الصفحة 258 من 820

(131) أخبرنا أحمد بن الحسن الحيري، قَالَ: حدثنا محمد بن يعقوب، قَالَ: حدثنا العباس الدوري، قَالَ: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكَين، قَالَ: حدثنا قيس بن الربيع، عن الأغر، عن خليفة بن حصين، عن أبي نصر، عن ابن عباس، قال: كان بين الأوس والخزرج شر في الجاهلية، فذكروا ما بينهم، فثار بعضهم إلى بعض بالسيوف، فأُتِيَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فَذكرَ ذلك له، فذهب إليهم، فنزلت هذه الآية: {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ} [آل عمران: 101] إلى قوله:

{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا} (1) [آل عمران: 103] .

(132) أخبرنا الشريف إسماعيل بن الحسين مُحَمَّد بن الحسين النقيب، قَالَ: أخبرنا جدي مُحَمَّد بن الحسين، قَالَ: أخبرنا أحمد بن مُحَمَّد بن الحسن الحافظ، قَالَ: حدثنا حاتم بن يونس الجرجاني، قَالَ: حدثنا إبراهيم بن أبي الليث، قَالَ: حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن خليفة بن حصَين، عن أبي نصرٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، قَالَ: كان الأوس والخزرج يتحدثون فغضبوا حتى كاد يكون بينهم حرب فأخذوا السلاح، ومشى بعضهم إلى بعض (2) ، فنزلت: {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ}

(1) إسناده ضعيف؛ لضعف قيس بن الربيع، ولانقطاعه إذ إن أبا نصر وهب الأسدي لا يعرف لَهُ سَمَاع من ابن عَبَّاسٍ، كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ البُخَارِيّ في صحيحه 7/ 14. وانظر: ميزان الاعتدال 4/ (10664) .

وأخرجه الطبري في التفسير 4/ 27، وابن أبي حاتم 3/ 720 (3898) ، والطبراني في الكبير (12666) من طريق قيس بن الربيع بهذا الإسناد.

(2) عبارة: «فأخذوا السلاح ومشى بعضهم إلى بعض» لم ترد في (ص) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت