الصفحة 316 من 820

: فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول وجعل يطعن بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلاّ مكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فخذي ، فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أصبح على غير ماء ، فأنزل الله تعالى آية التيمم فتيمموا ، فقال أسيد ابن حضير- وهو أحد النقباء-: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر. قالت عائشة: فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته. رواه البخاري (1) عن إسماعيل بن أبي أويس ، ورواه مسلم (2) عن يحيى بن يحيى ؛ كلاهما عَن مَالِك.

(176) أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد الفارسي ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عَبْد الله بن الفضل ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن مُحَمَّد بن الحسن الحَافِظ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يَحْيَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبي (3) ، عَن صالح (4) ، عَن ابن شهاب ، قَالَ: حَدَّثَنِي عبيد الله بن عَبْد الله بن عتبة ، عَن ابن عَبَّاس ، عَن عمار بن ياسر ، قَالَ: عرَّس رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بذات الجيش ، ومعه عَائِشَة زوجته ، فانقطع عقدٌ لها مِنْ جذع

(1) صحيح البخاري 6/63 و 64 (4607) و (4608) .

(2) صحيح مسلم 1/191-192 (367) (108) .

(3) لم ترد في ( ص ) .

(4) هو صالح بن كيسان ، وفي ( ب ) : « عن أبي صالح » ، وَهُوَ خطأ . انظر تهذيب الكمال 6/510 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت