قَالَ: حدثنا أبو يحيى الرازي، قَالَ: حدثنا سهل العسكري، قَالَ: حدثنا يَحْيَى، عن عثمان بن الأسود، عن سعيد بن جُبير، قَالَ: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {أَفَرَأَيتُمُ اللاتَ وَالعُزَّى وَمَنَاةَ الثالِثَةَ الأُخرى} [النجم: 19 و 20] فألقى الشيطان على لسانه «تلك الغرانيق العلى وشفاعتهن ترتجى» ففرح المشركون بذلك، وقالوا: قد ذكر آلهتنا. فجاء جبريل- عليه السلام - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ: «اعرض علي (1» ) ، فلما عرض عَلِيهِ،
قَالَ: أما هذا فلم آتك بِهِ، هذا من الشيطان؛ فأنزل الله - عز وجل - {وَما أَرسَلْنَا مِن قَبلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ … الآية} (2)
[الحج: 52] .
سُورة قد أفلح (3)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله - عز وجل: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ 000 الآية} [المؤمنون:1]
(310) أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن (4) الحيري إملاء، قَالَ: أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي، قَالَ: أخبرنا محمد بن حماد الأبِيوَرْديُّ، قَالَ: حدثنا
(1) فِي (س) و (ه -) : «اعرض عليَ كلام الله» .
(2) إسناده ضعيف لإرساله، وهذه القصة مكذوبة أخرجه الطبري 17/ 188 - 189، وذكره السيوطي فِي الدر المنثور 6/ 65 وزاد نسبته لابن المنذر، وابن أبي حاتم وابن مردويه. انظر ما سبق بقليل 0
(3) في (ه -) : «المؤمنون» ، ولم ترد تسمية السورة في (ص) 0
(4) في (ص) و (ه -) : «الحسين» ، وفي سير أعلام النبلاء 17/ 356، وشذرات الذهب 3/ 217
«الحسن» .