الصفحة 472 من 820

النخل، وطابت الثمار. فعظم على الناس غزو الروم، وأحبوا الظلال، والمقام في المساكن والمال، وشق عليهم الخروج إلى القتال. فلما علم الله تثاقل الناس (1) أنزل (2) هذه الآية (3) .

قوله - عز وجل: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41] .

نزلت في الذين اعتذروا /68 أ/ بالضيعة والشغل وانتشار الأمر، فأبى الله تعالى أن يعذرهم دون أن ينفروا، على ما كان منهم (4) .

(1) في (ص) : «القوم» .

(2) في (ص) : أنزل: {يا أيها الذين آمنوا … إلى قليل} .

(3) أخرجه الطبري 10/ 133 - 134، وزاد السيوطي في الدر المنثور 4/ 190 نسبته لسنيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشَّيْخ من حَدِيْث مجاهد. وانظر: الوسيط 2/ 495، وتفسير البغوي 2/ 348، والمحرر الوجيز 6/ 493، والخازن 3/ 93، وتفسير ابن كثير 2/ 489.

(4) قال ابن زيد: الثقيل الذي له ضيعة، فهو ثقيل يكره أن يضيع ضيعته، والخفيف الذي لا ضيعة له.

ويروى عن ابن عَبَّاس قال: خفافًا أهل الميسرة من المال، وثقالًا أهل العسرة.

انظر: الوسيط 2/ 499، و البغوي 2/ 353 - 354، و القرطبي 4/ 2989، والخازن 3/ 93، وابن كثير 2/ 491 - 492.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت