يتجه المسلمون في كافة أنحاء العالم إلى قبلة واحدة، مكة المكرمة خمس مرات في اليوم ويأتون إلى المملكة العربية السعودية سنويًا لأداء مناسك الحج، ويحضرون على مدار السنة لأداء مناسك العمرة والزيارة، كما أن أغلب الدول الإسلامية ترتبط مع المملكة العربية السعودية في إثبات دخول شهر رمضان المبارك وعيد الفطر، إضافة إلى أن المملكة العربية السعودية، هي الدولة الوحيدة التي تحكم بشرع الله وتطبقه، وهي مصدر العقيدة الإسلامية الصحيحة للمسلمين كافة. وهذا بدوره أدى إلى ضرورة أن تقوم بنشر السنة والسيرة النبوية في العالم لتعريف المسلمين بالطرق الصحيحة لأداء صلواتهم وصيامهم ونسكهم.
رابعًا: صيانة الحقائق الدينية والمفاهيم الإسلامية من التحريف والبدع
تسعى المملكة جاهدة منذ تأسيسها إلى محاربة البدع والقضاء على الوثنية وصيانة المفاهيم الإسلامية من التحريف والجد والاجتهاد في عرض حقائق الإسلام ودرء الشبهات عن رجال الدعوة وتبيان محاسن العقيدة الإسلامية، عن طريق الحكمة والموعظة الحسنة، وهذا لا يتأتى إلا عن طريق نشر السنة والسيرة النبوية في كافة أنحاء العالم.