الصفحة 57 من 820

وقد رمزنا لهذه النسخة بالرمز (ب) ، وَقَد اعتمدناها أصلًا في التحقيق لَمْ نحد عَنْهَا إلاّ لضرورة.

3 -نسخة خطية ثالثة تحتفظ بها مكتبة الأوقاف العامة في بغداد أيضًا، ورقمها

[2/ 2410] ، تقع في (128) ورقة، خطها نسخي عادي واضح ومقروء، وهي نسخة ناقصة تنتهي عند سورة الزلزلة، وَهِيَ نسخة فِيْهَا خطأ غَيْر قليل. وقد رمزنا لها بالرمز (ث) (1) .

المطلب الرابع: منهج التحقيق

سرنا في تحقيقنا لكتاب"أسباب نزول القرآن"عَلَى ضوء المنهج الآتي:

1 -حاولنا ضبط النص قدر المستطاع مِنْ خلال مقابلة النسخ الخطية عَلَى بعضها ثُمَّ مقابلتها عَلَى النسختين المطبوعتين، وثبتنا ما تدعو إليه الحاجة مِنْ فروقات النسخ.

2 -خرّجنا الآيات الكريمة من مواطنها في المصحف، مَعَ الإشارة إلى اسم السورة ورقم الآية.

3 -خرجنا الأحاديث النبوية والآثار تخريجًا مستوعبًا وحسب الطاقة.

4 -عزونا ما نقله الواحدي من غير إسناد إلى مصادر التفسير.

5 -ترجمنا لرجال بَعْض الإسناد لا سيما المتأخرون لأنهم ممن يصعب الوقوف عَلَى ترجمة لهم خدمة للقاريء.

6 -قدمنا للكتاب بدراسة وافية نراها كافية كمدخل إليه.

7 -لم نألُ جهدًا في تقديم أي عمل يخدم الكتاب، وهذا يتجلى في الفهارس المتنوعة الَّتِيْ ألحقناها بالكتاب، بغية توفير الوقت والجهد عَلَى الباحث.

8 -قمنا بشكل ما يحتاج إلى شكل في نَصِّ الكتاب.

9 -علّقنا عَلَى المواطن التي اعتقدنا أنها بحاجة إلى مزيد إيضاح وبيان.

(1) وَلَمْ نحاول الحصول عَلَى نسخ خطية أخرى للكتاب مَعَ توفرها في مكتبات العالم الإسلامي؛ لأننا آثرنا أن يَكُوْن الكِتَاب عَلَى رِوَايَة واحدة، وَهِيَ رِوَايَة الأرغياني، ومن خلال البحث والتتبع والنظر والمقارنة؛ تبين أنها أفضل الروايات عن الإمام الواحدي، فهي سَمَاع عن الواحدي نفسه، وَقَد اعتمدها الحَافِظ ابن حجر؛ لجودتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت