الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام وهو أمنية كل مسلم ومسلمة في هذا العالم، لذا فقد آلت المملكة على نفسها القيام بخدمة الحجاج ورعايتهم وتسهيل مناسكهم. وبُذِل في ذلك الغالي والنفيس من توسعة للحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وتسهيل كل سبل الراحة للحجيج، وتبصيرهم بأداء نسكهم على الوجه الصحيح والأمثل، وتوعيتهم بأمور دينهم وهذا لا يتأتى إلا بالعمل على نشر السنة والسيرة النبوية.