حينها بطبعها ونشرها بعد التوسع فيها، وشاءت إرادة الله عز وجل أن لا تظهر للنور في حينه.
وبعد سبعة وعشرين عاما، أعدت النظر فيها، وزدت فيها بعض الأبحاث، وجعلتها
بعنوان:
أحكام الجمعة ووجوب صلاتها في القرى
فكانت وفق الخطة التالية:
خطة البحث:
وتنقسم إلى مقدمة، وأربعة أبواب، وخاتمة، وهي على النحو التالي:
الباب الأول: في مشروعية الجمعة، وثبوت فرضيتها، وفضلها، والتحذير من تركها.
وفيه خمسة فصول:
الفصل الأول: في سبب مشروعية الجمعة.
وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: متى فرضت الجمعة؟
المبحث الثاني: أول من أقام الجمعة.
المبحث الثالث: هل كان مصعب بن عمير نائبا عن الوالي في المدينة المنورة، أم لا؟