الصفحة 227 من 820

بأمرٍ (1) ، فإنا لا نحب أن نجاوز خطك. قَالَ: فهبط رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - مَعَ سلمان الخندق، والتسعة عَلَى شفة الخندق، فأخذ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - المِعْوَل من (2) سلمان فضربها ضربةً صدعها، وَبَرَقَ منها برقٌ أضاء ما بين لابَتَيها - يعني المدينة - حتى لكأن مصباحًا في جوف بيتٍ مظلمٍ. وكَبَّر رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - تكبير فتحٍ، فَكبَّر المسلمون، ثُمَّ ضربها رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - الثانية (3) فبرق (4) منها برقٌ أضاء ما بين لابَتَيها، حتى لكأن مصباحًا في جوف بيتٍ مظلمٍ، فكبَّر رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - تكبير فتحٍ، وكبر المسلمون (5) ، ثُمَّ ضربها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكسرها وَبَرَقَ منها برقٌ أضاء ما بين / 27 ب / لابتيها حتى لكأن مصباحًا في جوف بيت مظلم، وكبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تكبير فتحٍ، وكبر المسلمون، وأخذ بيد سلمان ورقى، فَقَالَ سلمان: بأبي أنت وأمي يا رَسُول الله، لقد رأيت شيئًا ما رأيت مثله قط، فالتفت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى القوم فَقَالَ: «رأيتم ما يقول سلمان؟» قالوا: نعم يا رَسُول الله.

(1) في (س) و (ه‍) : «بأمرك» .

(2) بعد هذا في (ص) : «يد» .

(3) في (ه‍) : «عليه فكسرها» .

(4) في (س) و (ه‍) : «وبرق» .

(5) في (ب) هنا زيادة: «لتكبيره» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت