء (ابن العوام 6:64:2). يواقيتي: جوهري اليواقيت (الكالا). |
|
الياقوت:[في الانكليزية] Ruby ،sapphire ،topaz ،universal soul [ في الفرنسية] Rubis ،saphir ،topaze ،ame universelle
جوهر مشهور. وعند الصوفية: الياقوت الأحمر عبارة عن النّفس الكلّية التي تتعلّق بالجسم بواسطة امتزاج نورها بالظّلمة. كذا في لطائف اللغات. |
|
(ياقوت) : ذكر الثعالبي في فقه اللغة أنه فارسي وكذا الجواليقي والمغربي وآخرون.
|
|
ياقوت
عن التركية بمعنى حجر من الأحجار الكريمة وهو أكثر المعادن صلابة بعد الماس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
سير أعلام النبلاء
|
4915- أبو الدر ياقوت 1:
لرومي التَّاجِرُ السَّفَّارُ، مَوْلَى عُبَيْدِ اللهِ بنِ البُخَارِيِّ. سَمَّعَهُ مَوْلاَهُ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الصَّرِيْفِيْنِيِّ سَبْعَةَ مَجَالِسِ المُخَلِّصِ، وَكِتَابَ "المزَاح" لِلزُّبَيرِ بنِ بَكَّارٍ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ شَيْخاً ظَاهِرُهُ الصَّلاَحُ وَالسَّدَادُ، لاَ بَأْسَ بِهِ، حَدَّثَ بِمِصْرَ وَدِمَشْقَ وَبَغْدَادَ. وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: قَدِمَ مِصْرَ وَدِمَشْقَ مَرَّاتٍ لِلتِّجَارَةِ، وَلَمْ يَكُنْ يَفْهَمُ شَيْئاً، وَمَاتَ بِدِمَشْقَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُهُ بهَاءُ الدِّينِ القَاسِمُ، وَأَبُو المَوَاهِبِ بنُ صَصْرَى، وَمُحَمَّدُ بنُ الزَّنْفِ، وَالخَضِرُ بنُ كَامِلٍ العَابرُ، وَعَقِيْلُ بنُ أَبِي الجِنِّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سُلْطَانٍ القُرَشِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الجَنْزَوِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ هِلاَلٍ، وَعَبْدُ الصمد ابن جَوْشَن التَّنُوخِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو تَمَّامٍ أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ المُخْتَارِ بن المؤيد بِاللهِ التَّاجِرُ بِنَيْسَابُوْرَ، وَالفَقِيْهُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بن محمد بن نبهان الرَّقِّيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ مَسْعُوْدٍ ابْنُ الوَزِيْرِ الدِّمَشْقِيُّ بِمَرْوَ، وَأَبُو القَاسِمِ الخَضِرُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدَانَ الأَزْدِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ سَهْلُ بن محمد ابن أَحْمَدَ الحَاجِي بِأَصْبَهَانَ، وَعَبَّادُ بنُ سَرْحَانَ الشَّاطبِيُّ بِالعُدْوَةِ -لَقِي رزقَ اللهِ- وَقَاضِي القُضَاة أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ نورِ الهدَى أَبِي طَالِبٍ الزَّيْنَبِيّ، وَالقَاضِي أَبُو بَكْرٍ بنُ العربِيِّ، وَأَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ابْنُ الدَّايَةِ، وَالمُبَارَكُ بنُ كَامِلٍ الخَفَّافُ، وَالفَقِيْهُ أَبُو الحجَّاجِ يُوْسُفُ بنُ دونَاسَ الفِنْدَلاَوِيُّ المَالِكِيُّ، وَالقُدْوَةُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الحلحولي. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "5/ 283"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 136". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الجلاجلي، ابن الصقيل، يحيى بن ياقوت:
5476- ابن الجلاجلي 1: التَّاجِرُ الرَّئِيْسُ المُقْرِئُ كَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو الفُتُوْحِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ المُبَارَكِ البَغْدَادِيُّ، ابْنُ الجَلاَجِلِيِّ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ هِبَة اللهِ بنِ أَبِي شَرِيْكٍ، وَابْنِ البَطِّيِّ، وَتَلاَ بِرِوَايَاتٍ عَلَى أَبِي الحَسَنِ البَطَائِحِيِّ، وَأَبِي السَّعَادَاتِ الوَكِيْلِ؛ تِلْمِيْذِ أَبِي البَرَكَاتِ الوَكِيْلِ. وَسَمِعَ مِنَ: السِّلَفِيِّ، وَجَال مِنْ مِصْرَ إِلَى الهِنْدِ وَمَا وَرَاءَ النَّهْرِ فِي التِّجَارَةِ، وَكَانَ صَادِقاً كَيِّساً، مُحْتَشِماً، حُفَظَةً لِلْحِكَايَاتٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ النَّجَّارِ، وَالمُنْذِرِيُّ، وَالقُوْصِيُّ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَابْنُ البُخَارِيِّ، وَابْنُ الوَاسِطِيِّ، وَابْنُ الزَّيْنِ، ومحمد بن مؤمن، وعدة. وتوفي فِي بَيْتِ المَقْدِسِ، فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ اثْنَتَيْ عشرة وست مائة، رحمه الله. 5477- ابن الصيقل 2: الشَّرِيْفُ أَبُو القَاسِمِ مُوْسَى بنُ سَعِيْدٍ الهَاشِمِيُّ، ابْنُ الصَّيْقَلِ. سَمِعَ مِنْ إِسْمَاعِيْلَ ابْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ ابْنِ الطَّرَائِفِيِّ، وَالأُرْمَوِيِّ. وَعَنْهُ: الدُّبَيْثِيُّ، وَالبِرْزَالِيُّ، وَالمِقْدَادُ القَيْسِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَوَلِيَ نَقَابَةَ العَبَّاسِيِّيْنَ بِالكُوْفَةِ، وَوَلِيَ حِجَابَةَ بَابِ النُّوْبِيِّ. مَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ سَبْعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. 5478- يَحْيَى بنُ ياقوت 3: الشَّيْخُ أَبُو الفَرَجِ الفَرَّاشُ. سَمِعَ: إِسْمَاعِيْلَ ابْنَ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَعَبْدَ الجَبَّارِ بنَ تَوْبَةَ، وَيَحْيَى ابْنَ الطَّرَّاحِ، وَابْنَ عَبْدِ السَّلاَمِ، وَجَاوَرَ، وَرَتَّبَ شَيْخاً بِالحَرَمِ وَمِعْمَاراً. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وَابْنُ خَلِيْلٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مَوْدُوْدٍ نَزِيْلُ مِصْرَ، وَعِدَّةٌ. ثُمَّ عَادَ إِلَى بَغْدَادَ، وَبِهَا مَاتَ، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، عن سن عالية. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1389"، ووقع عنده [الحلاحلي] بحاءين مهملتين، بدل [الجلاجلي] بجيمين معجمتين. والنجوم الزاهرة "6/ 215"، وشذرات الذهب "5/ 53". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1389"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 53". 3 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1389"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 214"، وشذرات الذهب "5/ 53". |
سير أعلام النبلاء
|
ياقوت، موسى:
5541- ياقوت 1: الكبير صَاحِبُ الخطِّ الفَائِقِ أَمِيْنُ الدِّيْنِ المَوْصِلِيُّ المَلِكِيُّ مِنْ مَوَالِي السُّلْطَانِ مَلِكْشَاه بنِ سَلْجُوْقِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَلِكْشَاه السَّلْجُوْقِيُّ. بَرَعَ فِي العَرَبِيَّة، وَتَقدَّمَ فِيْهَا، وَانْتَهَى إِلَيْهِ حُسن الكِتَابَةِ، نَسَخَ بِـ "الصِّحَاح" عِدَّة نُسَخٍ، وَكَتَبَ عَلَيْهِ أَوْلاَد الرؤساء، ثم شاخ، وتغير خطه. قَالَ ابْنُ الأَثِيْرِ: لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ مَنْ يُؤَدِّي طَرِيقَةَ ابْنِ البَوَّابِ مِثْلَهُ. مَاتَ بِالمَوْصِلِ، فِي سَنَةِ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، ومدحه النجيب الواسطي بقصيدة. 5542- موسى 2: ابْنُ الشَّيْخِ الإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ القَادِرِ بن أَبِي صَالِحٍ الجِيْلِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، الشَّيْخُ، المُسْنِدُ، ضِيَاء الدِّيْنِ، أَبُو نَصْرٍ، نَزِيْلُ دمشق. ولد في ربيع الأول، تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ، وَأَبِي القَاسِمِ ابْنِ البَنَّاءِ، وَأَبِي الوَقْتِ السِّجْزِيِّ، وَأَبِي الفَتْحِ ابْنِ البَطِّيِّ، وَكَانَ يَسكُنُ بِالعُقَيْبَةِ. حَدَّثَ عَنْهُ: الضِّيَاءُ، وَابْنُ خَلِيْلٍ، وَالبِرْزَالِيُّ، وَعُمَرُ بنُ الحَاجِبِ، وَالسَّيْفُ أَحْمَدُ بنُ المَجْدِ، وَالقُوْصِيُّ، وَالمُنْذِرِيُّ، وَالفَخْرُ عَلِيٌّ، وَالتَّقِيُّ ابْنُ الوَاسِطِيِّ، وَالشَّمْسُ ابْنُ الكَمَالِ، وَأَبُو بَكْرٍ ابْنُ الأَنْمَاطِيِّ، وَأَحْمَدُ بن علي بن سبط الحَقِّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ نُوْرٍ، وَالصَّفِيُّ إِسْحَاقُ الشَّقْرَاوِيُّ، وَيُوْسُفُ الغَسُوْلِيُّ، وَالعِزُّ أَحْمَدُ بنُ العِمَادِ، وَالعِمَادُ عَبْدُ الحَافِظِ بنُ بَدْرَانَ، وَخَلْقٌ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَتَبْتُ عَنْهُ بِدِمَشْقَ، وَكَانَ مَطْبُوْعاً لاَ بَأْسَ بِهِ، إلَّا أَنَّهُ كَانَ خَالياً مِنَ العلم. وَقَالَ عُمَرُ بنُ الحَاجِبِ: كَانَ ظرِيفاً، رَقَّ حاله، استولى عَلَيْهِ المَرضُ فِي آخِرِ عُمُرِهِ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ، أَوَّلَ جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَكَانَ آخِرَ أَوْلاَدِ أبيه وفاة، وكان يرمى برذائل لا تلقي بِمِثْلِهِ، قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِ البِرْزَالِيُّ: عِنْدَهُ دُعَابَةٌ. قُلْتُ: سَمِعْتُ مِنْ طَرِيقِه المُنْتَقَى مِنْ أَجزَاءِ "المُخَلِّصِ"، وَالثَّانِي مِنْ "حَدِيْثِ زغبَةَ"، وَمُنتقَى مِنْ "مُسْنَدِ عَبْدِ بنِ حُمَيْدٍ"، وَ"جزء أبي الجهم". __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمته 788"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 283". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 252"، وشذرات الذهب "5/ 82، 83". |
