حرصت المملكة منذ تأسيسها على تعليم أبناء المسلمين السنة والسيرة النبوية وذلك من خلال إنشاء الدور والمعاهد والكليات والجامعات التي تعنى بتدريس السنة والسيرة النبوية وعلومها وفي هذا المجال وعلى سبيل المثال لا الحصر نستعرض ما يلي:
ففي عام 1350 هـ افتتح الشيخ أحمد بن محمد الدهلوي -رحمه الله- مدرسة دار الحديث المدنية بترخيص من الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- وذلك لتدريس علوم القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وتخريج متخصصين على نهج المحدثين ونشر عقيدة أهل السنة والجماعة.
وقد كانت مدة الدراسة فيها عند إنشائها عشر سنوات على ثلاث مراحل ابتدائية ومتوسطة وعالية وفي إطار النهوض بمستوى هذه الدار ودعمها رفع المسؤولون عنها التماسًا للملك فيصل -رحمه الله- بضم الدار إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ودارت المكاتبات بهذا الخصوص وفي عام 1384 هـ صدرت الموافقة السامية على ضمها للجامعة الإسلامية بالكتاب رقم 15712 وتاريخ 1/ 7/1384 هـ.