الصفحة 291 من 820

(157) أخبرنا سعيد بن مُحَمَّد الزاهد، قَالَ: أخبرنا أبو سعيد بن حمدون، قَالَ: أخبرنا أبو حامد ابن الشرقيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو الأزهر، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الرزاق (1) ، قَالَ: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني ابن أبي ملكية: أن علقمة بن وقاص أخبره أن مروان قال لرافع بوابه: اذهب إلى ابن عباس، وقل لَهُ: لئن كَانَ كل امرئٍ منا فرح بما أُتي، وأحب أن يحمد بما لم يفعل عُذِّب-لَنُعَذَّبَنَّ أجمعين. فَقَالَ ابن عَبَّاس: ما لكم ولهذا؟ إِنَّمَا دعا النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - اليهود (2) فسألهم عَن شيءٍ، فكتموه إياه وأخبروه بغيره، فأروه أن قَدْ استحمدوا إِلَيْهِ بِمَا أخبروه عَنْهُ (3) فيما سألهم، وفرحوا بما أتوا مِنْ كتمانهم إياه. ثُمَّ قرأ ابن عَبَّاس: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاس} [آل عمران: 187] رواه البخاري (4) عَن إبراهيم ابن موسى، عَن هشام، ورواه مُسْلِم (5) ، عن زهير بن حرب، عن حجاج؛ كلاهما عن ابن جريج.

(1) تفسير عبد الرزاق (493) .

(2) في (ب) : «يهود المدينة» .

(3) لَمْ ترد في (س) و (ه‍) .

(4) صحيح البخاري 6/ 50 (4568) .

(5) صحيح مسلم 8/ 122 (2778) .

وأخرجه أحمد 1/ 298، والبخاري 6/ 51 عقب (4568) ، والترمذي (3014) ، والنسائي في الكبرى (11089) وفي التفسير المفرد، له (106) ، والطبري في تفسيره 4/ 207، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (1829) ، والطبراني في الكبير (10730) ، والحاكم 2/ 299، والبيهقي في شعب الإيمان (7019) ، والبغوي في تفسيره 1/ 553 (507) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت