فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 304

بقلم: خالد الحايك.

هذه السرقة المشينة لحلبي سرقة قديمة يعرفها كثير من طلبة العلم.

وقد اكتشف الشيخ طارق عوض الله (صاحب الكتاب الذي سُرِق) هذه السرقة فكان من أدبه أنه بعث بشكوى إلى الشيخ بكر أبو زيد موضحًا ما فعله حلبي!!

· تشكيك حلبي بهذه السرقة ليخادع الناس!

إلا أن حلبي (هداه الله) -وبعد سنوات طويلة- أشار في بعض كتبه (من طرف خفي) إلى هذه الرسالة (مشككًا فيها) وأنها لا يمكن أن تصدر عن الشيخ طارق عوض الله.

والسؤال الذي يفرض نفسه: لِم لم يصرح حلبي بمضمون الرسالة؟ وأنه لم يسرق كتاب الشيخ طارق؟!

ففي لقاء معه على (شبكة سحاب السلفية) وجّه له (هيثم حمدان) بعض الأسئلة من ضمنها سؤالًا يتعلق بهذا الموضوع، فأجاب حلبيّ قائلًا:"وردتني أسئلة متعددة حول كلام الأخ طارق عوض الله بشأن كتابي"كشف المعلم بأباطيل كتاب تنبيه المسلم"، فأقول:"

أولًا: الأخ طارق من طلبة العلم الأفاضل، و من إخواننا الجيّدين، ولا نزكّيه على الله، ومعرفتي به - شخصيًا منذ نحو خمسة عشر عامًا، والعلم رحمٌ بين أهله، ولا يزال طلبته -من قبل ومن بعد- يستفيد بعضهم من بعض.

ثانيًا: لمّا ظهر موضوع (ورقة الأخ طارق) قبل نحو ست -أو سبع- سنوات؛ فوجئت بما يُقال -مع أني لم أطّلع على ورقته إلى هذه الساعة- وراجعت كتابي"الكشف المعلم"؛ هل فعلًا لم أُشر إلى عملهِ، أو كتابهِ! ولم يُطبع كتابي سوى طبعته تلك؛ فإنّ عملَ الأخ طارق -حفظه الله- جديرٌ بأن يُذكر، بل أن يُشادَ به، (فهو بسبقٍ حائزٌ تفضيلًا) ، و خلافُ ذلك أمرٌ لم أُرده، بل لم يخطر على بالي -أصلًا-، والله على ما أقول شهيد.

ثالثًا: ورقة الأخ طارق -كما أخبرني هو في ضحى هذا اليوم -هاتفيًا- من القاهرة- أرسلها (خاصّة) للشيخ بكر أبو زيد -عافاه الله-، ثم لم يَرَ إلاّ أنّها (بدأت) بالانتشار!! دون موافقتهِ، ومِن غير إذنهِ، ولمّا علم -حفظه الله- بصنيع (عناكب آخر الزمن) استاء جدًا جدًا!!

رابعًا: بيني وبين الأخ أخوّة ومحبة، وتناصح، وتواصٍ، لن يُفسد أيًا من ذلك (نبش) النابشين، ولا تربُّص المتربِّصين.

خامسًا: الناظر في كتابي"الكشف المعلم"مقارنة مع كتاب الأخ طارق يرى بكل وضوح جهلَ ووهن دعوى العناكب!!"ا. هـ."

· كشف السارق وفضحه!

قلت: سبحان الله! كلامٌ ينقض آخره أوله لمن لا غشاوة على عينيه. وأما من طمس الله على عيونهم فلن يروا هذا التناقض. فأولًا يقول بأن العلم رحم بين أهله وأهل العلم يستفيد بعضهم من بعض، ثم ينفي أنه اطلع على كتاب الشيخ طارق، ثم يؤكد صحة الرسالة التي على الشبكة العنكبوتية وهي من الشيخ طارق، ثم يقول بأن من قارن بين الكتابين يرى أنه لا أساس لحقيقة هذه السرقة المزعومة التي نبشها العناكب! كما قال!!

· تشكيك وكذب!!

ثُم في كلام له آخر ينفي صحة هذه الرسالة! التي أكدّ صحتها قبل وقد أرسلها الشيخ طارق (خاصة) إلى الشيخ بكر أبو زيد:

قال حلبي في كتاب (( التنبيهات المتوائمة ) ) [صدر سنة 1424هـ-2003م] (ص384) هامش (1) :

"وقد وقفت -قريبًا- على رسالة جديدة، بعنوان: (( النقد البنّاء لحديث أسماء ) )- طُبِعَتْ قبل نحو سنةٍ، أو يزيد- لأخينا الفاضل الحديثي، طالب العلم النبوي: طارق عوض الله -وفقه الله-؛ تعقّب فيها رسالتي هذه -أي تنوير العينين-: بأسلوب علمي، وعبارة مهذبة -وإن لم أُوافقه! - وَصَفني فيها -جزاه الله خيرًا- (ص187) قائلًا: (( ... من إخواننا المشتغلين بهذا العلم الشريف، وهو من إخواننا الذين لهم يدٌ مشكورة في الذّبِّ عن السُّنة، والردّ على أهل البدع ) )."

أقول: فشكر الله له عَدْلَه، وإنصافه ..

وأما المتشبِّثون (!) ببعض ما نُقلَ عنه -متسربًا!! - في (الإنترنت) مما (قد) يُخالف ظاهره (!) هذا الكلام: فليتقوا الله، وليفهموا القصدَ والمرام ...

ولا يكونوا -كيفما كانوا! - أعوانًا للشيطان ...". انتهى كلام حلبي."

قلت: انظر أخي القارئ كيف (دلّس) الحلبي (ولبّس) على قرائه!! فنقل مدح الشيخ طارق له واستدل بذلك على أن من كتب هذا المدح لا يتصور أن تخرج منه هذه الرسالة الموجودة على (الإنترنت) !!

وانظر كيف لم يصرح بمضمون الرسالة وما تحويه ... فأراد حلبي الاستدلال على بطلان الرسالة المذكورة بأن الشيخ طارق مدحه في هذا الكتاب، فلو كان ثمة أمر بينهما لذكره في هذا الكتاب!!!

أقول: هذا الكلام هو من أدب الشيخ طارق، فهو يعلم أن حلبي (سرق) كتابه، ومع ذلك فلم يصفه إلا بما رآه في بعض كتبه من ذبه عن السنة ومحاربة أهل البدع -في ظنه حفظه الله، وإلا لو عرف حلبي حق المعرفة لما قال ذلك، والله أعلم- حتى إن الشيخ طارق لم يشر إلى هذه السرقة في طبعة الكتاب الثانية التي كانت سنة (2005م) .

· كلام الشيخ طارق عوض الله في حلبي:

ومع هذا؛ فإن حلبي (كعادته) دلّس على قرائه فأخفى كلام الشيخ طارق في بيان حال الحلبي في علم الحديث، وأنه ليس من أهله (بعبارة لطيفة) ، وهذا كلام الشيخ طارق الذي (أخفاه) حلبي:

"هذا، وفي أثناء كتابة هذا البحث وقفت على رسالة لبعض إخواننا المشتغلين بهذا العلم الشريف، وهو من إخواننا الذين لهم يد مشكورة في الذب عن السنة والرد على أهل البدع، سعى فيها سعيًا حثيثًا لتقوية هذا الحديث. إلا أنني وجدته لم يُراع كثيرًا من الأصول والقواعد التي سلف بيانها، ولم يتنبه إلى العلل القادحة في بعض الروايات، مثل نكارة رواية سعيد بن بشير، وكذا رواية ابن لهيعة."

وكذا؛ لم يتنبه إلى صلاحية مرسل قتادة للاعتضاد؛ لكونه على التحقيق معضلًا، وليس مرسلًا، ولأن مرسِلَه (( قتادة ) )كان يأخذ عن كل أحد من الثقات وغير الثقات، وكذا لم يتنبه إلى عدم صلاحية العواضد التي جاءت له لأنْ تعضده أو تقويه.

وقد بيّنت -بحمد الله تعالى- كلّ ذلك في الفصلين السابقين، غير أني رأيت في أثناء رسالته بعض المواضع التي تجاوز فيها أخونا ما يقتضيه البحث العلمي من الاعتدال في البحث وعدم التكلف". انتهى كلامه."

قلت: فهل يعدّ هذا النقد الشديد مدحًا!! سيما وأن الشيخ طارق عوض الله لم يصرح باسم (علي حلبي) في بحثه! (فنكّرَه) !!

وهذا الكلام الشديد في عدم معرفة الحلبي (التي عبر عنها الشيخ بعدم التنبه!!) بعلم الحديث أكدّه الشيخ طارق في رسالته للشيخ بكر أبو زيد، حيث قال:"ولست أنكر إمكانية التتابع والتوارد على مثل هذا، ولكن من يعرف الأخ علي حسن، ويقرأ له، يعلم أن مثل هذا النقد والإعلال للأسانيد لا يُعرف في بحوثه الحديثية، وأقواله النقدية. فهو لا يكاد في بحوثه يعل إسنادًا بإسناد إلا إذا كانا قد اتحدا في المخرج، بمعنى أن يقع الخلاف في هذين الإسنادين على رجل واحدٍ، إما إعلال الإسناد لكون التابعي أو من دونه قد تغير في إسناد آخر فهذا من أنواع الإعلال الدقيقة والتي لا نعرفها في بحوث الأخ علي حسن!"

بل لا أخفي سرًا، إذا قلت: أن هذا النوع من الإعلال لا نكاد نعرفه في بحوث من المتأخرين، وأكثر المعاصرين ...

ومن أمثلة ذلك في بحوثه: حديث أسماء في كشف الوجه والكفين، حيث كتب في تقوية هذا الحديث رسالة أسماها: (( تنوير العينين ... ) )وهي مطبوعة وذهب فيها إلى تقوية الحديث باجتماع ثلاثة أسانيد."."

قلت: فها هو قد أكد ما ذكره في (( النقد البناء ) )الذي عوّل عليه حلبي!! وكَونُ رسالة النقد البناء طبعت سنة (2002م) فإن هذا لا ينفي أن الشيخ طارق هو صاحب الرسالة؛ لأنه ليس من الضرورة أن يطبع الشيخ كتابه مباشرة بعد انتهائه منه، فربما أنهى بعض المشايخ كتبًا منذ سنوات وتبقى مخطوطة فترة طويلة، وربما تطبع وربما لا تطبع، فهذا ليس دليلًا على بطلان الرسالة كما حاول أن يومئ حلبي!

وكما ذكرت فإن الشيخ طارق عوض الله مؤدب في كلامه؛ حتى في الرسالة التي بعثها للشيخ بكر أبو زيد، فإنه قال:"فلما نظرت فيه، وجدت مؤلفه: الأخ علي حسن قد استفاد من كتابي في مواطنَ كثيرة من كتابه، بما يدلّ على أنه اعتمد على كتابي اعتمادًا كليًا، أو شبه كلي."

فقد أخذ كثيرًا من البحوث التي أودعتها كتابي، فنقلها في كتابه، بعد أن لخصها، وقدّم فيها وأخّر، وزينها بالألفاظ الحلوة والعبارات الرشيقة! ثم لم يشر إليّ، ولا إلى كتابي أدنى إشارة، لا في المقدمة، ولا في صُلب الكتاب، ولا في الهوامش"."

قلت: فانظر -رحمك الله- كيف يسرق حلبي كتابه ولا يصرح بذلك أبدًا ... ويتعالم الحلبي عليه وهو يسرق كتابه ثم يصفه بـ (طالب العلم الحديثي) !! يعني أنه ما زال طالب علم! أما هو فقد (حاز العلم كله) !!

حُزتَ الجهالة والضَّلالة كُلَّها وبَرعتَ في التدليس حدَّ الْمُنتهى

وأتيت مَدحًا باجتزائة أبله في عقله الوسواسُ صار الْمُشتهى

· إشارة الشيخ طارق إلى سرقة حلبي لكتابه في كتاب الإرشادات:

ثم وجدت الشيخ طارقًا قد أشار إلى سرقة حلبي لكتابه. فقد ذكر في كتابه (( الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات ) ) [الذي طبع سنة (1998م) ] (ص286) هامش (2) ذكر خطأً له وقع له في كتاب (( ردع الجاني ) )وهو الخطأ نفسه الذي نبه عليه في رسالته للشيخ بكر أبو زيد، فقال في (( الإرشادات ) ):"وهذه فرصة أنتهزها لتصحيح ما أخطأت فيه؛ لا سيما وأن ثمة أخًا لي تعرض في كتابٍ له في نفس موضوع كتابي لهذا الحديث، وقلدني في خطئي، من غير تحقيق".

وقد ألمح الشيخ طارق أيضًا إلى هذه السرقة في (( الإرشادات ) )أيضًا في موضع آخر، فإنه لما ذكر عنوان: (( المتابعة ... والسرقة ) )قال (ص434) :"فمتابعة السارق؛ لا تدفع عنه تهمة السرقة، بل توكد التهمة عليه، وأنه إنما أخذ حديث غيره، فرواه؛ مدّعيًا سماعه".

فقال في الهامش:"ونقل أخونا علي الحلبي في (( نكته على النزهة ) ) (ص53 - 54) ، عن الشيخ الألباني أنه قال: (( إن عمل بعض الكذابين: أن يسرق من غيره ...".

قلت: واللبيب بالإشارة يفهم ...

· مكالمتي مع الشيخ طارق حول سرقة حلبي لكتابه:

وحتى أقطع الشك باليقين قمت بالاتصال بالشيخ طارق -حفظه الله- هاتفيًا صباح يوم الثلاثاء (10/ 6/2008م) وسألته عن حقيقة هذه الرسالة؟ فقال لي -والله على ما أقول شهيد-:

"بعد ظهور كتاب الأخ علي بشهر تقريبًا أرسله لي بعض الإخوة لأنظر فيه، فإذا الأخ علي قد اعتمد على كتابي اعتمادًا كليًا، فقمت بكتابة رسالة إلى الشيخ بكر أبو زيد بهذا الشأن، وهي هذه الرسالة المنشورة على (الإنترنت) ، وقد نشرت على (الإنترنت) بعد خمس سنوات، وكأن الذي نشرها تلاميذ الشيخ بكر أبو زيد. وكنت قد التقيت بالأخ علي بعد عام تقريبًا من هذه المشكلة في مكة المكرمة -أي في سنة 1994م تقريبًا- فأقرّ لي بأنه اعتمد على كتابي ...".

قلت: فانظر أخي كيف يصفه الشيخ طارق بـ"الأخ"وقد اعترف له بما فعل، فكيف يشكك (حلبي) في ذلك بعد سنوات ويوهم الناس بأنه لم يفعل شيئًا!!

لم الكذب يا عليّ؟!

وعلى كلّ حال، فلو فرضنا جدلًا أن الرسالة ليست للشيخ طارق، فإن ذلك لا ينفي السرقة عنه، فالأدلة التي جاءت في الرسالة تؤكد (مائة بالمائة) حصول هذه السرقة.

وقد تتبعت ذلك فوجدته والله ... سارق!! ناعق!! ... ( ... اق!!) ... ( ... اق!!) ... ( ... اق!!) ... سرق من الأخ الشيخ (طارق) !!!

وستأتي في النقطة الأخيرة -إن شاء الله تعالى- مقارنة بين الكتابين ليعلم الإخوة أننا لم نفتر على أحد، والله حسبنا ونعم الوكيل.

وليتذكر الحلبي (إذا بلغت التراقي وقيل من راق، وظن أنه الفراق، والتفت الساق بالساق، إلى ربك يومئذ المساق) ...

وليتذكر (يوم التلاق) ... لعلّه يرعوي عن صَنْعَةِ السُّرّاق!!

وانظر أخي القارئ:

-كيف يتكلم الحلبي عن الأمانة العلمية في كتابه ص124!!!

-وكيف يتكلم عن إيهام القرّاء والتلبيس عليهم في كتابه ص150!!!

-وكيف يدعو الله العصمة من الزلل ص151!!!

-وكيف يدعو الله التوفيق والسداد والتأييد ص163!!!

-وكيف يقول: (( فإلى الله المشتكى ) )ص166!!!

-وكيف يتكلم عن التعمية على القرّاء ص169!!!

-وكيف يتكلم على من لا يحسن إلا التجميع والتقميش ص192!!!

-وكيف يتكلم عن إخفاء الأمور ص211!!!

-وكيف يتكلم عن الطرق المودية إلى الهوى والهلاك ص213!!!

-وكيف يتكلم عن التلاعب بالألفاظ ص218!!!

-وكيف أن الإنسان لا يهمه إلا ما يهواه وما يريد هو أن يراه ص232!!!

-وكيف يتكلم عن التسرع والجهل بكتب أهل العلم ص233!!!

-وكيف يتكلم عن أن فاقد الشيء لا يعطيه ص262!!!

-وكيف يتكلم عن المكر والدسِّ ص263!!!

-وكيف يتكلم على التشبع بغير علم ص268!!!

-وكيف يتكلم عمن لا يدري ما الذي يخرج من رأسه ص275!!!

-وعمَّن يلعب على الحبلين ويكيل بمكيالين ص275!!!

-وكيف يتكلم على الورّاق الفهرسي الذي لا يعرف دقائق العلماء وعباراتهم وألفاظهم في مصنفاتهم وتواليفهم ص300!!!

-وكيف يتكلم في نهاية كثير من فقراته عن الهداية؟!!!

ثُم ينهي كلامه في (كتابه المسروق) بقوله:"وبه أختم هذا الكتاب سائلًا الله العليّ الأعلى أن يجعله هاديًا لأهل الأهواء الذين مرضت نفوسهم، فجعلوا أقلامهم عنوانًا عليها، ودليلًا إليها."

ومِن مِنة الله عليّ أن وفقني لزَبْر هذا الكتاب على هذا النهج السديد ..."!!!"

أقول: أنت وصفت نفسك بنفسك بما تكلمت عليه!! فلا تتقول على الله بأنه وفّقك على هذه السرقة!! فإن سارق (الأموال) لا يقول بأن الله وفقه على سرقته! فكيف بسارق (الأقوال) !!!

وتذكر قول الله سبحانه: {ولا تزكّوا أنفسكم} ، وهو غير قوله: {قد أفلحَ من زكّاها} ، فافهم كي لا تندم.

من هنا:

"النجم الطارق في كشف سرقة علي حلبي لكتاب الشيخ طارق"

الكاتب أبو عبدالرحمن السلفي

البلد الجزائر

التاريخ 12/ 19/2010

هنا ترى العجب العجاب!!!!!! http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=15599 في منتدى علي حلبي هذا العنوان:"سرقة علمية جديدة هلالية!!! وممن؟! من الشيخ!!"يكشف صاحب الموضوع واسمه"أرض الرباط"وهو في الحقيقة"علي حلبي نفسه"ومن تتبع مشاركاته في منتدى الساحات وسأل أعضاء ذلك المنتدى يعرف أنه هو!! يكشف أرض الرباط عن سرقة سليم الهلالي كلامًا لعلي الحلبي في مجلة الأصالة! وأين أنتم عن سليم من قديم؟! سبحان الله! عندما وقع سليم كشفوا عنه كل ما يعرفونه، وها هم عندما حصلت الفرقة بينهم وبين ربيع المدخلي وأزلامه بدأوا بإخراج"وثائق ويكيليكس"على حد تعبير أحدهم!! بدأوا بتبديع الناس وانتهى بهم الأمر إلى تبديع بعضهم. اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.

الكاتب ابو سهيل

البلد الجزائر

التاريخ 2/ 4/2012

لعلكم استمعتم إلى أشرطة الشيخ عبدالله السعد التي رد فيها على الشيخ الألباني رحمه الله التي هي بعنوان"مناقشة الألباني". تعلمون من هو السبب الذي كذب على الشيخ -رحمه الله-؟ هو هذا الأخرص المتعالم المدعو الحلبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت