المفهوم الاصطلاحي للسنة
وهي في اصطلاح المحدثين ما أثر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خَلقية أو خُلقية أو سيرة، سواء كانت قبل البعثة أو بعدها.
وفي اصطلاح الأصوليين ما نقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من قولٍ أو فعل أو تقرير، ومثال القول ما تحدث به النبي - صلى الله عليه وسلم - في مختلف المناسبات مما يتعلق بتشريع الأحكام، كقوله عليه الصلاة والسلام"إنما الأعمال بالنيات"، وقوله - صلى الله عليه وسلم:"البيعان بالخيار ما لم يفترقا"، ومثال الفعل:"ما نقله الصحابة من أفعال النبي - صلى الله عليه وسلم - في شؤون العبادة وغيرها، كأداء الصلوات ومناسك الحج، وآداب الصيام، ومثال التقرير:"ما أقره النبي - صلى الله عليه وسلم - من أفعال صدرت عن بعض أصحابه بسكوت منه مع دلالة الرضا، أو بإظهار استحسان وتأييد.
والسنة في اصطلاح علماء العقيدة، هي:"ما كان عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، علمًا واعتقادًا، وقولًا، وعملًا"وهي السنة التي يجب اتباعها ويحمد أهلها ويُذَمُّ من خالفها [1] .
(1) العقل، ناصر (بدون تاريخ) ، مباحث في عقيدة أهل السنة والجماعة، دار الوطن، الرياض، ص 13.