الصفحة 292 من 820

وَقَالَ الضحاك (1) : كَتَبَ يهود المدينة إِلَى يهود العراق واليمن ومن بلغهم كتابهم مِن اليهود في الأرض كلها: أن مُحَمَّدًا لَيْسَ بنبيَّ (2) الله، فأثبتوا عَلَى دينكم، وأجمِعوا كلمتكم عَلَى ذَلِكَ. فأجمعت كلمتهم عَلَى الكفر بمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - والقرآن. ففرحوا بِذَلِكَ. وقالوا: الحمد لله الَّذِي جمع كلمتنا، وَلَمْ نتفرق، وَلَمْ نترك ديننا؛ وقالوا: نحن أهل الصوم والصلاة ونحن أولياء الله. وذلك قوله تَعَالَى: {يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا} أي (3) : بِمَا فعلوا، {وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا} [آل عمران: 188] يعني بما ذكروا من الصوم والصلاة والعبادة.

قوله - عز وجل: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ... الآية} [آل عمران: 190] .

(1) هذا الأثر عزاه الحافظ في العجاب:587 لعبد بن حميد من طريق جويبر، عن الضحاك؛ فالأثر ضعيف جدًا؛ لأنَّهُ مِنْ رِوَايَة جويبر.

(2) في (س) و (ه‍) : «نبي» .

(3) لَمْ ترد في (س) و (ه‍) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت