: قال أصحاب رسول الله: ما ينبغي لنا أن نفارقك في الدنيا ، فإنك إذا فارقتنا رُفِعْتَ فوقنا. فأنزل الله تعالى/46أ/: { وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَم اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ … الآية } [النساء: 69] .
(188) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم ، قال: أخبرنا شعيب ، قال: أخبرنا مكِّي ، قال: أخبرنا أبو الأزهر ، قال: حَدَّثَنَا رَوح ، عن سعيد (1) ، عن شعبة (2) ، عن قتادة (3) ، قال: ذُكر لنا أن رجالًا قالوا: يا نبي الله ، نراك في الدنيا ، فأما في الآخرة فإنك ترفع عنا بفضلك فلا نراك. فأنزل الله تعالى هذه الآية.
(1) لم ترد في ( ب ) .
(2) لم ترد في ( ص ) .
(3) أخرجه الطبري في تفسيره 5/163-164، من طريق قتادة ، وذكره البغوي في تفسيره 1/659، وزاد السيوطي نسبتة في الدر المنثور 2/589 لعبد بن حميد و ابن المنذر.