فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 229

وكانت قريش تجتمع إليه فيها، فيما حكى الزبير بن بكار، فيقول: أما بعد فاعلموا وتعلموا، إنما الأرض لله مهاد، والجبال أوتاد، والسماء بناء، والنجوم سملا، ثم يأمرهم بصلة الرحم، ويبشرهم بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ويقول: حرمكم يا قوم عظموه، فسيكون له نبأ عظيم، ويخرج منه نبي كريم، ثم يقول في شعر ذكره:

على غفلة يأتي النبيُّ محمَّدٌ ... فيخبر أخبارا صدوقٌ خبيرُها

صروف رأيناها تقلب أهلها ... لها عقد ما يستحيل مريرها

ثم يقول:

ياليتني شاهد فحواء دعوته ... إذا قريش تبغي الحق خذلانا [1]

(1) - الروض الأنف 2/ 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت