إن المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها أخذت على عاتقها الدعوة إلى نشر الإسلام في كافة أنحاء المعمورة وتبصير المسلمين بأمور دينهم، وانطلقت في ذلك من خلال نشر السنة والسيرة في كافة أنحاء العالم وفقًا لسياسة محددة نوجزها فيما يلي:
أولًا: القيام في ذلك عن طريق الحكمة والموعظة الحسنة
كما بينا أن المملكة العربية السعودية قد اتخذت من الشريعة الإسلامية منهاج حياة في كافة شؤونها، وهذا يتطلب الانطلاق من المرتكزات الأساسية للشريعة الإسلامية في الدعوة إليها، لذا نجدها انطلقت من قوله تعالى: (( (( (( (( (((النحل:125) ، وقال تعالى: (? (( (( (( (( (( (( الإسراء:53) .
ثانيًا: القيام على بصيرة وعلم
والناظر في دور المملكة في نشر السنة والسيرة النبوية يجد أنها منطلقة من ذلك من بصيرة ثاقبة وعلم سليم من حيث حال المدعوين وحال الداعية، فبالنسبة للمدعوين فإنها تتحرى الوقت المناسب والزمن المناسب والوسيلة المناسبة، بحسب الحال والمقام، وبالنسبة للداعين فإنها تتوخى، وتحرص على أن