الصفحة 395 من 820

عَلِيّ بن أبي طَالِب. فَقَالَ: «عَلَى أيِّ حالٍ أعطاك» ؟، قال: أعطاني وهو راكعٌ. فَكَبَّر النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم قرأ: {وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ} (1) [المائدة: 56] .

قوله - عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا/55 أ/ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا … الآية} [المائدة: 57] .

قال ابن عباس: كان رفَاعَةُ بن زيد وسُويد بن الحارث قد أظهرا الإسلام ثم نافقا، وكان رجالٌ من المسلمين يُوادُّونَهما، فأنزل الله تعالى هذه الآية. (2)

قوله - عز وجل: {وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ... الآية} [المائدة: 58] .

قَالَ الكلبي: كان منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نادى إلى الصلاة وقام المسلمون إليها، قالت اليهود: قاموا (3) لا قاموا، صلوا لا صلوا، ركعوا لا ركعوا؛ على طريق الاستهزاء والضحك، فأنزل الله تعالى هذه الآية (4) .

(1) موضوع؛ مُحَمَّد بن مروان هُوَ السدي الصغير، ومحمد بن السائب هُوَ الكلبي الكذاب، وأبو صالح باذان أو باذام ضعيف، وهذه السلسلة عِنْدَ الْمُحَدِّثِيْنَ تسمى سلسلة الكذب. وانظر حَدِيْث الكلبي السايق.

(2) أخرجه الطبري في تفسيره 6/ 290، وذكره السمرقندي في تفسيره 1/ 445، والمصنف في الوسيط 2/ 202، والبغوي في تفسيره 2/ 64، والسيوطي في الدر المنثور 3/ 107، وزاد نسبته لابن

إسحاق، وابن المنذر وأبي الشَّيْخ.

(3) في (ب) : «قَدْ قاموا» .

(4) انظر: السمرقندي في تفسيره 1/ 446، والمصنف في الوسيط 2/ 202، والبغوي في تفسيره 2/ 65، والسيوطي في الدر المنثور 3/ 107، ونسبه السيوطي للبيهقي في الدلائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت