الصفحة 426 من 820

: أتى قومٌ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: إنا أصبنا ذنوبًا عِظامًا، أخاله ردَّ عليهم بشيء، فلما ذهبوا وتولوا نزلت هذه الآية: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنَا … الآية} [الأنعام: 54] .

قوله - عز وجل: {قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي… الآية} [الأنعام: 57]

قَالَ الكلبي (1) : نزلت في النضر بن الحارث، ورؤساء /60 ب/قريش، كانوا يقولون: يا مُحَمَّد، ائتنا بالعذاب الذي تعدنا به. استهزاءً منهم، فَنَزَلت هذه الآية.

قوله - عز وجل: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ ... الآية} [الأنعام:91] .

قال ابن عَبَّاس في رواية الوالبي (2) : قالت اليهود: يا مُحَمَّد، أنزل الله عليك

كتابًا؟ قَالَ: «نعم» ، قالوا: والله ما أنزل الله مِن السماء من كِتَاب (3) ، فأنزل الله تَعَالَى: {قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدىً لِلنَّاس} [الأنعام:91] .

(1) الكلبي كذاب، وهذا لا شيء.

(2) أخرجه الطبري 7/ 268، وابن أبي حاتم (7951) مِنْ طريق معاوية، عَن علي بن أبي طلحة، عَن ابن عَبَّاس، بِهِ وزاد السيوطي في الدر المنثور 7/ 313 نسبته لابن المنذر وأبي الشَّيْخ، وابن مردويه وذكره الخازن فِي تفسيره 2/ 158.

(3) فِي (س) و (ه‍) : «كتابًا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت