وَقَالَ مجاهد (1) : كانوا يقولون القول بَيْنَهُمْ، ثُمَّ يقولون: عسى الله أن لا يفشي علينا سرَّنا.
قوله - عز وجل: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَب…الآية} [التوبة: 65]
قَالَ قتادة (2) : بَيْنَمَا رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك وبين يديه ناس من المنافقين،
إِذْ قالوا: أيرجو هَذَا الرجل أن يفتح قصور الشام وحصونها هيهات هيهات (3) لَهُ ذَلِكَ فأطلع الله نبيه على ذلك فقال نبي الله: - صلى الله عليه وسلم - «احبسوا عليَّ الركب» . فأتاهم فقال:
«قلتم كذا وكذا» فقالوا: يا رسول الله، إنما كنا نخوض ونلعب. فأنزل الله تعالى هذه الآية.
وقال زيد بن أسلم، ومحمد بن كعب (4)
(1) هُوَ في تفسير مجاهد: 283، وأخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1829 (10044) ، وذكره المصنف في الوسيط 2/ 507، وابن كَثِيْر 2/ 501، والثعالبي 3/ 193، وزاد السيوطي في الدر المنثور 4/ 221 نسبته إِلَى ابن أبي شيبة وابن المنذر وأبي الشَّيْخ.
(2) أخرجه عَبْد الرزاق في تفسيره 2/ 157 (1105) ، و الطبري في جامع البيان 10/ 172، وابن أبي حاتم 6/ 1830 (10049) ، وذكره السمرقندي في بحر العلوم 2/ 59، والمصنف في الوسيط 2/ 507، والبغوي في معالم التنْزيل 2/ 366، وأورده السيوطي في الدر المنثور 4/ 230 وزاد نسبته إِلَى ابن المنذر وأبي الشَّيْخ.
(3) لَمْ ترد في (ب) .
(4) أخرجه الطبري في جامع البيان 10/ 172، وابن ابي حاتم 6/ 1829 (10047) ،وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز 6/ 555، و أَبُو حيان في البحر المحيط 5/ 66،وابن كثير 2/ 502.
وأورده السيوطي في الدر المنثور 4/ 230 وزاد نسبته إِلَى أَبِي الشيخ وابن مردويه.