فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 87

وكان - يرحمه الله - لديه صيغة معينة على الكتب الوقفية تكاد تكون ثابتة لا تتغير إلا فيما ندر، وتلك الصيغة هي:"يعلم من يراه بأن الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل وقف هذا الكتاب لوجه الله تعالى على طلبة العلم، لا يباع، ولا يورث، ولا يحبس، فمن بدله من بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم"، وحيث إن المقام هنا لا يتسع لإعطاء النماذج الكثيرة على اهتمام الملك عبدالعزيز وعنايته بوقف الكتب وطباعتها ونشرها، إلا أن هنالك العديد من المخطوطات التي تحدثت عن هذا الأمر، وإنما الهدف هو مجرد الإشارة لذلك، ومن أراد الاستزادة فليعد إلى الكتب والبحوث التاريخية التي اعتنت بهذا الموضوع [1] .

وعمومًا فإن هناك سمات عامة لمجموعة المؤلفات التي طبعت على نفقة الملك عبدالعزيز - رحمه الله - خلال حياته يمكن إيجازها في الآتي:-

أولًا: تركيز هذه المؤلفات على كتب أعلام السلف مثل أحمد بن حنبل، وابن قدامة، وابن تيمية، وابن القيم وغيرهم.

(1) انظر على سبيل المثال: بحوث مؤتمر المملكة العربية السعودية في مائة عام، الرياض، الفترة من 7 - 11 شوال 1419 هـ، وبحوث ندوة المكتبات الوقفية في المملكة العربية السعودية المنعقدة في المدينة المنورة في الفترة من 25 - 27 محرم 1420 هـ، وبحوث ندوة الدعوة في عهد الملك عبدالعزيز التي نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في الرياض في الفترة من 21 - 24 صفر 1420 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت