فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 87

وكان عدد طلابها آنذاك 307 طالب ونتيجة لهذا الضم حدث تغيير في مراحلها الدراسية فأصبحت على مرحلتين الابتدائية والمتوسطة وبعد ذلك ألغيت المرحلة الابتدائية وأصبحت الدراسة قاصرة في الدار على المرحلة المتوسطة فقط، وسميت بدار الحديث المدنية، وهي تستقبل طلابها من أبناء المملكة العربية السعودية وأبناء العالم الإسلامي الحاصلين على شهادة إتمام الدراسة الابتدائية أو ما يعادلها [1] .

تعود فكرة إنشاء دار الحديث المكية إلى أواخر النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري حيث قام سماحة الشيخ عبدالظاهر أبو السمح إمام وخطيب المسجد الحرام برفع خطاب إلى مقام الملك عبدالعزيز - رحمه الله - يستأذنه في افتتاح المدرسة فأجابه الملك بخطاب أفصح فيه عن معرفته وغيرته على العلوم الشرعية وعن المستوى العلمي الرفيع الذي كان يتمتع به وطرح فيه

-رحمه الله- تساؤلات مهمة تدل على حرصه على أمته كما حوى الخطاب على توجيهات سديدة كان لها أبرز الأثر في نشر السياسة العامة للدار وفيما يلي نص الخطاب:

(1) الباتلي، أحمد بن عبدالله 1423 هـ، جهود خادم الحرمين الشريفين في خدمة السنة النبوية، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض، ص 35 - 57

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت