النخل، وطابت الثمار. فعظم على الناس غزو الروم، وأحبوا الظلال، والمقام في المساكن والمال، وشق عليهم الخروج إلى القتال. فلما علم الله تثاقل الناس (1) أنزل (2) هذه الآية (3) .
قوله - عز وجل: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41] .
نزلت في الذين اعتذروا /68 أ/ بالضيعة والشغل وانتشار الأمر، فأبى الله تعالى أن يعذرهم دون أن ينفروا، على ما كان منهم (4) .
(1) في (ص) : «القوم» .
(2) في (ص) : أنزل: {يا أيها الذين آمنوا … إلى قليل} .
(3) أخرجه الطبري 10/ 133 - 134، وزاد السيوطي في الدر المنثور 4/ 190 نسبته لسنيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشَّيْخ من حَدِيْث مجاهد. وانظر: الوسيط 2/ 495، وتفسير البغوي 2/ 348، والمحرر الوجيز 6/ 493، والخازن 3/ 93، وتفسير ابن كثير 2/ 489.
(4) قال ابن زيد: الثقيل الذي له ضيعة، فهو ثقيل يكره أن يضيع ضيعته، والخفيف الذي لا ضيعة له.
ويروى عن ابن عَبَّاس قال: خفافًا أهل الميسرة من المال، وثقالًا أهل العسرة.
انظر: الوسيط 2/ 499، و البغوي 2/ 353 - 354، و القرطبي 4/ 2989، والخازن 3/ 93، وابن كثير 2/ 491 - 492.