قَالَ ابن عباس في رِوَايَة أبي صالح: لما استشهد الله من المسلمين مَنِ استشهد يوم أحدٍ، قال المنافقون الذين تخلفوا عن الجهاد: لو كان إخواننا الذين قتلوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا. فأنزل الله تعالى هذه الآية (1) .
قوله - عز وجل: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ… الآية} [النساء: 88] .
(191) أخبرنا/46 ب/ مُحَمَّد بن إبراهيم بن مُحَمَّد بن يَحْيَى، قال: حَدَّثَنَا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد، قال: حَدَّثَنَا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حَدَّثَنَا عمرو بن مرزوق، قال: حَدَّثَنَا شُعبة، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد بن ثابت (2) ، عن زيد بن ثابت، قال (3) : إن قومًا خرجوا مَعَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أُحدٍ، فرجعوا. فاختلف فيهم المسلمون: فقالت فرقةٌ: نقتلهم، وقالت فرقةٌ: لا نقتلهم. فَنَزَلت هذه الآية: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ … الآية} (4) . رواه البخاري (5) .عن بُنَدار، عن غُنْدَر، ورواه مُسْلِم (6) عن عُبيد الله (7) بن معاذ، عن أبيه؛ كلامها
عن شُعبة.
(1) انظر: تفسير البغوي 1/ 664 - 665.
(2) لم ترد في (ب) .
(3) من (س) و (ه) .
(4) لَمْ ترد الآية في (س) و (ه) .
(5) صحيح البخاري 6/ 59 (4589) .
(6) صَحِيْح مُسْلِم 8/ 121 (2776) (6) .
وأخرجه أحمد 5/ 184 و 187 و 188 و 287، وعبد بن حميد (242) ، والبخاري 3/ 29 (1884) و 5/ 122 (4050) ، والترمذي (3028) ،والفسوي في الْمَعْرِفَة 1/ 348، والنسائي في الكبرى (11113) ، وفي التفسير المفرد، لَهُ (133) ، والطبري 5/ 192، وابن أبي حاتم في تفسيره 3/ 1522 (5739) ، الطبراني في الكبير (4804) ، والبيهقي في الدلائل 3/ 222، والبغوي في شرح السُّنَّة (3783) .
(7) في (س) : «عَبْد الله» .