الصفحة 438 من 820

قوله - عز وجل: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا ... الآية} [الأعراف: 175] .

قال ابن مسعود: نزلت في بَلعم بن إبرهه (1) - رجلٌ من بني إسرائيل (2) - وقال ابن عَبَّاسٍ (3) وغيره من المفسرين (4) : هو بَلعم بن باعورا.

وقال الوالبي: هو رجلٌ من مدينة الجبارين يقال له: بَلعم، وكان يعلم اسم الله الأكبر (5) ، فلما نزل بهم موسى، أتاه بنو عمه وقومه وقالوا: إن موسى رجلُ حديدٍ، ومعه جنودٌ كثيرة، وإنه إن يظهر علينا يهلكنا، فادعُ الله أن يردَّ عنا موسى ومن معه. قال: إني إن دعوت الله أن يرد موسى ومن معه ذهبت دنياي وآخرتي. فلم يزالوا به حتى دعا عليهم فسلخه (6) مما كان عليه. فذلك قوله {فَانْسَلَخَ مِنْهَا} (7) [الأعراف: 175] .

(1) كذا فِي (ب) وفي (س) : «إبره» ، وفي (ه‍) : «عاعورا» .

(2) صحيح موقوف.

أخرجه عبد الرزاق فِي تفسيره 2/ 99 (957) ، والنسائي فِي الكبرى (11193) ، وفي التفسير المفرد (213) ، والطبري فِي التفسير 9/ 119 و 120، وابن أبي حاتم فِي التفسير 5/ 1616 (8541) ، والطبراني فِي الكبير (9064) ، والحاكم فِي المستدرك 2/ 225 من طريق مسروق، عن عبد الله بن مسعود.

وأورده السيوطي في الدر المنثور 3/ 608 وزاد نسبته للفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1616 (8545) ، والطبري فِي التفسير 9/ 120 و 121، وذكره السيوطي فِي الدر المنثور 3/ 608 وزاد نسبته لعبد بن حميد وأبي الشيخ وابن مردويه.

(4) وبه قَالَ مجاهد وعكرمة والسدي. انظر زاد المسير 3/ 287، وتفسير ابن كثير 2/ 361.

(5) فِي (س) و (ه‍) : «الأعظم» ، والمثبت موافق لنقل المصنف فِي الوسيط.

(6) في (ب) : «فسلخه الله تعالى» .

(7) ذكر المصنف في الوسيط 2/ 427.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت