إشراف
الدكتور بهجت التخاينة
إلى من حمل همي وأشغلوا فكرهم بفكري ... إلى من اشغلوا نفسهم من أجل راحتنا نبع العطف وفيض الحنان إلى من ينبض القلب مرددا اسمهم ... إلى دقة قلوبهم والدي ووالدتي وزوجتي واولادي (جنا ومهند ...
إلى أكاليل الغار وأطواق الياسمين, لأنكم فرشتم أهدابكم ورودا في دروب نجاحي , ونسجتم قلوبكم ودعاتكم أكاليل غرا أتوج بها مسيرة حياتي إلى أخواني (محمد, مها, نها, سها) .
إلى الغائب عن ناظري .... الحاضر في وجداني والقلب مأواه إلى من الصدق رمزا لصداقته .. ... إلى صديقي مهند خالد الصرايرة.
شكر وتقدير