فهرس الكتاب
[آل عمران: 169] .
(148) أخبرني أبو عمرو القنطري فيما كتب إلي، قَالَ: أخبرنا محمد بن الْحُسَيْن، قال: أخبرنا محمد بن يَحْيَى (1) ، قَالَ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قَالَ: حدثنا وكيعٌ، عن سفيان، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [آل عمران:169] قال (2) : لما أصيب حمزة بن عبد المطلب، ومصعب بن عمير يوم أحد، ورأوا ما رزقوا من الخير، قالوا: ليت إخواننا يعلمون ما أصبنا (3) من الخير كي يزدادوا في الجهاد رغبةً، فقال الله تعالى: أنا مبلغهم (4) عنكم، فأنزل الله تعالى: {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ…الآية} [آل عمران:169] إلى قوله تعالى: {لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 171] .
وَقَالَ أبو الضحى: نزلت {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا … الآية (5) } في أهل أحدٍ خاصةً (6) / 36 ب /.
وقال جماعةٌ من أهل التفسير: نزلت الآية في شهداء بئر معونَةَ، وقصتهم مشهورةٌ ذكرها محمد بن إسحاق بن يسار في المغازي (7) .
(1) من ابتداء السند حَتَّى هنا سقط من (ب) .
(2) إسناده ضعيف؛ لإرساله وعزاه الحَافِظ ابن حجر في العجاب:566 لإسحاق بن راهويه. وذكره السيوطي في الدر 2/ 373 وعزاه إِلَى ابن أبي شيبة والطبراني. وَقَالَ الهيثمي في مجمع الزوائد 6/ 328 - 329:
«رَوَاهُ الطبراني ورجاله ثقات إلا أنَّهُ مرسل» .
(3) في (س) و (ه) : «أصابنا» .
(4) في (س) و (ه) : «أبلغهم» .
(5) في (س) و (ص) مكان الآية قوله «هَذِهِ» .
(6) أخرجه الفريابي كما في العجاب: 566.
(7) سيرة ابن هشام 3/ 193 - 195، وساق الحافظ ابن حجر في العجاب:568 الخبر بطوله.