الصفحة 224 من 820

وروى سعيد بن جبير وعكرمة (1) ، عن ابن عَبَّاس قَالَ (2) : دخل رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بيت المِدْرَاس (3) عَلَى جماعةٍ من اليهود فدعاهم إلى الله، فَقَالَ لَهُ نُعيم بن عمرو، والحارث بن زيد: عَلَى أي دين أنت يا مُحَمَّد؟ فَقَال: «عَلَى ملةِ إبراهيمَ حنيفًا (4» ) ، قالا: إنَّ إبراهيم كَانَ يهوديًا، فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: «فهلمُّوا إلى التوراة فَهِيَّ بيننا وبينكم» . فأبيا عليه، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وَقَالَ الكلبي: نزلت في قصة اللذين زنيا من خيبر وسؤال اليهود النبي - صلى الله عليه وسلم - عن حد الزانيين. وسيأتي بيان ذَلِكَ في / 27 أ / سورة المائدة إن شاء الله تَعَالَى (5) .

قوله تعالى: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ … الآية} [آل عمران: 26] .

(1) هكذا في جميع المصادر، بدون حرف الشك، وقد انتقد الحافظ ابن حجر في العجاب:487 هذا بقوله: «والصواب أن هذه الرواية ترد دائمًا بالشك، وهو من ابن إسحاق أو من شيخه مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد» .

(2) أخرجه الطبري في التفسير 3/ 217، وابن أبى حاتم في تفسيره 2/ 622 (3340) ، وانظر: سيرة ابن هشام 2/ 201، وتفسير البغوي 1/ 424، وتفسير القرطبي 2/ 1292، وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور 2/ 170 لابن المنذر.

(3) في (س) : «المدارس» .

(4) حنيفًا» لم ترد في (س) و (ه‍) .

(5) انظر: تفسير البغوي 1/ 424، وأورده الحافظ ابن حجر في العجاب: 489 وَقَالَ: «قَالَ ابن الكلبي عن أبي صالح، عن ابن عَبَّاس» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت