الصفحة 727 من 820

[المجادلة: 1] حَتَّى انتهى إلى الكفارة، ثُمَّ (1) قَالَ: «مريه فليعتق رقبةً» قلت: يارَسُول (2) الله، والله ما عنده رقبةٌ يعتقها، قال: «مرِيه فليصم شهرين متتابعين» قلت: يارَسُول الله، والله إنه (3) شيخٌ كبيرٌ ما به من صيام، قال: «فليطعم ستين مسكينًا» قلت: يا نبيَّ الله والله ما عنده ما يطعم، فقال: «بلى سَنُعينه بعَرْق (4) من تمر» - مِكْتلٌ يسع (5) /109 ب/ ثلاثين صاعًا- قالت: قلت: وأنا أعينه بِعذْقٍ آخر، قال: «قد أحسنت فليتصدق» (6) .

قوله - عز وجل: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى … الآية} [المجادلة: 8] .

(1) لَمْ ترد فِي (س) و (ه‍) .

(2) فِي (س) و (ه‍) : «نبي» فِي الموضعين.

(3) والله انه» لَمْ ترد فِي (ب) .

(4) جاء بحاشية (ص) : «العرق ثلثي صاع» .

(5) فِي (ب) : «تَسَع» .

(6) إسناده ضعيف؛ لعنعنة مُحَمّد بن إسحاق، ولجهالة عُمَرَ بن عَبْد الله.

أخرجه: أحْمَد 6/ 410 - 411، وأبو داود (2214) و (2215) ، والطبري في تفسيره 28/ 5، والطبراني في الكبير 24/ 194 - 195 (633) ، وذكره ابن كثير 4/ 472 - 473 مِنْ طريق أحْمَد وَقَالَ: ورواه أبو داود في سننه وعنده خولة بنت ثعلبة ويقال فِيهَا خولة بنت مالك بن ثعلبة وَقَدْ تصغر فيقال: خويلة ولا منافاة بين هَذِهِ الأقوال، فالأمر فِيهَا قريب. ثم قَالَ: هذا هُوَ الصحيح في سبب نزول هَذِهِ السورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت