يكون رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - هُوَّ الذي يحلني، فجاءه فحله بيده، ثُمَّ قَالَ أبو لبابة: إن مِنْ تَمَامِ توبتي أن أهجر دار قومي الَّتِيْ أصَبْتُ فيها الذنب وأن أنْخَلع مِنْ مالي، فَقَالَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم: «يجزيك الثلث أن تتصدق بِهِ» (1) .
قوله - عز وجل: {وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِك … الآية} [الأنفال: 32] .
قال أهل التفسير/65 أ/ (2) : نزلت في النَّضْر بن الحارث؛ وَهُوَ الذي قال: إن كان ما يقوله محمد حقًا، فأمطر علينا حجارةً من السماء.
(1) أخرجه الدرامي (1665) من طريق الزهري، عن عبد الرحمن بن أبي لبابة، أن أباه حدثه، فذكره بمعناه.
وأخرجه أحمد 3/ 452 و 502 من طريق الزهري أن الحسين بن السائب بن أبي لبابة أخبر: أن أبا لبابة ابن المنذر لما تاب، فذكر بنحوه وهو مرسل.
وأخرجه أبو داود (3319) و (3320) من طريق الزهري، قال: أخبرني ابن كعب بن مالك، قال: كان أبو لبابة، فذكره بمعناه.
(2) الطبري 9/ 232 ذكره السمرقندي في تفسيره: 2/ 16 ونسبه لأبي عبيدة، والبغوي في تفسيره 2/ 288، وابن الجوزي في زاد المسير: 3/ 348 والدر المنثور 4/ 55.