سير أعلام النبلاء
|
ياقوت، المنجنيقي:
5628- ياقوت 1: الأَدِيْب البَارِع مُهَذَّب الدِّيْنِ الرُّوْمِيّ الشَّاعِرُ مَوْلَى التَّاجِرِ أَبِي مَنْصُوْرٍ الجِيْلِيِّ. كَانَ مِنْ أَهْلِ النظامية، وسمى نفسه عبد الرحمن، وَحفظ القُرْآن، وَتَأَدَّب، وَتَقدَّم فِي النّظم، وَهُوَ القائل: خَلِيْلَيَّ لاَ وَاللهِ مَا جَنَّ غَاسِقٌ ... وَأَظْلَمَ إلَّا حَنَّ أَوْ جُنَّ عَاشِقُ وَمِنْ شِعْرِهِ: جَسَدِي لِبُعدِكَ يَا مُثِيرُ بَلاَبِلِي ... دَنِفٌ بِحُبِّك مَا أَبلَّ بَلَى بَلِي يَا مَنْ إِذَا مَا لاَم فِيْهِ لَوَائِمِي ... أَوْضَحْتُ عُذرِي بِالعذَارِ السَّائِل أَأُجِيْز قتلِي فِي "الوجِيْزِ" لِقَاتلِي ... أَمْ حَلَّ فِي "التَّهْذِيبِ" أَوْ فِي "الشَّامِلِ" أَمْ طَرْفُك القَتَّالُ قَدْ أَفْتَاكَ فِي ... تَلَفِ النُّفُوْسِ بِسِحْرِ طَرْفٍ بَابِلِي وَلأَبِي الدُّرِّ هَذَا "دِيْوَانٌ" صَغِيْر، وَنظمُهُ سَائِر بِالعِرَاقِ وَالشَّام فِي ذَلِكَ الوَقْتِ. وَجَدُوْهُ مَيتاً فِي بَيْتِهِ، فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. أَمَا يَاقُوْت الملكِي: فَقَدْ مرّ فِي المُجَلَّد، وَسَيَأْتِي ياقوت الحموي المؤرخ. 5629- المنجنيقي 2: الأَجَلُّ الأَدِيْبُ نَجْمُ الدِّيْنِ أَبُو يُوْسُفَ يَعْقُوْبُ بن صابر بن بكات الحَرَّانِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الشَّاعِرُ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَرَوَى عَنْ: أَبِي مَنْصُوْرٍ ابن الشطرنجي، وأبي المظفر ابن السمرقندي. ذَكَرَهُ ابْنُ خَلِّكَانَ، فَطوَّلَ تَرْجَمَتَهُ، وَقَالَ: كَانَ جُندِيّاً مُقَدَّماً عَلَى المِنْجَنِيْقيِّينَ، مُغرَى بِآدَابِ السَّيْفِ وَالسِّلاَحِ، بَرعَ فِي ذَلِكَ، وَصَنَّفَ فِي سَيَاسَةِ المَمَالِكِ كِتَابَهُ فِي الحُرُوْبِ وَتَعْبِئَتِهَا، وَفَتحِ الثُّغُوْرِ، وَبِنَاءِ المعَاقلِ، وَالفُروسيَّةِ، وَالحيلِ، وَكَانَ كَيِّساً، طَيِّبَ المحاورة، __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 789"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 283"، وشذرات الذهب "5/ 105، 106". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "7/ ترجمة 832"، وشذرات الذهب "5/ 120". |
سير أعلام النبلاء
|
5631- ياقوت 1:
الأَدِيْبُ الأَوحدُ شِهَابُ الدِّيْنِ الرُّوْمِيُّ مَوْلَى عَسْكَرٍ الحَمَوِيِّ، السَّفَّارُ، النَّحْوِيُّ، الأَخْبَارِيُّ، المُؤَرِّخُّ. أَعتقَهُ مَوْلاَهُ، فَنسخَ بِالأُجرَةِ، وَكَانَ ذَكِيّاً، ثُمَّ سَافرَ مضَاربَةً إِلَى كيش، وَكَانَ مِنَ المُطَالَعَةِ قَدْ عَرفَ أَشيَاءَ، وَتَكلَّمَ فِي بَعْضِ الصَّحَابَةِ فَأُهِينَ، وَهَرَبَ إِلَى حَلَبَ، ثُمَّ إِلَى إِرْبِلَ وَخُرَاسَانَ، وَتَجرَ بِمَرْوَ وَبِخُوَارِزْمَ، فَابْتُلِيَ بِخُرُوْجِ التَّتَارِ فَنَجَا بِرَقَبَتِهِ، وَتوصَّلَ فَقيراً إِلَى حَلَبَ، وَقَاسَى شَدَائِدَ، وَلَهُ كِتَابُ "الأُدَبَاءِ" فِي أَرْبَعَةِ أَسفَارٍ، وَكِتَابُ "الشُّعَرَاء المُتَأَخِّرِيْنَ وَالقُدَمَاءِ"، وَكِتَابُ "مُعْجَم البُلْدَانِ"، وَكِتَابُ "الْمُشْتَرك وضعا، والمختلف صعقًا" كَبِيْرٌ مُفِيْدٌ، وَكِتَابُ "المَبدَأِ وَالمآلِ فِي التَّارِيْخِ"، وَكِتَابُ "الدُّوَلِ"، وَكِتَابُ "الأَنسَابِ"، وَكَانَ شَاعِراً مُتَفَنِّناً جيد الإنشاء، يقول في خراسان: وَكَانَتْ -لَعَمْرُ اللهِ- ذَاتَ رِيَاضٍ أَرِيضَةٍ، وَأَهويَةٍ صَحِيْحَةٍ مَرِيْضةٍ، غَنَّتْ أَطْيَارُهَا، وَتَمَايلَتْ أَشجَارُهَا، وَبكَتْ أَنْهَارُهَا، وَضحِكَتْ أَزهَارُهَا، وَطَابَ نَسِيمُهَا، فَصحَّ مِزَاجُ إِقليمِهَا، أَطفَالُهُم رِجَالٌ، وَشبَابُهُم أَبْطَالٌ، وَشُيُوْخُهُم أَبْدَالٌ، فَهَانَ عَلَى مَلِكِهِم ترك تِلْكَ المَمَالِكِ. وَقَالَ: يَا نَفْسُ الهَوَا لَكِ، وَإِلاَّ فَأَنْتِ فِي الهَوَالِكِ. إِلَى أَنْ قَالَ: فَمررتُ بَيْنَ سُيوفٍ مَسْلُوْلَةٍ، وَعَسَاكِرَ مغلولَةٍ، وَنظَامِ عقودٍ مَحْلُوْلَةٍ، وَدِمَاءٍ مَسكُوبَةٍ مطلولَةٍ، وَلَوْلاَ الأَجَلُ لأُلْحِقْتُ بِالأَلفِ أَلفٌ أَوْ يَزِيدُوْنَ. تُوُفِّيَ فِي العِشْرِيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ نَيِّفٍ وَخَمْسِيْنَ سَنَةً، وَوَقَفَ كتبَهُ بِبَغْدَادَ عَلَى مَشهدِ الزَّيْدِيِّ. وَتوَالِيفُهُ حَاكمَةٌ لَهُ بِالبَلاغَةِ. وَالتَّبحُّرِ فِي العلم، استوفى ابن خلكان ترجمته وفضائله. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 790"، وشذرات الذهب "5/ 121، 122". |
|
النحوي، اللغوي: ياقوت بن عبد الله، شهاب الدين، الرومي، الحموي، البغدادي.
ولادته: سنة (574 هـ)، وقيل: (575 هـ)، أربع وسبعين، وقيل: خمس وسبعين وخمسمائة. كلام العلماء فيه: * السير: "الأديب الأوحد ... السفّار النحوي الأخباري المؤرخ، أعتقه مولاه فنسخ بالأجرة، وكان ذكيًا، ثم سافر مضاربة إلى كيش وكان من المطالعة قد عرف أشياء، وتكلم في بعض الصحابة فأُهين، وهرب إلى حلب، ثم إلى إربل وخراسان ومرَّ بمرو وبخوارزم، فابتلي بخروج التتار فنجا برقبته، وتوصل فقيرًا إلى حلب، وقاس الشدائد" أ. هـ. * وفيات الأعيان: "كان متعصبًا على علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، وكان قد طالع شيئًا من كتب الخوارج، فاشتبك في ذهنه منه طرف قوي، وتوجه إلى دمشق في سنة ثلاث عشرة وستمائة وقعد في بعض أسواقها، وناظر بعض من يتعصب لعلي - رضي الله عنه -، وجرى بينهما كلام أدى إلى ذكره عليًّا - رضي الله عنه - بما لا يسوغ، فثار الناس ثورة كادوا يقتلونه فسلم منهم وخرج من دمشق منهزمًا بعد أن بلغت القضية إلى والي البلد، فطلبه فلم يقدر عليه، ووصل إلى حلب خائفًا يترقب، وخرج منها في العشر الأول أو الثاني من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وستمائة، وتوصل إلى الموصل. ثم انتقل إلى إربل وسلك منها إلى خراسان وتحامى دخول بغداد، لأن المناظر له بدمشق كان بغداديًا وخشي أن ينقل قوله فيقتل" أ. هـ. * لسان الميزان: "كان ذكيًا حسن الفهم، كان غزير الفضل، وكان حسن الصحبة، طيب الأخلاق، حريصًا على الطلب". ¬__________ (¬1) السنوسي: هو أبو عبد الله محمّد بن يوسف السنوسي الحسيني (ت 895 هـ)، وله كتاب عقيدة أهل التوحيد "العقيدة الكبرى"، وله "أم البراهين في العقائد" وهو على مذهب الأشعري، وقد ترجمنا له في موضعه. * الأعلام (8/ 130). * تاريخ الإسلام (وفيات 626) ط. تدمري، التكملة لوفيات النقلة (3/ 249)، وفيات الأعيان (6/ 127)، السير (22/ 312)، العبر (5/ 106)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (253)، لسان الميزان (6/ 317)، النجوم (6/ 187)، كشف الظنون (1/ 64)، الشذرات (7/ 212)، هدية العارفين (2/ 513)، الأعلام (8/ 131)، معجم المؤلفين (4/ 83). وقال: "قلت -أي ابن حجر-: ولم أرَ في شيء من تصنيفه التصريح بالنّصب، بل يحكي فيها الفضائل على ما يتفق ذكره" أ. هـ. من أقواله: تاريخ الإسلام، قوله في وصف خراسان وغزو التتار لها: " .. أطفالهم رجال، وشبانهم أبطال وشيوخهم أبدال. ومن العجب العُجاب أن سلطانهم المالك، هان عليه ترك الممالك، وقال: يا نفس الهوى لك وإلا أنتِ في الهوالك، فأجفل إجفال الرَّال، وطفق إذا رأى غير شيء ظنه رجلًا بل رجال، فجاس خلال الديار أهلُ الكفر والإلحاد، وتحكم في تلك الأبشار أولو الزيغ والعتاد، فأصبحت لك القصور كالممحو من السطور وآخت تلك الأوطان، مأوى للأصداء والغربان يستوحش فيها الأنيس، ويرثي لمُصابها إبليس، {{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ}}، من حادثة تقصم الظهر، وتهدم العمر، وتوهي الجلد، وتصاعف الكمد، فحينئذ تقهقر المملوك على عقبه ناكسًا، ومن الأوبة إلى حيث تستقر فيه النفس آيسًا بقلبٍ واجب، ودمعٍ ساكب، ولب عازب وحلم غائب، وتوصل وما كاد حتى استقر بالموصل بعد مقاساة وأخطار وإبتلاء واصطبار، وتمصيص أوزار، وإشارفه غير مرة على البوار والتبار لأنه مر بين سيوف مسلولة، وعساكر مغلولة ونظام عقود محلولة، ودماء مسكوبة مطلولة. وكان شعاره كلما علا قتبًا أو قطع سَبْسبًا {{لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا}} فالحمد لله الذي أقدرنا على الحمد، وأولانا نعماء تفوت الحصر والعد، ولولا فُسحة الأجل لعزَّ أن يُقال: سلم البائس أو وصل ولصفق عليه أهل الوداد صفقة المغبون وأُلحق بألف ألف هالك بأيدي الكفار أو يزيدون. وبعد، فليس للملوك ما يُسلي به خاطره، ويعد به قلبه وناظره إلا التعليل بإزاحة العلل، إذا هو بالحضرة الشريفة مَثَل" أ. هـ. وفاته: سنة (626 هـ) ست وعشرين وستمائة عن نيف وخمسين سنة. من مصنفاته: "معجم الأدباء"، و"معجم البلدان"، و"الشعراء المتأخرين والقدماء" و"المشترك وضعًا والمختلف صقعًا" وغيرها. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ياقوت الحموى هو شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموى.
أحد كبار المؤرخين والجغرافيين فى القرن السابع الهجرى. وُلِد سنة (574هـ = 1178م)، وأُخِذ أسيرًا من بلاد الروم وبيع فى بغداد لتاجر يُدعَى عسكر الحموى؛ فنسب إليه ياقوت، فأرسله إلى من يعلمه لينتفع به فى أعماله التجارية. وبعد فترة انفصل ياقوت عن سيده، واكتسب عيشه من نسخ الكتب، فأفاد علمًا ومالاً. وتعددت أسفار ياقوت الحموى حتى استقر به المقام فى خوارزم، ثم تركها سنة (616هـ = 1219م) حين أغار عليها جنكيز خان، واتجه إلى الموصل ثم إلى حلب. وقد ألف ياقوت عدة كتب نالت شهرة واسعة ورواجاً بين أهل العلم، يأتى فى مقدمتها: معجم الأدباء، ومعجم البلدان، والمشترك وضعاً والمفترق صقعاً. وتُوفِّى ياقوت الحموى بظاهر حلب سنة (626هـ = 1229م). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - ياقوت أبو الدُّرّ الرُّوميّ، التّاجر، السّفّار، [المتوفى: 543 هـ]
عتيق عُبيد الله بن أحمد ابن البخاريّ. سَمِعَ معه من ابن هزارمُرد الصَّرِيفِينيّ كتاب " المُزاح والفُكاهة " للزُبير، وسمع " مجالس المخلّص ". قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ شيخًا ظاهره الصّلاح والسّداد، لا بأس بِهِ، حدَّث بالعراق ودمشق، ومصر. -[841]- وقال ابن عساكر: قدِم دمشقَ، ومصر، مرّات للتّجارة، ولم يكن يفهم شيئًا، وتُوُفّي بدمشق في شعبان. قلت: روى عَنْهُ: ابن عساكر، وولده القاسم، وابن السّمعانيّ، وأبو المواهب بْن صصرى، ومحمد بن وهب بن الزّنْف، والخضر بْن كامل المعبّر، وعقيل بْن الحسين بْن أَبِي الجنّ، وأحمد بْن وهْب بْن الزَّنْفِ، وعبد الرحمن بْن سلطان بْن يحيى القُرَشيّ، وعبد الرحمن بْن إسماعيل الجنْزَويّ، وعبد الرحمن بْن عبد الواحد بْن هلال، وعبد الصّمد بن جوشن التَّنُوخيّ، وطائفة سواهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - ياقوت المسترشدي. [المتوفى: 558 هـ]
عن: أبي غالب ابن البناء. وعنه أبو الفتوح ابن الحصْريّ. ورَّخه ابن الدَّبِيثي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - ياقوت النقاش. [المتوفى: 574 هـ]
عن ابْن الحُصَيْن. وعنه ابْن الأخضر، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - يحيى بْن ياقوت. [المتوفى: 594 هـ]
أبو الفَرَج الْبَغْدَادِيّ، النّجّار. روى عن هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وأبي غالب ابن البناء، وهبة الله ابن الطَّبَر، وجماعة. روى عَنْهُ ابن الدُّبيثيّ، وابن خليل، واليَلْدانيّ، وغيرهم. وكان يسكن المختارة من الجانب الشرقي. -[1026]- تُوُفّي فِي حادي عشر جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - ياقوت، أَبُو الدُّر الحمّاميّ عتيق أَبِي العزّ بْن بَكْروس. [المتوفى: 601 هـ]
شيخ بغداديّ سَمِعَ من يَحْيَى بْن عليّ الطّرَّاح، وأبي الحَسَن مُحَمَّد بْن صِرْما. وحَدَّث؛ روى عَنْهُ أَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بْن سعيد الدُّبيثيّ فِي " تاريخه "، وقال: تُوُفّي فِي جُمادى الأولى. وابن النّجّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - يَحْيَى بن ياقوت، أَبُو الفَرج البَغْدَادِيّ الفرَّاش، مملوك العَتَبة الشَّريفة. [المتوفى: 612 هـ]
سَمِعَ من أَبِي الْقَاسِم إسْمَاعِيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وَعَبْد الجبار بْن أَحْمَد بْن تَوْبة، ويحيى ابن الطَّرَّاح، وعَليِّ بن عَبْد السَّلَام الكاتب، وعمر بن ظَفَر المَغازِليّ. وَحَدَّثَ ببَغْدَاد، وبمكة وجاور بها ورُتِّب شيخًا بالحرم ومِعمارًا. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وابن خليل، وَأَحْمَد بنُ مودودَ المَدَني نزيل القاهرة، وعَليُّ بن مُحَمَّد بن عَليّ الْمَكِّيّ، وَيَحْيَى بن مُحَمَّد بن أَبِي الفتح سِبط الواعظ؛ شيوخ الدِّمياطي، وآخرون. وعاد إلى بَغْدَاد وبها مات في الثامن والعشرين من جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - ياقوت الخَليفيّ النَّاصريّ، الْأمير أَبُو الحَسَن. [المتوفى: 614 هـ]
وليَ إمرة الحاج، وولي تستر، وخوزستان، وبها تُوُفِّي في جُمَادَى الْأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
584 - ياقوت، عتيق الحَافِظ أَبِي المواهب بن صَصْرَى. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ مَعَ مولاه من عَليّ بن أَحْمَد الحَرَسْتَاني؛ ورحل معه إلى بَغْدَاد يخدمه ويخدم ولده أمين الدِّين، فَسَمِعَ من أَبِي السَّعَادَات القَزَّاز، وجماعة. وَحَدَّثَ، ومات في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
585 - ياقوت، أمين الدِّين المَوْصِليّ الكاتبُ المَلكيّ؛ [المتوفى: 618 هـ]
نسبة إلى السُّلْطَان ملكشاه بن سلْجُوق بن مُحَمَّد بن مَلكشاه السَّلْجُوقيّ. قرأ العربية عَلَى الإِمَام أبي محمد سعيد بن المبارك ابن الدهان وبرع فيها، وقرأ كتاب " المقامات " و" ديوان " المتنبيّ. وكتب الخط المنسوب، ونسخَ نُسَخًا عديدة لكتاب " الصِّحاح " للجوهريّ، كلّ نسخة في مُجَلَّد واحد، وَهِيَ متيسرة الوجود عند الْأعيان، وكانت النُّسخة تباع بمائة دينار. وكانت لَهُ سمعة كبيرة في زمانه، وكتب عَلَيْهِ خلقٌ، ثُمَّ تغيَّر خَطُّه من الكِبَر. قَالَ ابن خَلّكان: تُوُفِّي بالمَوْصِل في هذه السنة. وَقَالَ ابن الْأثير: لم يكن في زمانه من يكتب ما يقاربه، ولا من يؤدي طريقة ابن البواب مثله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - ياقوت، مهذَّبُ الدِّين الرُّوميّ ثمّ البَغْداديُّ الشَّاعر، [المتوفى: 622 هـ]
مولى أبي نصر الجيليّ التّاجر. كَانَ مكثرًا من الأدب، مليحَ القول، لطيفَ المعاني. وكان لَهُ بيت بالمدرسة النِظّاميَّة، فوُجد فيه ميتًا في جُمَادَى الأولى، ومن شِعْره: إن غَاضَ دَمعُك والأحبابُ قد بَانُوا ... فَكُلُّ ما تَدَّعِي زورٌ وبُهْتَانُ وكَيْفَ تَأْنَسُ أَوْ تَنْسَى خَيَالَهُمُ ... وَقَدْ خَلا مِنْهُمُ ربعٌ وَأَوْطَانُ لا أَوْحَشَ الله مِنْ قَوْم نَأَوْا فَنَأَى ... عَنِ النَّواظِرِ أقمارٌ وأَغْصَانُ سَارُوا فَسَارَ فُؤَادِي إِثْرَ ظَعْنِهِمُ ... وبَانَ جَيْشُ اصْطِبَارِي عِنْدَمَا بَانُوا يَا مَنْ تملّك رقي حسن بهجته ... سلطان حسنك ما لي مِنْهُ إحْسَانُ كُنْ كَيْفَ شِئْتُ فَمَا لي عَنْكَ مِنْ بدلٍ ... أَنْتَ الزُّلالُ لِقَلْبِي وَهُوَ ظَمْآنُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - يحيى بن أبي الحَسَن بن عبد الله، أبو الحُسَيْن ابن ياقوت الفقيه الإِسكندرانيّ المالكيّ المُعَدَّل، [المتوفى: 623 هـ]
والد أبي الحَسَن مُحَمَّد. وُلِدَ سَنةَ أربعين وخمسمائة. وكان عَدْلًا، نَبِيلًا، صالحًا، عفيفًا، مُتحرّيًا في الشَّهادة. وحدَّث عن السِّلَفيّ. روى عنه المُنذريّ، وقال: مات في ثامن عشر شَوَّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - ياقوت بن عبد الله شهاب الدِّين الرُّوميّ الحموي البَغْداديُّ. [المتوفى: 626 هـ]
ابتاعه - وهُوَ صغير - عسكرٌ الحمويُّ التاجر ببغداد، وعَلَّمَهُ الخطَّ. فلمّا كَبِرَ قرأ النَّحْو واللّغة، وشَغَّلَهُ مولاه بالأسفار في التّجارة، ثمّ جرت بينه وبينَ مولاه أمور أوجبت عِتقهِ، وإبعادَه عنه. فاشتغل بالنَّسخ بالأجرة، فحصَل لَهُ اطّلاعٌ ومعرفه، وكان من الأَذكياء. ثمّ أعطاه مولاه بضاعةً فسافرَ لَهُ إلى كيش. ثمّ ماتَ مولاه، وحَصَّل شيئًا كَانَ يسافر به. وكان مُنْحَرِفًا فإنَّه طالع كتب الخوارج، فوقر في ذهنه شيء. ودخل دمشق سَنَةَ ثلاث عشرة، فتناظر هو وإنسان، فبدا منه تنقّصٌ لعليّ رَضِيَ اللَّهُ عنه، فثارَ النّاس عليه وكادوا يقتلونه، فهرب إلى حَلَب، ثمّ إلى المَوْصِل وإِرْبِل، ودخلَ خُراسان، واستوطن مَرْوَ يَتَّجِرُ، ثمّ دخل خُوارزم، فصادفه خروجُ التّتار فانهزمَ بنفسه، وقاسى الشّدائد، وتوصَّل إلى المَوْصِل وهو فقير داثر، ثمّ قَدِمَ حلبَ فأقام في خان بظاهرها. -[824]- وقد ذكره شرف الدّين أبو البركات ابن المستوفي فقال: صَنَّف كتابًا سَمَّاه " إرشاد الألِبّاء إلى معرفة الأُدباء " في أربع مجلّداتِ كبار، وكتابًا في أخبار الشعراء المتأخّرين، وكتاب " مُعجم البلدان "، وكتاب " معجم الأدباء "، وكتاب " مُعجم الشعراء "، وكتاب " المشترك وضعًا والمختلف صُعقًا "، وكتاب " المبدأ والمآل في التاريخ "، وكتاب " الدّول "، وكتاب " المقتضب في النَّسَب ". وكان أديبًا شاعرًا، مؤرّخًا، أخباريًا، متَفنِّنًا. ذكره القاضي جمالُ الدِّين عليّ بن يوسُف القِفْطيّ الوزير في " تاريخ النُّحاة " لَهُ، وأنَّه كتب إليه رسالةً من المَوْصِل شرحًا لِما تمَّ على خُراسان منها: وقد كَانَ المملوكُ لَمّا فارق مولاه أراد استعتاب الدَّهر الكافح، واستدرار خِلْف الزّمان الجامح، اغترارًا بأنّ في الحركة بَرَكَة، والاغترابُ داعيةُ الاكتساب، فامتطى غارِبَ الأمل إلى الغُرْبة، وركب ركوب التّطواف مع كلّ صُحْبة، قاطِعَ الأغوارِ والأنجاد حَتّى بلغ السَّدّ أو كاد، فلم يُصْحَب لَهُ دَهْرُهُ الحَرُونُ، ولا رقَّ لَهُ زمانُه المفتون. إنَّ الليالِي والأيَّام لوْ سُئِلَتْ ... عَنْ عَتْبِ أَنْفُسِهَا لم تَكْتُمِ الخَبَرا وهيهات مع حِرفة الأدب، بلوغُ وطرٍ، أو إدراكُ أَرَب، ومع عُبُوس الحظِّ ابتسامُ الدّهر الفَظِّ. ولم أزل مع الدّهر في تفنيدٍ وعتاب، حَتّى رضيتُ من الغنيمة بالإِياب. وكان المقام بمَروَ الشَّاهِجَان إلى أنّ حدث بخُراسان ما حدث -[825]- من الخرابِ، والويل المُبير واليباب. وكانت - لعَمرُ الله - بلادًا مونقة الأَرجاء رائقةَ الأَنحاء، ذَات رياض