قَالَ جابر بن عبد الله: جاء عبد الله بن سلام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إن قومًا من قُرَيظة والنَّضير قد هجرونا وفارقونا، وأقسموا أن لا يجالسونا، ولا نستطيع مجالسة أصحابك لبعد المنازل. وشكى ما يلقى من اليهود، فَنَزَلت هذه الآية، فقرأها عَلِيهِ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: رضينا بالله وبرسوله وبالمؤمنين أولياء (1) .
ونحو هذا قال الكلبي، وزاد: أن (2) آخر الآيةٍ نزل (3) في علي بن أبي طالب؛ لأنه أعطى خاتمه سائلًا وهو راكعٌ في الصلاة (4) .
(1) ذكره المصنف في الوسيط 2/ 201، والبغوي في تفسيره 2/ 63 (807) .
(2) في (س) و (ه) : «بأن» .
(3) نزل». لَمْ ترد في (ب) و (ص) .
(4) أخرجه ابن مردويه من طريق الكلبي، عن أَبِي صالح عن ابن عَبَّاسٍ كما في الدر المنثور 3/ 105.
ومثل هَذَا القول أخرجه الطبري عَن السديّ انظر تفسيرالطبري 6/ 288 وَقِيْلَ في سبب نزولها عدة آراء. انظر: السمرقندي في تفسيره 1/ 445، والبغوي في تفسيره 2/ 63، وابن كثير في تفسيره 6/ 97.