الصفحة 24 من 820

المبحث الرابع

مصنفات الواحدي:

حاز الواحدي قصب السبق في علوم شتى، أدت إلى تنوع مصنفاته تبعًا لتنوع معارفه، فألَّف في اللغة والتفسير والنحو والأدب والتأريخ وغيرها.

وكانت تلك المصنفات موطن إعجاب النَّاس، فنجد ابن خلكان يقول عنه:

«ورزق السعادة في تصانيفه وأجمع على حسنها وذكرها المدرسون في دروسهم» (1) .

وها نحن نسرد ما وقفنا عليه من كتبه مخطوطها ومطبوعها ومفقودها:

الكتب المطبوعة:

1 -أسباب نزول القرآن، وسيأتي الحديث عَنْهُ مفصلًا.

2 -شرح ديوان المتنبي، ذكره ابن خلكان ووصفه بقوله: «وَلَيْسَ فِي شروحه مَعَ كثرتها مثله» (2) .

طبع في بومباي بالهند سنة 1271 ه -، ثم نشر في برلين سنة 1858 م. ثم صوَّرته مكتبة المثنى في بغداد بالأوفسيت.

3 -الوجيز في التفسير، طبع بهامش"التفسير المنير لمعالم التنزيل"للشيخ محمد نووي الجاوي سنة 1305 ه.

4 -الوسيط في تفسير القرآن المجيد، طبع في دار الكتب العلمية في بيروت سنة 1994 م، بتحقيق عادل أحمد عبد الموجود، وعلي محمد معوض، و د. أحمد محمد صبرة، و د. أحمد عبد الغني الجمل، و د. عبد الرحمن عويس. تقديم وتقريض

أ. د. عبد الحي الفرماوي.

(1) وفيات الأعيان 3/ 303.

(2) المصدر نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت