سعيد بن أبي عَروبة، عن قتادة، عن أنس: أن رهطًا من عُكْلٍ وعُرَينَة أتوا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله، إنا كنا أهل ضَرع، ولم نكن أهل ريفٍ، فاسْتَوخَمْنا المدينة. فأمر لهم رَسُول الله بِذَود وَراعٍ، وأمرهم (1) أن يخرجوا فيها فيشربوا من ألبانها وأبوالها: [فلما صحوا، وكانوا (2) بناحية الحَرّة] (3) ، فقتلوا راعيَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستاقوا الذَّودَ، فبعث رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - في آثارهم، فأتى بهم، فقَطَّعَ أيديهم وأرجلهم، وَسَمَلَ أعينهم. فَتُرِكوا (4) في الحَرَّةِ حتى ماتوا على حالهم.
قَالَ قتادة: ذُكِر لنا أن هذه الآية نزلت فيهم: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا} [المائدة: 33] إلى ختم (5) الآية. رواه مُسْلِم (6)
(1) وراع وأمرهم» لَمْ ترد في (ب) .
(2) لَمْ ترد في (ص) .
(3) ما بين المعكوفتين لَمْ يرد في (ب) .
(4) في (ب) : «فتركهم» .
(5) في (ص) تكملة الآية.
(6) صَحِيْح مُسْلِم:5/ 103 (1671) عقيب (13) .
وأخرجه الطيالسي (2002) ، وعبد الرزاق (18538) ، وأحمد 3/ 63 و 170 و 177 و 233 و 290، والبخاري 5/ 164 (4192) و 7/ 160 (5686) و 7/ 167 (5727) ، ومسلم 5/ 103 (1671) عقب (13) ، وأبو داود (4368) ، والنسائي 1/ 158 و 7/ 97 وفي الكبرى (3495) و (7520) ، وأبو يعلى (3044) و (3170) ، وابن خزيمة (115) ، وابن حبان (1388) و (4472) ، والبيهقي 9/ 69 و 10/ 4 من طريق قتادة، عن أنس، بِهِ. وفي رِوَايَة مُسْلِم الَّتِي أشار لها المصنف لَمْ يرد كلام قتادة.
وأخرجه أحمد 3/ 287، وأبو داود (4367) والترمذي (72) و (1845) و (2042) ، وأبو يعلى (3311) و (3508) ، والطحاوي في شرح المعاني 1/ 108 وفي شرح المشكل (1815) من طريق حماد بن سلمة، عن قتادة، وحميد، وثابت، عن أنس، بِهِ.
وأخرجه النسائي 7/ 97 وفي الكبرى (3497) من طريق حماد بن سلمة، عن قتادة، وثابت، عن أنس، بِهِ، وَلَمْ يذكر حميدًا.
وأخرجه البُخَارِيّ 7/ 159 (5685) من طريق ثابت، عن أنس. =
= وأخرجه أحمد 3/ 107 و 205، وابن ماجه (2578) (3503) ، والنسائي 7/ 95 و 96 وفي الكبرى (3491) و (3492) (3493) و (3494) و (7569) و (7570) ، والطحاوي 1/ 107 و 3/ 180 وفي شرح المشكل (1814) ، وابن حبان (4471) ، والبغوي (2569) من طريق حميد، عن أنس.
وأخرجه مُسْلِم 5/ 101 (1671) (9) ، والنسائي في الكبرى (7571) ، والطحاوي في شرح المشكل (1817) ، والدارقطني 1/ 131 من طريق عَبْد العزيز بن صهيب، وحميد، عن أنس.
وأخرجه أبو يعلى (3905) ،والطحاوي 3/ 180 من طريق عَبْد العزيز بن صهيب، عن أنس وَلَمْ يذكر حميدًا.
وأخرجه عَبْد الرزاق (17132) و (17133) ، وأحمد 3/ 161 و 186 و 198، والبخاري 1/ 67 (233) و 2/ 160 (1501) ، و 4/ 75 (3018) و 5/ 165 (4193) و 6/ 65 (4610) و 8/ 201 (6802) و 8/ 202 (6803) و (6804) و (6805) و 9/ 11 (6899) ، ومسلم 5/ 102 (1671) (10) و (11) و (12) و 5/ 103 (1671) عقب (12) ، وأبو داود (4364) و (4365) و (4366) ، والنسائي 7/ 93 و 94 و 95 وفي الكبرى (3487) و (3488) و (3489) و (3490) و (11143) وفي التفسير، لَهُ (163) ، وأبو يعلى (2816) ، والطبري في التفسير 6/ 208، والطحاوي في شرح المشكل (1810) و (1812) و (1813) و (1816) ، وابن حبان (4467) و (4468) و (4469) و (4470) من طريق أبي قلابة، عن أنس.
وأخرجه مُسْلِم 5/ 103 (1671) (13) ، والطحاوي في شرح المعاني 3/ 180 و 4/ 311 وفي شرح المشكل (1818) ، وابن حبان (1387) من طريق معاوية بن قرة، عن أنس.
وأخرجه النسائي 1/ 160 و 7/ 98 وفي الكبرى (295) و (3498) ، وابن حبان (1386) من طريق يَحْيَى بن سعيد، عن أنس.
وأخرجه مُسْلِم 5/ 103 (1671) (14) ، والترمذي (73) ، والنسائي 7/ 100 وفي الكبرى (3506) ، وابن الجارود (837) ، وابن حبان (4474) ، والدارقطني 3/ 136، والحاكم 4/ 367، والبيهقي 9/ 62 و 70 من طريق سليمان التيمي، عن أنس، قَالَ: «إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيّ أعين أولئك؛ لأنهم سَمَلوا أعين الرِّعاء» .
وأخرجه البَيْهَقِيّ 9/ 70 من طريق داود بن أبي هند، عن أنس: «أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - إِنَّمَا مثّل بهم؛ لأنهم مثّلوا بالراعي» .