شرعت الجمعة لحكم جليلة، وغايات سامية، وأهداف نبيلة، يعود أثرها على الفرد والجماعة. فحسبنا أن نتحدث عن الحكمة الدينية، والحكمة الاجتماعية.
أولا: الحكمة الدينية:
ونعني بها أن صلاة الجمعة عبادة، والعبادة وسيلة من وسائل التقوى، وهي من أقوى الأسباب التي توصل العبد بالله عز وجل قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد) فمتى تربت النفس الإنسانية على مراقبة الله في السر والعلن واستشعرت خشية الله، وانتصرت على وساوس النفس، ونزعات الهوى، وانتهت عن الفحشاء والمنكر ...
فمعنى ذلك أن هذه العبادة _صلاة الجمعة_ قد أدت وظيفتها في إصلاح النواحي التالية:
1 ـ إصلاح القول.
2 ـ إصلاح العمل.
3 ـ إصلاح الخلق.