فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 87

ثالثًا: التدرج

ونجد أن منهج المملكة العربية السعودية في نشرها للسنة والسيرة النبوية قد كان متدرجًا ومرتبًا مع تطور المملكة في كافة المجالات، حيث كانت في البداية تنشر الكتب وتوزعها على المسلمين، ثم بعد نشر التعليم فيها أصبحت ترسل الدعاة والعلماء، ثم فتحت باب المنح لطلاب العلم من أنحاء العالم كافة لتزويدهم بالعلم الشرعي، ثم أنشئت الجامعات والمراكز في الداخل والخارج، وأنشأت المطابع الضخمة والعملاقة. ومن أبرزها مجمع خادم الحرمين الشريفين لطباعة المصحف الشريف، كل ذلك كان وفقًا لتدرج منطقي علمي سليم في نشر السنة والسيرة النبوية عالميًا.

رابعًا: استخدام الوسائل كافة

لم تألُ المملكة جهدًا في سبيل نشر السنة والسيرة واستخدمت في ذلك الوسائل الدعوية كافة من طباعة الكتب ونشرها، وإرسال العلماء والدعاة واستضافة طلاب العلم وتعليمهم، وإقامة الندوات والمؤتمرات، والمشاركة في المنظمات الإسلامية العالمية، وإقامة الصروح العلمية والمراكز البحثية والجامعات، والمراكز الإسلامية في الخارج، وإقامة المسابقات الدولية والمحلية، واستخدام وسائل التقنية الحديثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت