قَالَ ابن عَبَّاس (1) في رِوَايَة عطاء: نزلت في أبي بكرٍ الصديق - رضي الله عنه -. وَقَالَ ابن عمر: نزلت في عثمان بن عفان (2) .
وَقَالَ مقاتلٌ: نزلت في عمار بن ياسر (3) .
قوله - عز وجل: {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا…الآية} [الزمر: 17] .
قَالَ ابن زيد (4) : نزلت في ثلاثة نفرٍ كانوا في الجاهلية يقولون: لا إله إلا الله، وهم (5) زيد بن عمرو، وأبو ذَرٍّ الغفاري، وسلمان الفارسي.
قوله - عز وجل: {فَبَشِّرْ (6) عِبَادِ - الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ} [الزمر: 17 - 18] .
(1) ذكره البغوي في تفسيره 4/ 81 دُوْنَ إسناد ولم نقف عَلَيْهِ مسندًا، وعن ابن عَباس في رِوَايَة الضحاك عَنْهُ أنها نزلت في أبي بكر، وعمر رضي الله عنهما. انظر: تفسير القرطبي 7/ 5683.
(2) أخرجه: أبو نعيم فِي الحلية 1/ 56، وابن عساكر في تاريخ دمشق 39/ 231 - 232 وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور 7/ 213 - 214 إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(3) نحو هذا ورد مِنْ قول ابن عَبَّاس، الدر المنثور 7/ 214.
(4) أخرجه: الطبري في تفسيره 23/ 207 مِنْ طريق ابن زيد عن أبيه، بِهِ وذكره السيوطي في الدر المنثور 7/ 217 وعزاه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم، بِهِ. وانظر: تفسير البغوي 4/ 83.
(5) لَمْ ترد في (ب) و (ص) .
(6) في (ب) : «عبادي» .