1 -عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لقوم يتخلفون عن الجمعة لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم) . [1]
2 -وعن عبد الله بن عمر وأبي هريرة - رضي الله عنه - أنهما سمعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول على أعواد منبره (لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين) . [2]
3 -وعن أبي الجعد الضمري، وكانت له صحبة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه) . [3]
ولا يكون هذا الوعيد الشديد، إلا على ترك واجب، فتبين أن صلاة الجمعة واجبة، لا يجوز التخلف عنها إلا بعذر.
المبحث الثالث: في كفارة من ترك الجمعة من غير عذر.
1 -عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من ترك الجمعة من غير عذر فليتصدق بدينار فإن لم يجد فبنصف دينار) . [4]
(1) - السنن الكبرى للبيهقي، باب التشديد على من تخلف عن الجمعة ممن وجبت عليه الجمعة 3/ 172
(2) - صحيح مسلم بشرح النووي، باب التغليظ في ترك الجمعة 6/ 152، وسنن النسائي، باب التشديد في التخلف عن الجمعة 3/ 88، ومعنى ودعهم: تركهم
(3) - سنن الترمذي، باب ما جاء في ترك الجمعة من غير عذر 3/ 373، قال أبو عيسى: حديث حسن، وسنن أبي داود، باب التشديد في تر ك الجمعة 1/ 277، وسنن النسائي، باب التشديد في التخلف عن الجمعة 3/ 88.
(4) - سنن أب داود، باب كفارة من تركها 1/ 277، وسنن النسائي، باب كفارة من ترك الجمعة من غير عذر 3/ 89، وسنن ابن ماجه، باب فيمن ترك الجمعة من غير عذر 1/ 358.