أَريضة، وأهوية صحيحة مَرِيضة، قد تَغَنَّت أطيارُها، فتمايلت أَشْجارُها، وبكت أنهارُها، فتضاحكت أزهارُها، وطاب رَوْحُ نَسِيمها، فَصَحَّ مِزاجُ إقليمها. إلى أنّ قال: جملةٌ أمرها أنّها كانت أنموذج الجنّة بلا مينٍ، فيها ما تشتهي الأَنْفُس، وتَلَذُ العيْن. إلى أن قال في وصف أهلها: أطفالهم رِجال، وشُبَّانُهم أبطال، وشيوخُهم أَبْدال. ومِن العجب العجاب أنْ سلطانَهم المالك، هان عليه تركُ تِلْكَ الممالك، وقال: يا نفس الهوى لك، وإلّا فأنتِ في الهَوالك، فأجفل إجفال الرَّال، وطَفِقَ إذا رأى غيرَ شيء ظنّه رجلًا بل رجال، فجاسَ خلالَ تلك الدّيار أهلُ الكفر والإلحاد، وتَحَكَّم في تلك الأَبْشَارِ أولو الزَّيْغِ والعِناد، فأصبحت تلك القُصُورُ، كالمَمْحُو من السُّطور، وآضت تلك الأَوطان مأوى للأَصْداءِ والغِرْبان، يستوحِشُ فيها الأنيس، ويرثي لمصابها إبليس، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون مِنَ حَادِثةً تَقْصِمُ الظَّهْرَ، وتَهْدِمُ العُمْرَ، وتُوهي الجلد، وتضاعف الكمد، فحينئذٍ تقهقر المملوك على عقبه ناكسًا، ومن الأَوْبة إلى حيث تستقرّ فيه النفس آيسًا بقلبٍ واجب، ودمع ساكب، ولُبٍّ عازِب وحلمٍ غائب، وتَوَصَّلَ، وما كاد حتّى استقرّ بالمَوْصِل بعد مقاساة أخطار، وابتلاءٍ واصطبار، وتمحيص أوزار، وإشرافٍ غير مرة على البوار؛ لأنّه مرّ بين سيوفٍ مَسْلُولة، وعساكر مَغْلُولة، ونظام عقود محلولة ودماءٍ مسكوبةٍ مطلولة. وكانَ شِعارُه كلّما علا قَتَبًا، أو قطع سِبْسبا {{لقد لقينا من سفرنا هذا نصبًا}} فالحمد لله الّذي أقدَرَنَا على الحمد، وأولانا (نعما) تفوتُ الحَصْر والعَدّ. ولولا فُسحةُ الأجل لعزَّ أن يُقال: سلم البائس أو وصَل، ولصفَّق عليه أهلُ الوِداد -[826]- صفقةَ المغبون، وأُلحِق بألف ألف هالك بأيدي الكفار أو يزيدون. وبعد، فليس للملوك ما يُسلِّي به خاطرَهُ، ويَعِدُ به قلبَه وناظرَه إلّا التعليلُ بإزاحة العِلل، إذا هُوَ بالحضرة الشريفة مَثَلَ. وُلِدَ ياقوت سَنَة أربعٍ أو خمسٍ وسبعين وخمسمائة. ومات في العشرين من رمضان سَنَة ستٍّ هذه. وكان قد سَمَّى نفسَهُ يعقوب. ووقفَ كتبه ببغداد على مشهد الزَّيْديّ. قال ابن النّجّار: أنشدني ياقوت الحَمَويُّ لنفسه: أَقولُ لِقَلْبي وَهُوَ في الغيِّ جامحٌ ... أَمَا آنَ لِلجَهْلِ القَدِيم يَزُولُ أَطَعْتَ مَهَاةً في الحِذار خَريدَة ... وَأَنْتَ عَلَى أُسْدِ الفَلاةِ تَصُولُ ولَمّا رأيتُ الوَصْلَ قَدْ حِيلَ دُونَه ... وَأَن لِقَاكُمْ مَا إِلَيْهِ وُصُولُ لَبِسْتُ رِدَاءَ الصَّبْرِ لا عَنْ ملالة ... ولكنّي لِلضَّيْمِ فِيكَ حَمُولُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
505 - مُحَمَّد بن ياقوت بن عَبْد اللَّه، أَبُو بَكْر الروميّ البغداديّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 637 هـ]
عتيقُ أَبِي الْحَسَن الْجَازريّ من جَازِرَةَ: قريةٌ من قرى النَّهروان. سمع: أبا الفتح ابن البَطِّيّ، وأبا منصورٍ عَبْد الوهّاب بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد القاهر الطُّوسيّ، وأبا الْحُسَيْن عَبْد الحق اليوسفي. أجازَ للفخرِ إسماعيلَ بن عساكر، وفاطمة بنتِ سُلَيْمَان، وسعدِ الدّين ابن سعد، وأَبِي بَكْر بن عَبْد الدائم، والقاضي تقي الدين الحنبلي، وعيسى المطعم، وأحمد ابن الشحنة، وجماعة. وتُوُفّي فِي العشرين من رمضانَ. وَرَّخهُ ابنُ النّجّار، ورَوَى عَنْهُ حديثًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
666 - عَبْد الرَّحْمَن بنُ يحيى بن أَبِي الْحَسَن بن ياقوت، أَبُو القاسم الإسكندراني الصُّوفيّ. [المتوفى: 640 هـ]
حدَّث عن عَبْد الرَّحْمَن بن مُوَقِّي. ومات في رجب. ويأتي أخوه محمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - مُحَمَّد بْن يحيى بْن أَبِي الْحَسَن ياقوت بْن عَبْد اللَّه. أَبُو الْحَسَن الإسكندرانيّ، المالكيّ، المقرئ. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ بالإسكندريّة فِي رجب سنة ثمانٍ وستّين، فأتى أَبُوهُ إلى السِّلَفيّ ليُسمّيه ويكنّيه، فسمّاه مُحَمَّدًا، وكنّاه أَبَا الْحَسَن. وسمع من: السِّلَفيّ، ومن القاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضرميِّ، وعبد الرحمن بن موقى. وكانت لَهُ حلقة يوم الجمعة. روى عَنْهُ: المجد ابن الحُلْوانيّة، وشَرَفُ الدّين الدّمياطيّ، وتاج الدّين الغرافيّ، وجماعة. وبالإجازة: أبو المعالي ابن البالسي، وطبقته. وتوفي فِي سابع عشر ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - ياقوت، مولي سلام بن عَبْد الوهاب بن سلام؛ أبو الدُّرّ الأرمنيّ ثم الدمشقي. [المتوفى: 653 هـ]
سمع بالقاهرة مع مولاه من أَبِي يعقوب بن الطُّفيْل. وحدث بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - محمد بْن دَاوُد بْن ياقوت الصارمي، ناصرُ الدين أبُو عَبْد الله، المحدث [المتوفى: 660 هـ]
أحد الطلبة. سَمِعَ الكثير، وعني بالحديث، ونسخ الأجزاء، وخطُّه مليحٌ صحيح. مات كهْلًا، وقد سَمِعَ من: كريمة، والسخاوي، وهذه الطبقة، وَمَا أعلمه حدّث. توفي في جمادى الآخرة، وكان رجلًا جيدًا، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - أبو بَكْر بْن مُحَمَّد بْن ياقوت، القاضي شَرَفُ الدِّين ابن البُوريّ، الْقُرَشِيّ، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 691 هـ]
حدُّث عن عَبْد الوهّاب بْن رواج، ومات فِي صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - ياقوت المسعوديّ، الخادم الطّواشيّ، افتخار الدِّين، [المتوفى: 694 هـ]
مُشدّ دار الطّراز بالقاهرة. حدث عن فخر القُضاة أحمد بن الجباب. ومات فِي ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
559 - ياقوت المستعصميّ، المجوّد، [المتوفى: 698 هـ]
صاحب الخطّ المنسوب. روميّ الجنس، نشأ بدار الخلافة وأحبّ الكتابة والأدب، فَلَمّا أُخِذت بغداد سلِم، وحصّل خطوطًا منسوبة لابن البواب وغيره، كان يعرفها بخزانة كُتُب الخلفاء، فجوّد عليها، وعني بذلك عناية لا مزيد عليها، وقويت يده وركّبت أسلوبًا غريبًا فِي غاية القوّة، وصار إمامًا يُقتدى به، وكان رئيسًا وافر الحُرْمة ببغداد، كثير التّجمُّل والحشمة. كتب عليه أولاد الأكابر، وكتب بخطّه الكثير، وله شِعر جيّد، وقد كتب على الزّكيّ عَبْد اللَّه بْن حبيب وصفيّ الدِّين عَبْد المؤمن صاحب الموسيقى، روى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه بْن سامة الحافظ وعَلَم الدِّين سَنْجَر الكاتب الياقوتيّ، فمنه: صدقتم فِيّ الوُشاة وقد مضى ... فِي حبّكم عُمري وفي تكذيبها وزعمتم أنّي مللتُ حديثكم ... مَن ذا يملّ من الحياة وطيبها وله: تُجدّد الشمسُ شوقي كلّما طلعتْ ... إلى مُحيّاكِ يا سمعي ويا بَصَري -[889]- وأسهر اللّيل ذا أنس بوحشته ... إذْ طِيب ذِكرك فِي ظلماته سَمَري وكلّ يوم مضى لا أراك به ... فلستُ محتسِبًا ماضيه من عمري ليلي نهارٌ إذا ما دُرتَ فِي خَلَدي ... لأنّ ذِكركَ نور القلب والبصرِ تُوُفّي الشَّيْخ جمال الدِّين أبو الدُرّ ياقوت ببغداد فِي هذه السَّنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
762 - أَحْمَد بْن ياقوت النّابلسيّ، الشَّيْخ الصالح المقرئ، شهاب الدِّين ابن الأرمنيّة. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة، وسمع من: خطيب مَرْدا ومن الجمال عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المنعم بْن نِعمة وتَفَقَّه عليه. وكان إمام مسجد شيخنا العماد بن بدران. سمعت منه أَنَا والبِرْزاليّ ومات فِي صَفَر. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ياقوت الحموى هو شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموى.
أحد كبار المؤرخين والجغرافيين فى القرن السابع الهجرى. وُلِد سنة (574هـ = 1178م)، وأُخِذ أسيرًا من بلاد الروم وبيع فى بغداد لتاجر يُدعَى عسكر الحموى؛ فنسب إليه ياقوت، فأرسله إلى من يعلمه لينتفع به فى أعماله التجارية. وبعد فترة انفصل ياقوت عن سيده، واكتسب عيشه من نسخ الكتب، فأفاد علمًا ومالاً. وتعددت أسفار ياقوت الحموى حتى استقر به المقام فى خوارزم، ثم تركها سنة (616هـ = 1219م) حين أغار عليها جنكيز خان، واتجه إلى الموصل ثم إلى حلب. وقد ألف ياقوت عدة كتب نالت شهرة واسعة ورواجاً بين أهل العلم، يأتى فى مقدمتها: معجم الأدباء، ومعجم البلدان، والمشترك وضعاً والمفترق صقعاً. وتُوفِّى ياقوت الحموى بظاهر حلب سنة (626هـ = 1229م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزمرد الأخضر، والياقوت الأزهر
ذكره: البوبي، في: (الأسماء) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ياقوت التأويل، في تفسير التنزيل
في: أربعين مجلدا. للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي، الطوسي. المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ياقوتة الصراط
من التفاسير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الياقوتة
لأبي حفص: عمر بن محمد بن أحمد النسفي، الحنفي. المتوفى: سنة 527، سبع وثلاثين وخمسمائة. رأيت رسالة. في: الرغائب، والبراءة، والقدر. أسند أحاديثها الموضوعات، بالنقل منه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ياقوتة المواعظ
في: الموعظة. لأبي الفرج بن الجوزي. (2/ 2049) مختصر. أوَّله: (الحمد لله الذي قطعت أعذار الملحدين ... الخ) . وهي: فصول. في: الوعظ. جعلها (كالأنموذج) للواعظ. ينسج على: منوالها. |