الصفحة 749 من 820

أكن من أنفسها (1) ، وكان مَنْ معك من / 113 أ/ المهاجرين لهم قَرَاباتٌ يَحمُون بها قَرَاباتِهم، ولم يكن لي بمكةَ قرابةٌ، فأحببتُ إذ فاتني ذلك أن أتخذ عندهم يدًا، والله ما فعلتهُ شاكًا في ديني، ولا رضًا بالكفر بعد الإسلام. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنه قد صدق» فقال عمر: دعني يا رسول الله أضرب عنقَ هذا المنافقِ. فَقَالَ: «إنه قَدْ (2) شهد بدرًا، وما يُدْرِيكَ لعلَّ الله اطلَّع على أهل بدر، فقال: اعمَلُوا ما شئتُم فقد غَفَرْتُ لكم» فنزلت: {يا أَيُّها الَّذينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوّي وَعَدُوَّكُم أَولِيَاءَ تُلقُونَ إِلَيهِم بِالمَوَدَّةِ … الآية} . رَوَاهُ البُخَارِيّ (3) ، عن الحُمَيْدي (4) ، ورواه مُسْلِم (5) عن أبي بكر بن أبي شيْبَة، وجماعةٍ؛ كلُّهم عَن سُفْيَان.

(1) في (ب) : «نفسها» .

(2) لَمْ ترد فِي (ب) .

(3) صحيح البُخَارِيّ 6/ 185 (4890) .

(4) مسند الحميدي (49) .

(5) صحيح مُسْلِم 7/ 167 (2494) (161) .

وأخرجه: أحْمَد 1/ 79، والبخاري 4/ 72 (3007) و 5/ 184 (4274) ، وأبو داود (2650) ، والترمذي (3305) ، والنسائي في الكبرى (11585) وفي التفسير، له (605) ، وأبو يعلى (394) و (398) ، والطبري في تفسيره 28/ 58، والطحاوي في شرح المشكل (4437) ، وابن حبان (6499) ، والبيهقي في السنن 9/ 146 وفي دلائل النبوة 5/ 17، والبغوي في معالم التنزيل 5/ 68 (2174) ، وابن الأثير في أسد الغابة 1/ 432.

وأخرجه: أحمد 1/ 105 و 131، وعبد بن حميد (83) ،البخاري 4/ 92 (3081) و 5/ 99 (3983) و 8/ 71 (6259) و 9/ 23 (6939) وفي الأدب المفرد، لَهُ (438) ، ومسلم 7/ 168 (2494) ، وأبو داود (2651) ، وعبد الله بن أحْمَد في زياداته عَلَى مسند أبيه 1/ 130، وأبو يعلى (396) ، والطحاوي في شرح المشكل (4438) ، وابن حبان (7119) ، والبيهقي في الدلائل 3/ 152 مِنْ طريق أبي عَبْد الرحمن عن عَلِيّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت