الصفحة 475 من 820

نزلت في جَدّ بن قيس المنافق، وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَمّا تجهز لغزوة تبوك قال له: «يا أبا وَهْب، هل لك في جهاد (1) بني الأصفر (2) تتخذ منهم سراري ووصفاء» ، فقال: يا رسول الله، لقد عرف قومي أني رجلٌ مغرمٌ بالنساء، وإني أخشى إن رأيت بنات بني (3) الأصفر أن لا أصبر عنهن، فلا تفتني بهن، وائذن لي في القعود عنك فأعينك (4) بمالي؛ فأعرض عَنْهُ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ: «قَدْ أذنت لَكَ» . فأنزل الله تَعَالَى هَذِهِ الآية (5) .

فلما نزلت هَذِهِ الآية قَالَ رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم - لبني سلمة -وَكَانَ الجد مِنْهُمْ-: «من سيدكم يا بني سلمة؟» قالوا: الجد بن قيس، غَيْر أنَّهُ بخيلٌ جبانٌ.

(1) في (س) و (ه‍) : «جلاد» .

(2) في حاشية (ص) : يعني ملوك الروم.

(3) سقطت من (ب) .

(4) في (ب) «وأعينك» والمثبت من النسخ.

(5) بمعناه أخرجه الطبراني في الكبير (11052) من حَدِيْث ابن عَبَّاسٍ مرفوعًا وفيه"جبارة بن المغلس"وَهُوَ ضعيف.

انظر التقريب (890) . وأورده السيوطي في الدر المنثور 4/ 213 وزاد نسبته إِلَى ابن المنذر وابن مردويه وأبي نُعَيْم في الْمَعْرِفَة. انظر الدر المنثور 4/ 213. وبمعناه ايضًا أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 6/ 1809 (9600) من حَدِيْث جابر بن عَبْد الله مرفوعًا. وزاد السيوطي نسبته إِلَى ابن مردويه. انظر: الدر المنثور 4/ 213.

وبمعناه أيضًا أخرجه ابن مردويه من حَدِيْث عَائِشَة مرفوعًا. انظر: الدر المنثور 4/ 213. وأخرجه الطبري في تفسيره 10/ 148 - 149 عن الزهري ويزيد بن رومان وعبد الله بن أبي بكر وعاصم بن عمر وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت