وقال البخاري:"كل رجل لا أعرف صحيح حديثه من سقيمه لا أروي عنه، ولا أكتب حديثه" [1] .
وقال ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو بن أبي أمية البصري:"سألت أبى عنه؟ فقال: هذا شيخ أدركته بالبصرة، خرج إلى الكوفة في بدو قدومنا البصرة فلم نكتب عنه، ولا أخبر أمره" [2] .
11 -لم يكتب عنه لعدم الإمكان، ووجود مانع حال دون ذلك
والموانع التي تحول وتمنع كثيرة، كالمرض، أو امتناع المحدِّث، أو كونه عَسِرًا، ونحوها.
قال أبو حاتم عن حرمي بن حفص:"أدركته وهو مريض فلم أكتب عنه" [3] .
وسيأتي في ثنايا التراجم شيء من هذا القبيل.
(1) ينظر: العلل الكبير للترمذي ص (423) .
(2) ينظر: الجرح والتعديل (5/ 120) .
(3) ينظر: الجرح والتعديل (3/ 308) ، (5/ 38) ، (9/ 203) ، والعلل ومعرفة الرجال - رواية عبد الله - رقم (4554) .