(262) أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم النجار، قال: حدثنا سليمان بن أيوب الطبراني،قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن داود بن صدقة، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الله (1) بن معافى، قال: حدثنا محمد بن داود بن صدقة، قال: حدثنا عَبْد الكبير (2) بن معافى، قال: حدثنا شريك، عن محمد بن عبد الله المرادي، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي لجعد، عن ثوبان، قال: لما نزلت: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} (3) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تبًا للذهبِ والفضة» ، قالوا: يا رسول الله فأي المال يكنز (4) ؟ قَالَ: «قلبًا شاكرًا، ولسانًا ذاكرًا، وزوجةً صالحةً» (5) .
قوله - عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا…الآية} [التوبة: 38] .
نزلت في الحث على غزوة"تبوك"، وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمّا رجع من الطائف وغزوة حنين، أمر بالجهاد لغزو الروم، وذلك في زمن عسرة من الناس، وجدب من البلاد، وشدة من الحر، حين أخرفت (6)
(1) في (ص) : «الكريم» ، وفي (ب) : «الكثير» .
(2) في (ص) : «الكريم» ، وفي (س) : «عَبْد الله» .
(3) التوبة: 34.
(4) في (س) و (ه) : «نكنز» .
(5) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان، وقد نص على ذلك الإِمَام البخاري كما نقله عنه الترمذي 5/ 173.
والحديث أخرجه احمد 5/ 278 و 282، وابن ماجه (1856) ، والترمذي (3094) ، والطبري في تفسيره 10/ 119، وأبو نعيم في الحلية 1/ 182، والمزي في تهذيب الكمال 4/ 225 (3443) ، البوصيري في مصباح الزجاجة 2/ 96.
(6) في (س) و (ه) : «أخرقت» .
ومعنى «أخرفت النخل» : أي جنى ثمرها. انظر المعجم الوسيط: 228.