وقد فسر النبي - صلى الله عليه وسلم - العذر بالخوف والمرض، ولا تجب الجمعة على مريض ومقعد وزمن ومقطوع يد ورجل من خلاف أو رجل فقط، ومفلوج وشيخ كبير عاجز.
وأما الأعمى فهل تجب عليه الجمعة؟
أجمعوا على أنه إذا لم يجد قائدا لا تجب كما لا تجب على الزمنى، أما إذا وجد قائدا، إما بطريق التبرع، أو كان له مال يمكن أن يستأجر قائدا فكذلك - أي لا تجب - في قول أبي حنيفة، وفي قول أبي يوسف ومحمد تجب.
2 -الخوف: وهو ثلاثة أنواع:
أ - الخوف على النفس من عدو أو لص أو سبع أو دابة أو نحو ذلك مما يؤذيه في نفسه.
ب - الخوف على ماله من اللص أو يخاف أن يسرق منزله أو يحرق، أو يكون له خبز في تنور، أو طبيخ على نار، ويخاف حريقه باشتغاله عنه.
ج - الخوف على ولده وأهله أن يضيعوا، أو يكون له قريب يخاف إن تشاغل بها مات فلم يشهده.
3 -المطر: والوحل (الطين) والبرد الشديد، والحر الشديد. وهناك أسباب أخرى لم نذكرها خشية الإطالة.