الصفحة 119 من 820

(43) أَخْبَرَنَا الحسن بن مُحَمَّد الفارسي، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عَبْد الله بن الفضل (1) ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن مُحَمَّد بن الحسن، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يَحْيَى (2) ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو اليمان، قَالَ: أَخْبَرَنَا شعيب، عَن الزهري، أَخْبَرَنِي عَبْد الرَّحْمَان بن عَبْد الله بن كعب بن مَالِك، عَن أبيه: أن كعب بن الأشرف اليهودي كَانَ شاعرًا، وكَانَ يهجو النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، ويحرض عَلَيْهِ كفار قريش في شعره، وكَانَ المشركون واليهود مِنْ أهل المدينة حِيْنَ قَدِمَها رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -، يؤذون النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه أشد الأذى، فأمر اللهُ تَعَالَى نَبيه - صلى الله عليه وسلم - بالصبر عَلَى ذَلِكَ والعفو عَنْهُمْ، وفيهم أُنزلت: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَاب} إلى قوله: {فَاعْفُوا وَاصْفَحُواْ} [البقرة: 109] (3) .

قوله - عز وجل: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ ... } [البقرة: 113] .

(1) تقدما في (8) .

(2) تقدما في (5) . وهذا النص منقول من الزهريات لِمُحَمَّد بن يحيى الذهلي، وهو ضمن ما فُقِدَ من تراث الأمة.

(3) أحرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 1/ 204 (1083) ، والطبراني في الكبير 19/ (154) ، والبيهقي في الكبرى 9/ 183، وفي دلائل النبوة 3/ 196 - 197، وزاد السيوطي في الدر 1/ 261 نسبته لابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت