تظهر مباشرةً ومنذ اللحظات الأولى للظهور داخل أسواق المال (البورصات) ، وتترك آثارًا سلبية، ليس على الشركات التي تمثل ذلك القطاع فحسب، بل على غالب أسهم الشركات المتداولة داخل البورصة.
هناك عدّة مفاهيم تحتاجها الدراسة، يشرع الباحث ببيانها وفق الترتيب الآتي:
أوّلًا: تعريف مصطلحات عنوان الدراسة:
أ_ مفهوم"سوق الأوراق المالية":
سوق الأوراق المالية أو البورصة هي المكان الذي يتم فيه تداول الأوراق المالية. وقد عرّفها الفكر المالي المعاصر بأنها:"سوق مخصصة لعقد صفقات بيع وشراء الأسهم والسندات" [1] .
لكنّ هذا التعريف موجزٌ، وهناك من عرّفها بشكل أوسع، فقال عنها، هي"سوق مستمرّة ثابتة المكان، تقام في مراكز التجارة في مواعيد محدّدة، يغلب أن تكون يومية، يجتمع فيها أصحاب رؤوس الأموال ومساعديهم للتعامل في الأوراق المالية وفقًا لنظمٍ ثابتةٍ ولوائح محدّدة" [2] .
أما الأوراق المالية التي يتم تداولها داخل تلك السوق فتتمثّل بالآتي [3] :
1 -الأسهم: عرّفت المادة الرابعة من قانون التجارة اللبناني الأسهم بأنها: أقسام من رأس مال الشركة، غير قابلة للتجزئة، تمثلها وثائق قابلة للتداول، تكون اسمية أو لأمر حاملها"."
2 -السندات: هي عبارة عن صكوك ذات قيمة اسمية واحدة، قابلة للتداول وغير قابلة للتجزئة، تصدرها الشركات المساهمة، وتعطى للمكتتبين مقابل المبالغ التي أسلفوها للشركة"."
(1) د. بدوي، أحمد زكي وآخر، معجم المصطلحات التجارية والمالية والمصرفية، دار الكتب المصرية، القاهرة، مصر، ط 1، 1414 هـ/ 1994 م، ص 277.
(2) د. فياض، عطية، سوق الأوراق المالية في ميزان الفقه الإسلامي، دار النشر للجامعات، القاهرة، مصر، ط 1، 1418 هـ/ 1998 م، ص 52.
(3) د. محمدين، جلال وفا، المبادئ العامة في القانون التجاري، الدار الجامعية، بيروت، لبنان، لاط. 1988، ص 172، 184، 190.